روابط للدخول

قيام العراق بانتهاك الحظر الجوي


صحيفة واشنطن تايمز نشرت في عددها الصادر اليوم الجمعة تقريراً أشارت فيه إلى قيام العراق بانتهاك الحظر الجوي. (شرزاد القاضي) أعد العرض التالي الذي يقدمه (محمد إبراهيم).

ذكرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية اليوم أن أجهزة الإستخبارات الأميركية رصدت بطاريات عراقية جديدة لصواريخ أرض-جو تم نشرها قرب مدينة الناصرية في جنوب العراق، وبحسب مسؤول أمني أميركي فإن طياري سلاح الجو العراقي يخرقون بشكل متزايد مناطق الحظر الجوي التي أقامتها الأمم المتحدة.

وتابع المسؤول الأمني قائلا، إن بطاريات الصواريخ تقوم بحماية مطار وعدة ملاجئ قرب الناصرية، يحتمل أن تكون لها علاقة بتطوير أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية. مضيفاً أن صواريخ (SA-3) ورادارات قد شوهدت منذ شهر نيسان الماضي داخل منطقة الحظر الجوي.

ويعتقد محللو الإستخبارات أن التحرك العراقي هو جزء من حملة تشمل عموم البلاد، تهدف الى تنظيم الدفاع الجوي لمواجهة هجوم قد تشنه القوات الأميركية.

الصحيفة الأميركية أشارت في تقريرها الى قيام طائرات ميغ عراقية، بطلعات جوية خرقت فيها الاتفاقات الموقعة مع الولايات المتحدة بهذا الشان في أعقاب حرب الخليج.

في هذا الصدد، لم يفصح رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال الأميركي(ريتشارد مايرز)، عن مواقع الصواريخ العراقية، في تقرير عرضه حول الانتشار العسكري العراقي، لكنه أشار الى "أن الطيارين الذين يقومون بمراقبة مناطق الحظر، يتعرضون الى خطر متزايد".
لاحظت الصحيفة أن التحركات العسكرية العراقية تأتي في نفس الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة للتفاوض بشأن عودة مفتشي الأسلحة الى العراق.

ووفقاً للتقرير فقد لوحظ تحرك عراقي قرب الحدود التركية في شباط الماضي، وبعدها في شهر نيسان تم تصوير معدات صواريخ أرض –جو، تم نقلها الى مناطق غربية عراقية.

--- فاصل ---

ترّجح صحيفة واشنطن تايمز في تقريرها، امتلاك العراق 25 صاروخاً من نوع SA-3، و ثلاث أنظمة صواريخ وعشرة صواريخ SA-6.

تذكر الصحيفة في هذا الصدد، أن الولايات المتحدة هاجمت في العام الماضي، شبكة اتصالات حديثة اشتراها العراق من الصين تُستخدم لربط أسلحة الدفاع الجوي. وكانت الاستخبارات الأميركية اكتشفت في وقت سابق من هذا العام أن العراق حول شاحنات تستخدم ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء، الى ناقلات تفيد في إطلاق صواريخ.

وفي غضون ذلك أشارت الصحيفة في تقريرها الى أن الرئيس الأميركي جورج بوش، كرر تشخيص العراق كهدف محتمل لضربة أميركية ضمن استراتيجيتها المعادية للإرهاب.

وفي سؤال وجهته الصحيفة الى عضو الكونغرس عن الحزب الجمهوري (دانا روراباجر Dana Rohrabacher)، رد قائلاً إن الرئيس العراقي صدام حسين يجلس على رأس حربته، وهو يمارس لعبته بتحريك بعض موجوداته هنا وهناك، وليس على الولايات المتحدة أن تلعب نفس اللعبة.

وبحسب (روراباجر) فأن على الولايات المتحدة أن تستهدف صدام وليس موجوداته. علماً أن العضو البارز في الكونغرس، هو في الوقت نفسه رئيس للجنة العلاقات الدولية، وكان ترأس في الشهر الماضي وفداً ضم تسعة من أعضاء الكونغرس في زيارة قاموا بها الى تركيا وأفغانستان وروسيا.

ويرى (روراباجر) أن الطيارين الأميركيين والبريطانيين يجب أن يخولوا صلاحية الرد، بقصف أي هدف عسكري عراقي، دون الاقتصار على هدف محدد كما هو معمول به في الوقت الراهن.

وجدير ذكره أن وفد الكونغرس كان التقى الشهر الماضي مجموعات عراقية معارضة في لندن، على حد قول رئيس الوفد الأميركي.

وأشارت صحيفة واشنطن تايمز بهذه المناسبة الى أن عدداً من قادة المجموعات المعارضة، أبدى تذمره من قيام وزارة الخارجية الأميركية بعرقلة حصول المعارضة على مبلغ 100 مليون دولار خصصها الكونغرس لإطاحة صدام من داخل العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG