روابط للدخول

نتائج مؤتمر خبراء العلاقات الأوروبية الأميركية في إيطاليا


حول نتائج مؤتمر خبراء العلاقات الأوروبية الأميركية الذي عقد في فلورنسا بإيطاليا والذي توصلت فيه غالبية دول الاتحاد الأوروبي إلى تأييد خطط الإدارة الأميركية لتغيير النظام العراقي وتقديم المساعدة العسكرية، أعدت (ولاء صادق) الموضوع التالي عن تقرير لوكالة (يونايتد بريس إنترناشونال).

بثت وكالة يونايتد بريس انترناشنال امس تقريرا عن نتائج مؤتمر فيللا لو بالزي الذي عقده خبراء في العلاقات الاوربية الاميركية في مدينة فلورنسا في ايطاليا حيث توصل المؤتمر الى ان غالبية دول الاتحاد الاوربي الخمس عشرة تؤيد خطط الرئيس بوش لتغيير النظام في العراق وانها مستعدة لتقديم مساعدتهها العسكرية.
ونقل التقرير عن جون هين استاذ العلاقات الدولية في معهد باريس للعلوم السياسية قوله "تغير الوضع في فرنسا بعد مأساة الانتخابات الرئاسية وبعد انفجار كراتشي الذي راح ضحيته احد عشر فرنسيا من مهندسي البحرية الاسبوع الماضي. واتوقع من فرنسا الانضمام الى القيادة الموحدة لحلف شمالي الاطلسي في وقت متأخر من هذا العام" انتهى كلام هين. واضاف التقرير أنه رغم ما يقال عن وجود خلاف بين الولايات المتحدة والحلفاء الاوربيين بشأن عمل عسكري في العراق ورغم ما اصدره القادة السياسيون الفرنسيون والالمان من تحذيرات فقد ايد عدد كبير من الخبراء الاوربيين المشاركين في المؤتمر انضمام اوربا الى هذا الجهد. وأشار التقرير الى قول مايكل كوكس من جامعة ويلز امام المؤتمر إن المشاكل المتعلقة بالراي العام لن تستمر الى الابد مثلما بدد نصر الولايات المتحدة في افغانستان المخاوف الاوربية.
هذا وقد عبر الخبراء الاوربيون عن استعدادهم لدعم الولايات المتحدة في حربها ضد العراق، جزئيا في الاقل، واعتبروها اختبارا اخيرا لولاء الحلفاء الاوربيين لاميركا وهي في حالة حرب.
ونقل التقرير عن هين قوله: امام هذا الاختبار الاخير سيكون الجواب اما نعم واما لا. اذ لا يحتمل الامر التفاوض. وادارة الرئيس بوش تعتبر المسألة كالتالي "اما ان تكونوا معنا او تكونوا ضدنا" على حد تعبير هين. مما لا يترك الكثير من الخيارات للاوربيين كما قال التقرير.
هذا وتوصل مؤتمر لو بالزي في فلورنسا الى ان من المتوقع ان تقدم الدول الاوربية تحت قيادة بريطانيا اعانة ودعما عسكريين للولايات المتحدة مثل ايطاليا والمانيا واسبانيا والدنمارك وهولندا والبرتغال وفرنسا.
ونقل التقرير عن روبرتو مينوتي من مركز روما للدراسات الدولية السياسية قوله ايضا إن غالبية الاتحاد الاوربي قد تدعم عملا عسكريا في العراق مشيرا الى ان صعود حكومات محافظة الى السلطة في ايطاليا وفي النمسا وفي الدنمارك والبرتغال يسهل تفاهم هذه الدول مع حكومة الرئيس بوش.
كما نقل عن ستيفن ايفرتز وهو خبير هولندي في مركز الاصلاح الاوربي ومقره لندن قوله إن الجزء الاكبر سيعتمد على طريقة التقديم. فان يقول نائب الرئيس تشيني إن العراق يشكل تهديدا ليس مثل ان يقول وزير الخارجية كولن باول إن العراق يتحدى قرارات الامم المتحدة الخاصة بعودة المفتشين الدوليين كما ان العقوبات الذكية تسهل من انشاء تحالف دولي رغم ان الاوربيين سيظلون يطرحون اسئلة عما سيحدث بعد صدام ومن سيأتي بعده وكم سيبقى الاميركيون في البلاد لغرض الاعمار.
وانتهى التقرير الى القول إن تصرف الولايات المتحدة المنفرد وترددها في المشاركة في الاتفاقات الدولية مثل بروتوكول كيوتو الخاص بارتفاع درجة حرارة الكرة الارضية والمحكمة الجنائية الدولية ما يزال يثير القلق. الا ان تردد الاوربيين في انشاء قوات مسلحة حديثة والاعتماد المتبادل بين اوربا وأميركا على الصعيد الاقتصادي تعني ان حلف الاطلسي سيستمر بشكل عام دون تغيير. هذا ومن المتوقع توسيع الحلف في قمة مقبلة هذا العام بانتماء سبعة اعضاء في الاقل من اوربا الشرقية.

على صلة

XS
SM
MD
LG