روابط للدخول

واشنطن تكثف اللقاءات مع فئات المعارضة العراقية / العاهل الأردني يحذر من ضرب العراق


- في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لإطاحة نظام بغداد، كثف كبار المسؤولين الأميركيين محادثاتهم مع فئات المعارضة العراقية بما فيها بعض الجماعات التي لم يسبق دعوتها سابقا. - وفي واشنطن، صرح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأن عملا عسكريا أميركيا ضد العراق قد يؤدي إلى ما وصفها بفوضى شاملة في الشرق الأوسط. - في برلين، أكد رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) ضرورة قيام الدول الديمقراطية بمنع النظام العراقي برئاسة صدام حسين من الحصول على أسلحة الدمار الشامل.

تفاصيل الأنباء..

- في إطار الجهود التي تبذلها واشنطن لإطاحة نظام بغداد، كثف كبار المسؤولين الأميركيين محادثاتهم مع فئات المعارضة العراقية بما فيها بعض الجماعات التي لم يسبق دعوتها سابقا.
هذا ما نقلته وكالة (رويترز) عن تقرير نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية اليوم الاثنين.
وفي أحد الاجتماعات، أجرى وفد أميركي يضم في عضويته مسؤولا من البيت الأبيض وآخر من وكالة المخابرات المركزية الأميركية، أجرى الشهر الماضي محادثات سرية في ألمانيا مع زعيمي الحزبين الكرديين الرئيسين مسعود بارزاني وجلال طالباني، بحسب ما أفاد التقرير نقلا عمن وصفت بمصادر مطلعة على اللقاء. (واشنطن بوست) أفادت بأن الاجتماعات تركزت على تحديد دور المعارضة العراقية في مساعي إطاحة الرئيس صدام حسين وتطوير العلاقات مع جماعات معارضة لا تنتمي إلى (المؤتمر الوطني العراقي) الذي يتخذ لندن مقرا ويتكون من عدة فئات معارضة.
أما اللقاء السري الذي تم في ألمانيا فقد استهدف تحديد القدرات العسكرية والاستخباراتية للأحزاب الكردية في شمال العراق والتي يمكن أن تساهم في جهود إطاحة الرئيس العراقي، إضافة إلى وسائل حمايتها.

- نقل عن وزير الخارجية الأميركي (كولن باول ) قوله أمس انه لا بد من بذل جهود مكثفة لإحداث تغيير في النظام العراقي. لكنه أكد أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لمهاجمة العراق. ونقلت وكالة (رويترز) عن (باول) قوله في مقابلة مع صحافيين أوروبيين: "لا يوجد مثل هذا الاقتراح على مكتب الرئيس"، بحسب تعبيره.

- من الدوحة، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن قوات أميركية وقطرية بدأت أمس الأول مناورات عسكرية مشتركة تستغرق ثلاثة أيام. ونقل عن مصدر عسكري قطري قوله إن المناورات تأتي في إطار الاتفاقية الدفاعية التي تم توقيعها إثر حرب الخليج في عام 1991.
المناورات افتتحت بحضور مسؤولين عسكريين من دول خليجية أخرى بينهم رئيسا الأركان السعودية والكويتية.

- وفي واشنطن، صرح العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بأن عملا عسكريا أميركيا ضد العراق قد يؤدي إلى ما وصفها بفوضى شاملة في الشرق الأوسط. وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن العاهل الأردني قوله الأحد في مقابلة مع شبكة (أن. بي. سي.) التلفزيونية الأميركية "إذا كان هناك أي إدراك لما يجري بين الإسرائيليين والفلسطينيين الآن، فإن التحرك ضد العراق في هذه المرحلة سيعني زعزعة كبيرة للاستقرار قد يعجز العالم العربي عن مواجهتها"، بحسب تعبيره.

- في برلين، أكد رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) ضرورة قيام الدول الديمقراطية بمنع النظام العراقي برئاسة صدام حسين من الحصول على أسلحة الدمار الشامل. وفي مقابلة مع القناة التلفزيونية الألمانية (أيه. آر. دي.) مساء الأحد إثر اجتماعه مع المستشار الألماني (غيرهارد شرودر) في برلين، قال (بلير): "إن ما لا يمكن أن نفعله هو أن نترك حكومة صدام حسين تنتج أسلحة للدمار الشامل"، بحسب تعبيره.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (بلير) أيضا رده على سؤال حول عملية عسكرية أميركية محتملة ضد العراق بدعم بريطاني أن واشنطن ولندن منفتحتان لأي حل يحمل الرئيس العراقي على السماح بعودة المفتشين الدوليين للتحقق في ما إذا كان العراق يقتني هذا النوع من الأسلحة.

- في بغداد، وصفت صحيفة (بابل) التي يملكها ويديرها عدي، النجل الأكبر للرئيس العراقي، وصفت الأحد خطط مجلس الأمن لفرض عقوبات معدلة على العراق بأنها "جريمة". وذكرت أن المناقشات التي تجرى حاليا في شأن قائمة السلع المسموح للعراق باستيرادها تتم في إطار ما وصفته بـ "مخطط خبيث مجرم"، على حد تعبيرها.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن صحيفة (بابل) قولها في وصف نظام الحظر الدولي الجديد "إنه جريمة جديدة ترتكب ضد الشعب العراقي"، بحسب تعبيرها.

- هذا فيما دعت صحيفة عراقية أخرى هي جريدة (الثورة) دعت مجلس الأمن إلى المبادرة نحو "رفع الحظر فورا عن العراق ووقف العدوان"، بحسب تعبيرها. وطلبت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم من بريطانيا النظر إلى "مصالحها العليا" وتغيير سياستها حيال العراق لفتح ما وصفته بحوار "جدي وحكيم ومتوازن" مع بغداد، بحسب ما نقلت عنها وكالة (أسوشييتد برس).

- أفادت صحيفة (جيروسالم بوست) التي تصدر باللغة الإنكليزية في القدس الأحد بأن (هانز بليكس)، رئيس لجنة التفتيش الدولية عن الأسلحة العراقية المحظورة التي تعرف باسم (آنموفيك) يأمل بأن يحظى باستقبال في بغداد أفضل من المعاملة التي واجهتها لجنة (آنسكوم) السابقة.
(بليكس) ضاعف عدد جنسيات الدول التي ينتمي إليها المفتشون الدوليون في اللجنة إلى أربع وأربعين جنسية. وشدد على أهمية السلوك الصحيح لمنتسبي (آنسكوم) مع المسؤولين العراقيين أثناء تأدية مهامهم.

- أفادت وكالة (فرانس برس) من أبو ظبي الأحد نقلا عن مسؤول أردني أن العراق سيزود الأردن بمائة ألف برميل نفط يوميا في المرحلة الأولى بعد الانتهاء من إنشاء أنبوب النفط بين البلدين في تشرين الأول عام 2004.
أمين عام وزارة الطاقة الأردنية عزمي السعيد خريسات صرح خلال مؤتمر صحفي في أبو ظبي بأن "الأنبوب سيتمكن في مرحلة أولى من نقل مائة ألف برميل على أن يتم لاحقا نقل مائة وخمسين ألف برميل ثم ثلاثمائة وخمسين ألف برميل"، على حد تعبيره.

- أعلنت دول نفطية خليجية بينها الإمارات العربية المتحدة وعمان وقطر وإيران والكويت زيادة في أسعار نفطها الخام، لكن العراق بحسب ما نقلت اليوم وكالة الصحافة الألمانية للأنباء عن نشرة ميس الاقتصادية الذي استأنف تصديره العادي، خفض السعر بحدود عشر سنتات للبرميل الواحد.

- في تقرير لها من بغداد أفادت وكالة فرانس بريس بأن مجلس الوزراء العراقي، وللسنة الخامسة على التوالي، قرر إقامة معسكرات صيفية لتدريب الطلاب خلال العطلة الصيفية.
وأوضح التقرير أن الطلاب بين سني الثاني عشر والسابع عشر سيتلقون تدريبات على الأسلحة الخفيفة وفنون القتال للدفاع عن بلدهم إذا اقتضت الضرورة. كما أنهم سيشاركون في ندوات عسكرية وسياسية ودينية تقام في معسكراتهم.

- في تقرير لها من الأمم المتحدة ذكرت وكالة أسيوشيتدبريس أن الولايات المتحدة تضغط على مجلس الأمن من أجل التصويت على تعديل العقوبات الدولية المفروضة على العراق رغم امتناع سورية عن تأييد القرار.
هذا وقد اجتمع صباح اليوم خبراء من خمسة عشر بلدا عضوا في مجلس الأمن لمناقشة تعديلات تصب في مصلحة حكومة الزعيم العراقي صدام حسين، اقترحتها سورية.

على صلة

XS
SM
MD
LG