روابط للدخول

عودة دفعة جديدة من اللاجئين العراقيين من إيران / البيت الأبيض يتجه لرفع حظر النفط العراقي


مستمعينا الكرام.. نحييكم من إذاعة العراق الحر/أوروبا الحرة في براغ، هذا (ميخائيل ألاندارينكو) و (زينب هادي) يقدّمان إلى حضراتكم عرضا لما نشرته صحف عربية عن الشأن العراقي اليوم الأحد. كما يساهم في إعداد هذا العرض مراسلو إذاعتنا في القاهرة وعمّان والكويت. وفي البداية كالعادة نقرأ عليكم أبرز العناوين: - عودة دفعة جديدة من اللاجئين العراقيين من إيران. - رامسفيلد: مراجعة العقوبات لن يعيق التسلح العراقي. - وزير الصناعة العراقي يزور السعودية للمرة الاولى منذ 1991. - رامسفيلد قبل يوم من تصويت مجلس الأمن: تعديل العقوبات لن يحرم صدام من أسلحة الدمار. - البيت الأبيض يتجه لرفع حظر النفط العراقي. - مصدرون سعوديون ينتظرون موافقة الامم المتحدة لتصدير ما قيمته 64 مليون دولار الى العراق. - اتفاق عراقي – إيراني على غلق الملف الإنساني.

--- فاصل ---

قبل أن نتطرق إلى تفاصيل بعض هذه العناوين، إليكم تقريرا وافانا به مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) عن الشأن العراقي كما تناولته صحف مصرية صادرة اليوم.

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، أفادت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية في تقرير أن العراق وايران اتفقتا على "حسم موقف الأسرى العراقيين لدى الجانب الايراني". وتابع التقرير أن في موعد الاتفاق "أقصاه الاول والثاني من شهر يوليو المقبل" ويتم التوصل إليه "في اجتماع حدودي". ونسبت (الاتحاد) الى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العراقية ان "وفدا عراقيا برئاسة رئيس دائرة شؤون الدول المجاورة قد عاد الى بغداد بعد زيارة الى ايران تم الاتفاق من خلالها على تبادل رفات الأسرى المتوفين بالأسر من كلا الجانبين". كما أشارت إلى أن الطرفين اتفقا على "عقد اجتماع تمهيدي في العشرين من شهر يوليو المقبل والمباشرة بتبادل الرفات في الحادي والعشرين من الشهر ذاته". ولفتت الصحيفة إلى أن هذا التطور في غلق الملفات الانسانية العالقة بين الطرفين يجيء "إثر انتقادات حادة وجهتها بغداد لايران مؤخرا كان آخرها اتهام عدي النجل الأكبر للرئيس العراقي بان ايران ضالعة في المخطط الاميركي الهادف الى تغيير النظام في العراق" على حد قول الصحيفة. كما أشار التقرير إلى وصول 36 نازحا عراقيا من ايران الى الاراضي العراقية فجر يوم امس الاول". "وبلغ عدد المواطنين العراقيين العائدين من ايران 6766 مواطنا عراقيا منذ بدء البلدين فى تنفيذ خطوات تسهم فى غلق الملفات العالقة بينهما من اجل تطبيع العلاقات الثنائية بعد الحرب العراقية الإيرانية" حسبما جاء في الصحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، محطتنا القادمة في عمّان حيث رصد مراسلنا (حازم مبيضين) الشأن العراقي في صحف أردنية صادرة اليوم.

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، في تقرير نُشر في صحيفة (الحياة) اللندنية جاء أن مصدرين سعوديين ينتظرون موافقة الامم المتحدة لتصدير ما قيمة 64.5مليون دولار الى العراق. ونسب التقرير إلى مصادر في غرفة صناعة وتجارة الرياض ان "المصدِّرين لم يحصلوا حتى الآن على الموافقات اللازمة على هذه العقود التي تدخل في اطار اتفاق (النفط مقابل الغذاء) المبرم بين العراق والامم المتحدة. وأوضحت المصادر التي لم تكشف الصحيفة عن هويتها أن "المواد الغذائية تأتي في مقدمة العقود الجديدة" بقيمة اجمالية تبلغ 37.5 مليون دولار. وأضافت أنه "تليها المنتجات الكيماوية بقيمة 13.2 مليون دولار، والمنتجات الطبية بقيمة 7.4 مليون دولار، ومعدات وقطع غيار بقيمة تقارب 6 ملايين دولار." وأعاد التقرير إلى الأذهان أن فكرة إقامة معرض صناعات سعودية في بغداد السنة الجارية "قد تأجلت الى السنة المقبلة (مع تعذر إقامته هذه السنة لأسباب تنظيمية، وبسبب قلة اقبال المصنِّعين السعوديين على المشاركة في المعرض)" على حد قول التقرير.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، ننتقل الآن إلى الكويت حيث قرأ مراسلنا (محمد الناجعي) صحفا كويتية صادرة اليوم ورصد فيها الشأن العراقي.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
صحيفة (الحياة) اللندنية نشرت مقالة رأي تحت عنوان "الحصار واحد" بقلم الكاتب المغربي (محمد الأشهب) بدأها بالكلمات التالية: "الحصار واحد، لا فرق بين فرضه على ليبيا أو العراق أو القيادة الفلسطينية". وفيما يخص العقوبات الدولية المفروضة على العراق منذ 12 عاما إثر غزوه دولة الكويت فقد اعتبر الكاتب المغربي أن "موقف النظام العراقي لا بد أن يتأثر بمنطق الحصار"، على حد تعبيره. ومضى قائلا إنه بينما لم يستطع الزعيم الليبي (معمر القذافي) المغادرة إلى أي عاصمة قبل الاذعان لمنطق العقوبات، "ربما كانت ميزة الرئيس صدام حسين أنه لا يتنقل حتى داخل بلاده خارج منطقتي الحظر الجوي الأميركي - البريطاني عملاً بمقولة (كم من حاجة قضيناها بتركها)". وزاد (محمد الأشهب) أن "الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه استسيغ من منطلق هزيمته في مواجهة التحالف الدولي". وفي ختام المقالة التي نشرتها صحيفة (الحياة) اللندنية اليوم الأحد، رأى الكاتب المغربي (محمد الأشهب) أن "هناك ادراكا لازدياد أخطار الحصار، وليس العراق سوى حقل تجارب بصرف النظر عن رصد الخلفيات طالما ان النتائج تكون مؤلمة ومأسوية" على حد تعبيره.

--- فاصل ---

وإلى هنا مستمعينا الأعزاء تنتهي جولتنا هذه على بعض الصحف العربية التي تطرقت إلى الشأن العراقي اليوم الأحد. شكرا على متابعتكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG