روابط للدخول

الملف الأول: مسؤولون في إدارة بوش يكثفون محادثاتهم مع فئات المعارضة العراقية / دعوة عراقية إلى بريطانيا لإجراء حوار مع بغداد


مستمعينا الكرام.. فيما أفادت صحيفة أميركية بأن مسؤولين في إدارة بوش كثفوا محادثاتهم مع فئات المعارضة العراقية في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لتغيير نظام بغداد، نفى وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) وجود خطط لمهاجمة العراق. وصرح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأن أي ضربة عسكرية ضد العراق قد تؤدي إلى ما وصفها بفوضى شاملة في منطقة الشرق الأوسط. هذا في الوقت الذي دعت صحيفة عراقية رسمية الحكومة البريطانية إلى الابتعاد عن السياسات الأميركية وإجراء حوار مع بغداد، وذكرت صحيفة روسية أن العقوبات الجديدة التي تزمع الأمم المتحدة فرضها على العراق ستغير نظام الحظر الاقتصادي الدولي القائم منذ اثني عشر عاما. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لإطاحة نظام بغداد،كثف كبار المسؤولين الأميركيين محادثاتهم مع فئات المعارضة العراقية بما فيها بعض الجماعات التي لم يسبق دعوتها سابقا.
هذا ما نقلته وكالة (رويترز) عن تقرير نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية اليوم الاثنين.
وفي أحد الاجتماعات، أجرى وفد أميركي يضم في عضويته مسؤولا من البيت الأبيض وآخر من وكالة المخابرات المركزية الأميركية، أجرى الشهر الماضي محادثات سرية في ألمانيا مع زعيمي الحزبين الكرديين الرئيسين مسعود بارزاني وجلال طالباني، بحسب ما أفاد التقرير نقلا عمن وصفت بمصادر مطلعة على اللقاء.
أحد المصادر ذكر أن المسؤول الأميركي من البيت الأبيض الذي شارك في المحادثات هو الجنرال المتقاعد (وين داوننغ)، نائب مستشارة الأمن القومي لشؤون مكافحة الإرهاب.
(واشنطن بوست) أفادت بأن الاجتماعات تركزت على تحديد دور المعارضة العراقية في مساعي إطاحة الرئيس صدام حسين وتطوير العلاقات مع جماعات معارضة لا تنتمي إلى (المؤتمر الوطني العراقي) الذي يتخذ لندن مقرا ويتكون من عدة فئات معارضة.
أما اللقاء السري الذي تم في ألمانيا فقد استهدف تحديد القدرات العسكرية والإستخباراتية للأحزاب الكردية في شمال العراق والتي يمكن أن تساهم في جهود إطاحة الرئيس العراقي، إضافة إلى وسائل حمايتها.
الصحيفة الأميركية كشفت أيضا أن (داوننغ) اجتمع قبل شهرين مع وفد من عراقيين مقيمين في المنفى زعم أن لديه ارتباطات قوية مع عناصر في الجيش العراقي والمحافظات الوسطى التي تؤيد صدام بشدة.
وتركز الاجتماع على تحديد عدد الضباط العسكريين الذين يمكن الاعتماد على مشاركتهم في معارضة الرئيس العراقي فضلا عن الدور الذي يمكن أن يلعبه الضباط المقيمون في المنفى.
لكن البيت الأبيض رفض التحدث عن موضوع الاجتماعات المفترضة التي ربما عقدها (داوننغ) مع جماعات عراقية معارضة، بحسب ما أفادت صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية.

--- فاصل ---

على الصعيد ذاته، نقل عن وزير الخارجية الأميركي (كولن باول ) قوله أمس انه لابد من بذل جهود مكثفة لإحداث تغيير في النظام العراقي. لكنه أكد أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لمهاجمة العراق. ونقلت وكالة (رويترز) عن (باول) قوله في مقابلة مع صحافيين أوروبيين : "لا يوجد مثل هذا الاقتراح على مكتب الرئيس"، بحسب تعبيره.
المسؤول الأميركي أضاف في تصريحات نشرتها صحيفة (داغنز نيهيتر) السويدية: "إن لم يكن الرئيس هو مصدر قرار ضرب العراق أو أنا أو وزير الدفاع ( دونالد رامسفلد) أو نائب الرئيس (ديك تشيني) أو مستشارة الأمن القومي (كوندوليزا رايس) فإنه بالتالي ليس موقف الإدارة الأميركية"، على حد تعبيره.
وتابع (باول): "لم يقل أي منا إن الرئيس اتخذ قرارا في شأن العراق لأنه لم يفعل ذلك. ولم يقل أحد إن الرئيس لديه توصية بالقيام بإجراء ما لأن أحدا لم يقدمها" بحسب ما نقلت عنه وكالة (رويترز).
وزير الخارجية الأميركي أوضح في مقابلة أجريت يوم الجمعة الماضي في واشنطن أن الرئيس صدام حسين يشكل تهديدا على الدول المجاورة مشيرا إلى أن الشعب العراقي سيستفيد من تغيير النظام.
ولفت إلى أن موقف حكومته، بخلاف موقف الأمم المتحدة، هو أن الشعب العراقي سيستفيد من قيادة جديدة، مضيفا "لابد أن نبذل جهودا مكثفة ليس للتخلص من برنامج صدام لأسلحة الدمار الشامل فحسب ولكن لتغيير النظام أيضا"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

من الدوحة، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن قوات أميركية وقطرية بدأت أمس الأول مناورات عسكرية مشتركة تستغرق ثلاثة أيام. ونقل عن مصدر عسكري قطري قوله إن المناورات تأتي في إطار الاتفاقية الدفاعية التي تم توقيعها إثر حرب الخليج في عام 1991.
المناورات افتتحت بحضور مسؤولين عسكريين من دول خليجية أخرى بينهم رئيسا الأركان السعودية والكويتية.
(فرانس برس) أشارت في تقريرها إلى أن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني نفى الأحد إجراء محادثات، أثناء زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، في شأن نقل قوات أميركية من قاعدة الأمير سلطان العسكرية السعودية إلى قطر.
يذكر، في هذا الصدد، أن تكهنات ترددت أخيرا حول استعداد الولايات المتحدة لنقل معدات وبعض العسكريين الأميركيين من تلك القاعدة السعودية إلى قطر وذلك لتجاوز اعتراضات الرياض على أي ضربة عسكرية قد تشنها واشنطن ضد بغداد.

--- فاصل ---

وفي واشنطن، صرح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأن عملا عسكريا أميركيا ضد العراق قد يؤدي إلى ما وصفها بفوضى شاملة في الشرق الأوسط. وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن العاهل الأردني قوله الأحد في مقابلة مع شبكة (أن. بي. سي.) التلفزيونية الأميركية "إذا كان هناك أي إدراك لما يجري بين الإسرائيليين والفلسطينيين الآن، فإن التحرك ضد العراق في هذه المرحلة سيعني زعزعة كبيرة للاستقرار قد يعجز العالم العربي عن مواجهتها"، بحسب تعبيره.
وأضاف قائلا إن أي عمل أميركي ضد العراق "قد يؤدي حقا إلى نشوء فوضى عارمة في جميع الدول العربية وقد يهدد العديد من الدول"، على حد تعبيره.
الملك عبد الله الثاني أشار إلى أن مستقبل الأردن قد لا يتعرض للتهديد لكن "الشعب سيكون غاضبا ومحبطا جدا"، بحسب ما نقل عنه.
وأضاف قائلا: "لدينا علاقة جيدة جدا مع الإدارة الأميركية، وأعتقد أنها تقدر موقفنا بأن الحوار هو الكفيل بحل المشكلة"، على حد تعبيره.
عن مغزى التصريحات التي أدلى بها العاهل الأردني في واشنطن، أجرى مراسل إذاعة العراق الحر في عمان حازم مبيضين المقابلة التالية مع الكاتب والمحلل السياسي وعضو المجلس الأعلى للإعلام في الأردن عريب الرنتاوي.

(رسالة عمان مع المقابلة)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في برلين، أكد رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) ضرورة قيام الدول الديمقراطية بمنع النظام العراقي برئاسة صدام حسين من الحصول على أسلحة الدمار الشامل. وفي مقابلة مع القناة التلفزيونية الألمانية (أيه. آر. دي.) مساء الأحد إثر اجتماعه مع المستشار الألماني (غيرهارد شرودر) في برلين، قال (بلير): "إن ما لا يمكن أن نفعله هو أن نترك حكومة صدام حسين تنتج أسلحة للدمار الشامل"، بحسب تعبيره.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (بلير) أيضا رده على سؤال حول عملية عسكرية أميركية محتملة ضد العراق بدعم بريطاني أن واشنطن ولندن منفتحتان لأي حل يحمل الرئيس العراقي على السماح بعودة المفتشين الدوليين للتحقق في ما إذا كان العراق يقتني هذا النوع من الأسلحة.

--- فاصل ---

وفي موسكو، ذكرت صحيفة روسية أن العقوبات الاقتصادية المعدلة التي يتوقع أن يقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فرضها على بغداد ستغير نظام الحظر الدولي المعمول به منذ الغزو العراقي للكويت في آب 1991.
التفاصيل مع الزميل ميخائيل ألاندارينكو الذي أجرى مقابلة حول هذا الموضوع مع الخبير الروسي في الشؤون الاقتصادية والدولية الدكتور (يوري تاريلوف).

أفادت صحيفة "فريميا نوفوستيه" الروسية أن العقوبات الجديدة التي من المقرر أن يفرضها مجلس الأمن على العراق، ستغيّر نظام الحظر المستمرّ منذ 12 عاما. الصحيفة أشارت إلى أن الخبراء الروس والأميركيين توصلوا إلى اتفاق على هذا الموضوع. وفي الوقت ذاته، نقلت "فريميا نوفوستيه" عن صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن هذا المشروع كان أميركيا صرفا.
ومضت الصحيفة الروسية قائلة إنهّ يتعين على الشركات التي تعمل في العراق أن تغير صيغ أدائها، مضيفة أن هذا يخص في المقام الأول المؤسسات الروسية لأن موسكو هي أكبر شريك تجاري لبغداد إذ تتجاوز قيمة التبادل بينهما الملياري دولار.
الدكتور (يوري تاريلوف) نائب رئيس الصندوق الروسي للصناعة والاستثمارات اعتبر في اتصال هاتفي أجرته معه إذاعتنا أن هناك إجماعا في مجلس الأمن على تمرير القرار المتعلق بقائمة السلع المعدلة، مشيرا الى أن التصويت قد يتم الخميس المقبل.

(مقابلة)

--- فاصل---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في بغداد، وصفت صحيفة (بابل) التي يملكها ويديرها عدي، النجل الأكبر للرئيس العراقي، وصفت الأحد خطط مجلس الأمن لفرض عقوبات معدلة على العراق بأنها "جريمة". وذكرت أن المناقشات التي تجرى حاليا في شأن قائمة السلع المسموح للعراق باستيرادها تتم في إطار ما وصفته بـ "مخطط خبيث مجرم"، على حد تعبيرها.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن صحيفة (بابل) قولها في وصف نظام الحظر الدولي الجديد "إنه جريمة جديدة ترتكب ضد الشعب العراقي"، بحسب تعبيرها.
الوكالة أشارت في تقريرها الذي بثته من العاصمة العراقية إلى أن النظام الجديد يستهدف السماح بمزيد من حرية تدفق السلع الموجهة إلى المواطنين العراقيين، وفي الوقت نفسه منع صدام من تطوير أسلحة الدمار الشامل. ومن أهم العناصر لتحقيق هذا الهدف قائمة السلع المعدلة التي تتكون من أكثر من مائة وستين صفحة من البنود التي قد يكون لها استخدام مزدوج للأغراض العسكرية والمدنية وينبغي أن يوافق عليها أعضاء مجلس الأمن قبل تصديرها إلى العراق.
صحيفة (بابل) ذكرت أن هذه القائمة هي "واحدة من صفحات مشروع العقوبات الذكية التي فشلت الولايات المتحدة وبريطانيا في إقرارها، وهما يحاولان الآن تمرير هذا المشروع بالتقسيط"، بحسب ما نقل عنها.
هذا فيما دعت صحيفة عراقية أخرى هي جريدة (الثورة) دعت مجلس الأمن إلى المبادرة نحو "رفع الحظر فورا عن العراق ووقف العدوان"، بحسب تعبيرها. وطلبت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم من بريطانيا النظر إلى "مصالحها العليا" وتغيير سياستها حيال العراق لفتح ما وصفته بحوار "جدي وحكيم ومتوازن" مع بغداد، بحسب ما نقلت عنها وكالة (أسوشييتد برس).
(الثورة) قالت إنه ينبغي على المسؤولين البريطانيين "أن ينظروا إلى مصالحهم العليا وينأوا بأنفسهم عن الأميركيين واندفاعاتهم العدوانية المتغطرسة لأن ذلك أجدى لهم من الاستمرار وراء السراب الأميركي"، بحسب تعبيرها.
في غضون ذلك، أفادت صحيفة (جيروسالم بوست) التي تصدر باللغة الإنكليزية في القدس الأحد بأن (هانز بليكس)، رئيس لجنة التفتيش الدولية عن الأسلحة العراقية المحظورة التي تعرف باسم (آنموفيك) يأمل بأن يحظى باستقبال في بغداد أفضل من المعاملة التي واجهتها لجنة (آنسكوم) السابقة.
ولذلك، يتلقى منتسبو لجنة (آنموفيك) الدولية الجديدة المكونة من مائتين وثلاثين مفتشا دروسا في تأريخ العراق وحضارته في إطار تأهيلهم لاستئناف عمليات التفتيش عن الأسلحة في المستقبل القريب، بحسب تعبير الصحيفة.
(بليكس) ضاعف عدد جنسيات الدول التي ينتمي إليها المفتشون الدوليون في اللجنة إلى أربع وأربعين جنسية. وشدد على أهمية السلوك الصحيح لمنتسبي (آنسكوم) مع المسؤولين العراقيين أثناء تأدية مهامهم.
الصحيفة أضافت أن الدورة التدريبية التي تستمر شهرا واحدا لتأهيل المفتشين تتضمن دروسا في ما وصفتها بـ "الحساسية الثقافية"، إضافة إلى مواد أخرى كالأسلحة العراقية والصحة وإجراءات السلامة واستخدام أقنعة الغاز، بحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته صحيفة (جيروسالم بوست).

--- فاصل ---

على صعيد آخر، وفي محور الخطوات العراقية المتواصلة لتعزيز العلاقات الثنائية مع سوريا، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر في دمشق بأن وزير الصناعة العراقي أجرى محادثات مع نظيره السوري.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها رزوق الغاوي.

(رسالة دمشق الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، أفادت وكالة (فرانس برس) من أبو ظبي الأحد نقلا عن مسؤول أردني أن العراق سيزود الأردن بمائة ألف برميل نفط يوميا في المرحلة الأولى بعد الانتهاء من إنشاء أنبوب النفط بين البلدين في تشرين الأول عام 2004.
أمين عام وزارة الطاقة الأردنية عزمي السعيد خريسات صرح خلال مؤتمر صحفي في أبو ظبي بأن "الأنبوب سيتمكن في مرحلة أولى من نقل مائة ألف برميل على أن يتم لاحقا نقل مائة وخمسين ألف برميل ثم ثلاثمائة وخمسين ألف برميل"، على حد تعبيره.
وأضاف أن الوزارة تدرس عروض خمسة وثلاثين شركة عالمية لإنجاز المرحلة الأولى من المشروع لمد قسم من الأنبوب على طول ثلاثمائة كيلومتر يربط الحدود مع العراق بمصافي الزرقاء في الأردن وتبلغ كلفته مائة مليون دولار.
وكان العراق والأردن اتفقا على مد أنبوب لنقل النفط الخام بطول سبعمائة وخمسين كيلومترا وبكلفة تقدر بثلاثمائة وخمسين مليون دولار.

على صلة

XS
SM
MD
LG