روابط للدخول

الملف الأول: رمسفيلد يصرح بأن نظام العقوبات الجديد لن يثني بغداد عن محاولاتها لإمتلاك اسلحة الدمار الشامل / حشود عسكرية عراقية في مناطق التماس مع كردستان العراق


أكد وزير الدفاع الأميركي في مقابلة مع شبكة تلفزيونية أميركية أن بغداد ستواصل محاولاتها لإمتلاك اسلحة الدمار الشامل حتى في حال إدخال تعديلات على نظام العقوبات المعمول به ضد العراق. ودمشق إقترحت تأجيل التصويت في مجلس الأمن على مشروع القرار الخاص بإدخال تعديلات على نظام العقوبات. ومصدر في جماعة عراقية معارضة يشير الى حشود عسكرية عراقية في مناطق التماس مع كردستان العراق في الوقت الذي يعتبر فيه الحزب الديموقراطي الكردستاني أن هذه الحشود لا تتجاوز حدود تحركات عسكرية اعتيادية. هذه القضايا وأخرى غيرها في ملف العراق الذي أعده ويقدمه اليوم سامي شورش والذي يضم أيضاً رسائل صوتية من مراسلينا في بيروت علي الرماحي وعمان حازم مبيضين والقاهرة أحمد رجب، إضافة الى مقابلتين أجريناهما مع محلل سياسي عراقي حول العقوبات الذكية، ومع ممثل جماعة كردية عراقية في العاصمة البريطانية حول التحركات العسكرية العراقية.

--- فاصل إعلاني ---

شدد وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد على أن العقوبات الذكية لن تمنع بغداد من مواصلة محاولاتها لإمتلاك أسلحة الدمار الشامل، معتبراً أن التركيز يجب أن يوجه لا على مسألة التفتيش عن تلك الأسلحة، بل على منع العراق من إمتلاكها.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن وزير الدفاع الأميركي في مقابلة أجرتها معه شبكة التلفزيون الأميركية (فوكس نيوز) أن الرئيس صدام حسين لديه رغبة أكيدة وكبيرة في إمتلاك الأسلحة الكيمياوية والبايولوجية والنووية، معتبراً أن البرنامج العراقي لتصنيع الصواريخ الباليستية والاسلحة الكيمياوية والبايولوجية يتطور بسرعة لافتة.
رويترز نقلت عن رمسفيلد في رده على سؤال عن منع حصول العراق على سلع ذات استخدامات مزدوجة في إطار نظام العقوبات الذكية، أن الحدود العراقية واسعة وطويلة وتسمح بنقل أي مادة تحتاج إليها البرامج العسكرية العراقية، مضيفاً أن الخبراء العراقيين في الميدان النووي استأنفوا أعمالهم حتى قبل خروج المفتشين من العراق في كانون الأول عام 1998.
رمسفيلد أكد في المقابلة أن قرارات الأمم المتحدة تنص على عدم امتلاك العراق اسلحة للدمار الشامل. وهذا ما يفرض أن لا يتركز الاهتمام الدولي كثيراً على مسألة التفتيش عن هذه الاسلحة، إنما على نزع اسلحة الرئيس العراقي للدمار الشامل ومنعه من إمتلاكها بحسب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، نسبت وكالة رويترز الى ديبلوماسيين في الأمم المتحدة ان مجلس الأمن قد يُرجىء التصويت على إدخال تعديلات على نظام العقوبات المعمول به ضد العراق بسبب تعديلات تريد سورية إدخالها على المشروع.
وأضافت الوكالة أن ممثلي الدول الأعضاء في المجلس سيجتمعون بعد ظهر الاثنين المقبل للتداول في شأن إمكان الاستمرار في التصويت على مشروع القرار المتعلق بالعقوبات على رغم الموقف السوري. يشار الى أن التصويت كان تأجل في الاسبوع الماضي بناءاً على طلب روسي.
ولفتت وكالة رويترز الى أن سورية، الدولة المجاورة للعراق، أبدت اعتراضات على المشروع واقترحت تقليص الفترة الخاصة بمراجعة مفردات الصفقات التجارية العراقية من ثلاثين الى عشرين يوماً.
الى ذلك لفتت الوكالة الى أن دمشق تريد تضمين القرار إشارة الى الفقرة 51 من لائحة الأمم المتحدة التي تعطي الحق للدول الأعضاء في الدفاع عن أنفسهم في حال تعرضها الى هجوم عسكري خارجي. ونسبت الوكالة الى ديبلوماسيين أن هذا الاقتراح السوري له علاقة بالتهديدات الأميركية ضد العراق، لكنهم رجحوا عدم تبني مجلس الأمن الإقتراح.

--- فاصل ---

لكن الى ماذا يشير التأجيل المتكرر للتصويت على مشروع القرار الخاص بتعديل العقوبات؟ هل يعني أن مجلس الأمن ما زال يعاني إنقسامات في الموقف إزاء العراق؟ ثم ما هي أبعاد تأكيد وزير الدفاع الأميركي أن النظام الجديد للعقوبات لن يمنع القيادة العراقية من إمتلاك أسلحة الدمار الشامل؟
في إطار هذه الأسئلة أجرينا مقابلة مع المحلل السياسي العراقي الدكتور سامي العسكري وسألناه في البداية عن قرأته للاسباب التي تدعو الى كل هذا التأجيل المتكرر لعملية التصويت على قرار العقوبات الذكية في مجلس الأمن:

(مقابلة)

--- فاصل ---

من جهة أخرى، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر في المؤتمر الوطني العراقي أن الحكومة العراقية بدأت بنشر قوات عسكرية كبيرة في نقاط التماس الحدودية مع المنطقة الكردية الخارجة عن سيطرتها في جنوب مدينة أربيل وغرب السليمانية.
وأضاف المصدر الذي لم تكشف الوكالة هويته أن النظام العراقي دفع خلال الايام الثلاثة الماضية بأعداد كبيرة من قواته تدعمها الدبابات والمدافع الثقيلة الى أطراف كركوك وأربيل والسليمانية. لكن ممثل الحزب الديموقراطي الكردستاني في العاصمة البريطانية دلشاد ميران قلل من شأن هذه التحركات، قائلاً في حديث الى إذاعة العراق الحر بأن التحركات العسكرية العراقية لا تتجاوز حدود تحركات اعتيادية تتعلق بالتكهنات القائلة بإمكان تعرض العراق الى ضربة أميركية:

(مقابلة 2)

يذكر أن صحيفة واشنطن تايمز الأميركية نقلت في عددها الصادر أمس (الجمعة) عن تقارير استخباراتية أميركية أن الحكومة العراقية نشرت منظومات صواريخ مضادة للجو في منطقتي حظر الطيران شمال العراق وجنوبه.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أكد نائب كويتي بارز أن العراق ما زال يعامل الكويت كما كان يعامل ايران في الماضي في شأن الأسرى. جاء هذا التصريح بعد إجتماع عقده رئيس وفد مجموعة الصداقة البرلمانية الكويتية النائب الدكتور أحمد الربعي مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في بيروت.
التفاصيل في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في العاصمة اللبنانية علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نبقى في المحور العربي العراقي، حيث يشهد منتجع شرم الشيخ اليوم (السبت) إجتماعاً ثلاثياً بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره السوري بشار الأسد وولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز. ويُتوقع أن تتطرق المحادثات بين الزعماء الثلاث الى الشأن العراقي وذلك في إطار بحث عدد واسع من القضايا الساخنة في المنطقة.
مراسلنا في القاهرة أحمد رجب في التقرير الصوتي التالي:

(تقرير القاهرة)

أما في عمان، فقد أكدت مصادر في أحزاب المعارضة الأردنية أن قياداتهم أبلغتهم بالتهيؤ لتنظيم نشاطات مؤيدة للرئيس العراقي ومناوئة للولايات المتحدة في حال تعرض العراق الى حرب أميركية، مضيفة أن هذه التبليغات الحزبية جاءت بعد إجتماع عقدته قيادات في أحزاب المعارضة مع السفير العراقي لدى الأردن.
التفاصيل مع مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في شؤون عراقية أخرى، أكد إستطلاع للرأي أجرته مؤسسة (سي.في.إم. إم) التشيكية أن تسعة وثلاثين في المئة من التشيك الذين شملتهم عملية الاستطلاع أيدوا توجيه عملية عسكرية ضد النظام العراقي في الوقت الذي عارضته نحو ستة وأربعين في المئة.
وكالة الأنباء التشيكية التي أوردت الخبر، اشارت الى أن نسبة تأييد ضرب العراق أقل بكثير عن نسبة التشيك الذين أيدوا في حينه الحرب الأميركية ضد الارهاب في أفغانستان.
كذلك أكد الاستطلاع أن نسبة كبيرة من التشيك لا يؤيدون مشاركة بلادهم في الحرب المحتملة ضد العراق، إنما يفضلون أن تقتصر تلك المشاركة على تقديم الخدمات الطبية الميدانية وفتح الاجواء التشيكية أمام طائرات التحالف الغربي لأغراض الحرب ضد العراق.
في محور آخر، وصل ثلاثة ناشطون أميركيون وأربعة بريطانيون الى بغداد في زيارة تستغرق اسبوعاً وتهدف الى التعبير عن تعاطفهم ومساندتهم للعراقيين على حد تعبير وكالة اسوشيتد برس.
ولفتت الوكالة الى أن الناشطين السبعة ينتمون الى المنظمة الاميركية المعروفة بإسم (أصوات في البرية) وفرعها في بريطانيا.
أخيراً، قرر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تعيين المنسق الانساني في العراق تون ميات مسؤولاً عن الوحدة الخاصة بتوفير الحماية الأمنية لنشاطات الأمم المتحدة وموظفيها في العالم. يذكر أن ميات عمل مدة إثنين وعشرين عاماً في منظمة الغذاء التابعة للأمم المتحدة قبل تعيينه في نيسان عام ألفين منسقاً لبرامج المنظمة الدولية في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG