روابط للدخول

كولن باول يؤكد عدم وجود خطط لضرب العراق / صدام حسين يدعو الادباء العراقيين إلى تشكيل لجنة لتحسين الادب العراقي


سعدت اوقاتكم مستمعي الكرام، بكل خير، من اذاعة العراق الحر، اذاعة اوروبا الحرة في براغ، يقدم لحضراتكم، فوزي عبد الامير، بصحبة الزميلة ولاء صادق، عرضا للشأن العراقي، كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم. صحف اليوم، عزيزي المستمع، ابرزت محاور عدة ذات صلة، منها، التصريحات التي ادلها بها وزير الخارجية الاميركية، كولن باول، في استوكهولم، مؤكدا عدم وجود خطط لضرب العراق، لكنه دعى الى بذل جهود مكثفة لاحداث تغيير في النظام العراقي. ومن المحاور الاخرى، العاهل الاردني يعلن ان ضرب العراق سيزعزع الاستقرار في المنطقة، وبغداد تدعو الى حوار مع لندن. كما تناولت صحف اليوم، الدعوة التي وجهها الرئيس صدام حسين، الى الادباء العراقيين، بتشكيل لجنة لتحسين الادب العراقي، والوصول به الى العالمية. هذا وتستمعون اليوم ايضا الى مواضيع ومحاور اخرى، تأتيكم تفاصيلها بعد عرض سريع لابرز العناوين.

--- فاصل ---

نبدأ عرضنا لابرز عناوين اليوم، ذات الصلة بالشأن العراقي، مع صحيفة الحياة، التي نقلت عن نائب وزير الداخلية السعودي، قوله، إن العراق بلد شقيق، تعتز به المملكة.
ومحكمة كويتية تطلب افادة الخارجية، فيما اذا كانت الكويت في حالة حرب مع العراق.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الزمان نقرأ ان موسكو لا تستبعد موافقة بغداد، على عودة المفتشين الدوليين.
وعنوان آخر يقول:
- مساعدو صدام باشروا التدرب على الاسلحة الآلية، بعد قاذفات ار بي جي.
- طهران سلمت العراق 63 لاجئا عراقيا.
- وبطاقة مدنية موحدة لمعرفة عدد العراقيين في الخارج.

وفي صفحات الرأي نشرت صحيفة الزمان مقالا كتبه الحقوقي العراقي، منذر الفضل، بعنوان:
الحوار الكردي العربي، نموذجا للتسامح والتعايش بين القوميات.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الشرق الاوسط، التي طالعتنا بالعناوين التالية:
- السلطات الكويتية، تحقق مع مواطنة، بتهمة التخابر مع العراق.
- بغداد ترفض مسبقا قائمة مجلس الامن بشأن المواد المحظورة.
- ومؤتمر في بغداد يطالب باطلاق سراح ميلوشيفيج.

وفي صفحات الرأي نشرت الشرق الاوسط، مقالا لصحفي العراقي، عدنان حسين، بعنوان:
هل انسحبت اسرائيل بقرار عراقي.

--- فاصل ---

وفي المنطقة، طالعتنا جريدة البيان الإماراتية بالعناوين التالية:
- العاهل الاردني الهجوم على العراق، سيزعزع الاستقرار.
- ريتر، العضو السابق في لجنة الامم المتحدة للتفتيش، يصرح بان تنفيذ الهجوم الاميركي، على صدام، سيكون في الخريف المقبل.

--- فاصل ---

ونبقى مستمعي الاعزاء، في المنطقة، مع مراسلينا اللذين تابعوا الشأن العراقي، في صحف عربية صادرة في بعض العواصم العربية.
وهذا اولا مراسلنا في القاهرة، احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

نقلت صحيفة الحياة، تعليقا عن نائب وزير الداخلية السعودي الامير احمد بن عبد العزيز، بشأن زيارة وزير الصناعة العراقي، ميَسَّر رِجا شلاح، الى السعودية، قاله فيه، إن العراق بلد شقيق تعتز به المملكة، وتهتم بأمره، مشيرا الى التعاون بين الرياض وبغداد، قديم وسيستمر، بهدف تجاوز المرحلة، لتكون الفائدة للعراقيين والعرب، حسب تعبير الامير السعودي.
وردا على سؤال فيما اذا كان تحسن العلاقات بين المملكة العربية السعودية والعراق، ستسفر عن تسليم بغداد، خاطفي الطائرة السعودية، قال الامير احمد بن عبد العزيز، ان الخاطفين ارتكبوا خطأ لا بد ان يحاسبوا عليه.

--- فاصل ---

ذكرت صحيفة الزمان، نقلا عن مصادر دبلوماسية في العاصمة الروسية، ان موسكو تواصل اتصالاتها مع بغداد لاقناعها بضرورة الموافقة على عودة المفتشين الدوليين الى العراق.
الزمان نقلت ايضا، عن مسؤول في الخارجية الروسية، اعتذر عن كشف هويته، حسب قول الصحيفة، ان موسكو تلقت في الاسبوع الماضي اشارات من بغداد، تكشف عن موافقة عراقية على عودة المفتشين الدوليين، وان هذه الموافقة سينقلها وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، خلال جولة المباحثات المقبلة مع الامين العام للامم المتحدة، في مطلع العام شهر حزيران المقبل، حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، مراسلنا في عمان، حازم مبيضين، شارك معنا في عرض صحف اليوم، وتابع الشأن العراقي، في بعض الصحف الاردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

تحت عنوان الحوار الكردي العربي، نموذج للتسامح والتعايش بين القوميات، نشرت صحيفة الزمان، مقالا بقلم الحقوقي العراقي، منذر الفضل، تناول فيه التطور التاريخي في العلاقات بين الطرفين الكردي والعربي، منذ ايام صلاح الدين الايوبي، ومرورا بحقبة العشرينيات ومعاهدة سيفر ولوزان، .. وصولا الى حكومة الرئيس صدام حسين، حيث يفصل الكاتب في تناول العمليات العسكرية، وسياسة الابادة الجماعية والتهجير التي تتبعها نظام بغداد في تعامله مع القضية الكردية، حتى قيام انتفاضة آذار عام واحد وتسعين، وما تلاها من تمتع مناطق اقليم كردستان بالرعاية الدولية، التي منحت الاكراد حق ادارة مناطقهم.
ويخلص الكاتب منذر الفضل، الى القول بان الحوار بين العرب والاكراد، هو ضرورة ملحة، في الظروف الراهنة، من اجل وضع اسس التفاهم والتعايش المشترك.
وفي هذا الاطار يشير الفضل، الى ان أي حوار لا يكون مجديا، الا من خلال تفهم العرب في العراق والوطن العربي، بان الشعب الكردي في العراق، هو جزء من امة كردية، وليس جزءا من الامة العربية. حسب ما ورد في صحيفة الزمان.

--- فاصل ---

نبقى مع صحيفة الزمان، التي ذكرت ان مساعدي الرئيس العراقي صدام حسين، انهوا اسبوعا من التدريب العسكري، وباشروا باسبوع آخر، وذلك في اطار التدريبات العسكرية، التي امر بها صدام، أعضاء قيادة قطر العراق، لحزب البعث الحاكم، وكذلك الوزراء والمستشارون في ديوان رئاسة الجمهورية.

على صعيد اخر ذكرت صحيفة الزمان، ان اجهزة دوائر الجنسية والاحوال المدنية العراقية، بدأت العمل بمشروع المعلومات المدنية الموحدة، المستندة الى الرقم المدني الجديد، واصدار البطاقة الشخصية الموحدة لجميع العراقيين.
الصحيفة اشارت ايضا الى ان السلطات العراقية، بررت نظام العمل الجديد، بانه يهدف الى تسهيل التعداد السكاني، لكن الزمان تنقل عن مصادر مطلعة، بان نظام الاحصاء والغاء الوثائق المدنية السابقة، يهدف الى اسقاط الحقوق المدنية لمن غادر العراق، من المواطنين.

--- فاصل ---

محطتنا التالية مستمعي الكرام، في بيروت مع مراسلنا علي الرماحي، الذي اعد عرضا للشأن العراقي، في صحف لبنانية صادرة اليوم:

أبرزت صحيفة السفير، تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول التي ينفي فيها وجود خطة أميركية جاهزة للعمليات العسكرية في العراق، وقالت الصحيفة، أن الوزير الأميركي أكد رغم ذلك على أن الرئيس العراقي صدام حسين يشكل تهديداً على الدول المجاورة وأن الشعب العراقي سيستفيد من تغيير النظام.
الديار، قالت أن العراق أبدى رفضاً مسبقاً لصيغة العقوبات الدولية الجديدة، جاء على لسان صحيفة بابل التي يصدرها النجل الأكبر للرئيس العراقي، وقالت الديار أن الصحيفة العراقية وصفت الصيغة الجديدة للعقوبات بالجريمة.
في النهار، يكتب سركيس نعوم قائلاً: يتردد على ألسنة الأوروبيين أن أمام الرئيس العراقي مهلة تنتهي في 3 حزيران المقبل كي يقبل عودة المفتشين الدوليين إلى بلاده، إذا لم يفعل فإنه سيواجه الحرب، يقول نعوم: هذا الكلام صحيح من حيث المبدأ، لكن الأميركيين يقولون تعقيباً على ذلك أن المطلوب من العراق ليس قبول عودة هؤلاء المفتشين فحسب بل أيضاً وضع العراق عسكرياً وأمنياً وتسليحاً في تصرفهم وتحت إرادتهم وأي موقف رافض لذلك لن ينجي صدام ونظامه. إذ أن قرار الحرب عليه متخذ وإن لم يحدد موعدها بعد لأسباب موجودة في رأس الرئيس الأميركي جورج بوش.
علي الرماحي - بيروت.

--- فاصل ---

ومن الكويت، تابع مراسلنا محمد الناجعي، الشأن العراقي، في بعض الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

على صلة

XS
SM
MD
LG