روابط للدخول

التركمان يواصلون التدريب على السلاح / السلطات الأميركية تحقق في قضية تهريب سجائر إلى العراق


- العراق يستأنف ضخ النفط وينتظر الناقلات للتصدير. - غالاوي: الحصار (يعدم) طفلاً عراقياً كل 6 دقائق. - هايدر: الحديثي أبلغني تلقيه دعوة لزيارة بلجيكا وبروكسل تنفي توجيه دعوة لوزير الخارجية العراقي. - التركمان يواصلون التدريب على السلاح وتواصل الاستعدادات العسكرية العراقية في الشمال. - دبلوماسي بريطاني: النظام الجديد للعقوبات يتيح للشعب العراقي تأمين كل احتياجاته. - السلطات الأميركية تحقق في تورط شركتي تبغ في تهريب السجائر إلى العراق.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلانا في القاهرة وعمان.

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية التي تصدر في الخليج اهتمامها بشؤون عراقية عدة، فقد أبرزت صحيفة الوطن الكويتية:
- العراق يستأنف ضخ النفط وينتظر الناقلات للتصدير.
- الخسائر 1.2 مليار دولار عن توقف تصديره.

واخترنا من البيان الإماراتية:
- خبير إسرائيلي للبيان: أمريكا تمهد لضرب العراق والقمة العربية وقعت في المحظور.

وجاء في الخليج الإماراتية:
- 14700 عراقي بينهم 5624 طفلا توفوا في شهر آذار بفعل الحصار الأميركي.
- مساع أميركية لتعديل العقوبات لتجميل موقف واشنطن.

--- فاصل ---

الصحف العربية التي تصدر في لندن اهتمت هي الأخرى بمستجدات الشأن العراقي، وطالعتنا صحيفة الحياة بهذه العناوين:
- غالاوي: الحصار (يعدم) طفلاً عراقياً كل 6 دقائق.
- العراق يعد لاستفتاء جديد على منصب رئيس الجمهورية.

صحيفة الزمان أبرزت هذه العناوين:
- هايدر: الحديثي أبلغني تلقيه دعوة لزيارة بلجيكا وبروكسل تنفي توجيه دعوة لوزير الخارجية العراقي.
- الغارديان: المواطنون العراقيون قلقون من مواجهة عسكرية جديدة غير متوازنة.
- تراخي اعتراض الصين يقرب الإجماع على إقرار العقوبات الذكية.
- التركمان يواصلون التدريب على السلاح وتواصل الاستعدادات العسكرية العراقية في الشمال.

ونقرأ في الشرق الأوسط:
- دبلوماسي بريطاني: النظام الجديد للعقوبات يتيح للشعب العراقي تأمين كل احتياجاته.
- السلطات الأميركية تحقق في تورط شركتي تبغ في تهريب السجائر إلى العراق.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى عرض بعض من التقارير والمقالات هذا علي الرماحي يقدم مطالعة موجزة للصحف اللبنانية وتغطيتها للمستجدات العراقية:

صحيفة المستقبل نشرت حديثا ًلوزير الشؤون الخارجية الكويتي الشيخ محمد الصباح أجرته معه في الكويت قال فيه: أن الكويت تعتبر أن ما حدث في قمة بيروت من تعهد عراقي باحترام أمنها وسيادتها واستقلالها وعدم تكرار ما حصل في العام 1990 تطور إيجابي.
واعتبر أن الاعتذار نهج وممارسة وليس بحثاً عن الكلمات وأن أكثر شيء يطمئن الكويت هو عدم تكرار العدوان العراقي على بلادنا.
ورأى الشيخ صباح أن العراق تعهد في بيروت والتزم إيجاد حل سريع ونهائي لموضوع الأسرى والمعتقلين الكويتيين البالغ عددهم 605 أسرى وإعادة الممتلكات الكويتية وفقاً لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية. مشيراً إلى أن هذا الجرح مازال مفتوحاً وأن حل القضية سيكون مدخلاً لإعادة اللحمة العربية.
وطالب العراق بأن يثبت صدقية في موضوع الأسرى الكويتيين، فإذا كانوا توفوا أن يعلن عن وفاتهم ويسلم رفاتهم إلى أهلهم لأن هناك في كل بيت كويتي أملاً في عودة الأسرى وحل قضيتهم سيحل الكثير من الاشكاليات العالقة من ناحية شرعية ودينية تتعلق بالأزواج والأولاد وغيرها.
وأضاف أن السلطات العراقية كانت تنفي طوال عشر سنوات وجود رفات الطيار السعودي الذي أسقطت طائرته داخل الحدود العراقية كما كانوا ينفون حتى سقوط الطائرة إلى أن اعترفوا تحت ضغط وإلحاح من السعودية بوجود رفاته مدفونة في موقع معين ثم جرى تسليم الرفات إلى السلطات السعودية التي أخضعته للفحص وثبت أنه للطيار السعودي.
وقال أن بلاده بعد قمة بيروت طلبت من العراق مبادرات سريعة لتنفيذ مقررا ت القمة العربية وتحقيق الصدقية، لكن العراق للأسف يرفض التعامل مع موضوع الأسرى ضمن قرارات الشرعية الدولية وقمة بيروت، وأصبح يتكلم عن حوار ثنائي بين البلدين في هذا الموضوع.
وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام العراقية مستمر في الحديث عن الكويت باعتبارها محافظة عراقية بما يعنيه ذلك من عودة إلى مرحلة الغزو العراقي للكويت.
وأوضح الشيخ الصباح لجريدة المستقبل: أنه لقد اتفقنا على أسس للتعامل ومعالجة القضايا مع العراق ولم نجد تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه ولهذا بعثنا برسائل إلى أشقائنا العرب وإلى جامعة الدول العربية نذكر فيها بمطالبة العراق تنفيذ قرارات القمة العربية في بيروت.
وطالب الشيخ الصباح بالانتهاء من ثقافة أم المعارك والتي هي ثقافة غدر وخداع وطعن من الخلف وثقافة دخيلة، مشيراً إلى أن العراق مازال في آب من كل عام يحتفل بما يسمى أم المعارك بما تكرسه من مفاهيم طعن الأخوة التي تسيء إلينا وتحدث عن تغيير الخطاب الإعلامي العراقي بعد أحداث 11 أيلول في الولايات المتحدة وخاصة على مستوى الإعلام الرسمي على الرغم من وجود بعض المقالات التي تسيء في صحف معينة.

--- فاصل ---

تحت عنوان "النفط يعود إلى الواجهة مجددا" نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا للسر سيد أحمد رأى فيه أن قرار العراق العودة إلى استئناف تصدير نفطه بعد انقطاع دام شهرا يعيد موضع النفط إلى الواجهة مرة أخرى، وبصورة مختلفة: أي بالتركيز على جانبي النمو في الطلب والعمل على تلبيته وكيفية استخدام النفط بصورة إيجابية سياسيا واقتصاديا.
ولفت الكاتب إلى تحذير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها الشهري عن التوقعات القصيرة الأمد حول وضع الطلب والإمدادات. وقد أشار إلى أن الأسعار بالنسبة لخام ويست تكساس الأميركي يمكن أن تتجاوز 30 دولارا للبرميل العام المقبل ما لم تقم دول أوبك بزيادة سقفها الإنتاجي في النصف الثاني من هذا العام.
وفي تقديرها فان الطلب يتوقع له أن ينمو بمعدل نصف مليون برميل يوميا فقط هذا العام، بينما يصل إلى 1.3 مليون العام المقبل، وان ما يقارب نصف هذه الزيادة أو 640 ألف برميل يوميا ستأتي من الولايات المتحدة وحدها بسبب الانتعاش الاقتصادي الذي يستجمع قواه.
ولهذا تحث واشنطن أوبك على مراجعة قراراتها خفض الإنتاج التي أزالت من السوق في خلال عام نحو خمسة ملايين برميل يوميا.
على انه في الوقت الذي تبرز فيه أوبك قوة إمداد رئيسية مع تراجع الإمدادات بصورة عامة من خارج المنظمة، فان دولة منتجة ليست في المنظمة، هي روسيا، تتعضد مكانتها في السوق النفطية يوما بعد يوم، بل وتسعى جهدها للعب دور المنتج المرجح في السوق لكن في جانب الإمدادات فقط.
على أن إمكانيات روسيا النفطية تتجاوز احتياطاتها الخاصة إلى المشروعات الأجنبية التي تشارك فيها خاصة في إيران والعراق، وكلا البلدين، خاصة العراق، يعيش حالة من الحصار تجعله اكثر اعتمادا على السند الدبلوماسي الروسي. خاصة وأن الولايات المتحدة وبريطانيا لا تزال أعينهما على هدف الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين، أو تشديد الخناق عليه عبر ما يعرف بالعقوبات الذكية، لكن كما حدث في السابق، فان استصدار قرار مثل هذا يتطلب موافقة وتعاون روسيا، التي أبدت حتى الآن تمنعا.
وقال الكاتب إن لروسيا في العراق حاليا حوالي 67 مشروعا في مجالي النفط والغاز تقدر تكلفتها الإجمالية بنحو 40 مليار دولار. وموسكو الطامحة إلى لعب دور اكبر في السوق النفطية، ستضغط بشدة في سبيل إيجاد وسيلة لرفع العقوبات عن العراق حتى تستطيع المضي قدما في مشروعاتها هذه.

--- فاصل ---

حازم مبيضين أعد لكم هذا العرض للشؤون العراقية في الصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

نقل تقرير للبيان الإماراتية عن مصدر عراقي أن جنيف ستكون مكانا لانعقاد الجولة القادمة من الحوار بين العراق والأمم المتحدة، معربا عن توقعه في أن يتم ذلك خلال شهر تموز المقبل.
وأشار إلى أن الوفد العراقي للجولة السابقة من الحوار التي جرت مؤخرا في نيويورك طرح الاتجاهات العامة صفقة شاملة كمدخل لكسر حالة الجمود التي تطبع علاقة العراق بمجلس الأمن منذ كانون الأول 1998.
وذكر أن العراق يريد ضمانات بعدم استخدام مفتشي لجنة (أنموفيك) أدوات للتجسس عليه، وتحديد سقف زمني لعملها في العراق وعدم ممارسة أعمال من شأنها استفزاز العراق وإثارة الأزمات معه، وهو ما يمكن استغلاله من واشنطن لتوجيه ضربة عسكرية ضده.
ولفت إلى أن الأفكار العراقية تلتقي مع المشروع الذي سبق لموسكو أن طرحته على بغداد والقاضي بتعليق العقوبات المفروضة عليه بالتزامن مع استئناف أعمال التفتيش، لكنها في جانب آخر تتعداه إلى المطالبة بوقف الطلعات الجوية الأمريكية والبريطانية في شماله وجنوبه واحترام سيادة العراق وتفعيل الفقرة 14 من القرار 687 القاضية بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل لتضم إسرائيل وعدم قصر تطبيقها على العراق فحسب.
وأكد المصدر أن القيادة العراقية ستواصل اجتماعاتها في الأيام المقبلة لبلورة موقف عراقي محدد تمهيدا لجولة الحوار المقبلة التي يعتقد أنها ستكون حاسمة.

--- فاصل ---

ومن القاهرة أعد مراسلنا هناك، احمد رجب هذه القراءة السريعة للصحف المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الوطن الكويتية نشرت لحسن علي كرم تساءل في بدايته عن السبب الذي دفع بغداد إلى إعلان رغبتها في إعادة الوثائق الرسمية الكويتية التي قام جنودها بسرقتها من الدواوين الحكومية إبان غزوهم لدولة الكويت في آب 1990 في الوقت الذي تباحث فيه وزير خارجيتها ناجي صبري الحديثي وجها لوجه مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حول المسائل العالقة بتنفيذ بغداد للقرارات ذات الصلة بالغزو الصادرة عن مجلس الأمن والتي تدخل من ضمنها إعادة الوثائق الكويتية المسروقة، ولماذا تعمد إبلاغ الأمين العام للجامعة العربية عزم بغداد إعادة الوثائق الكويتية ولم يبلغه مباشرة إلى كوفي أنان الجالس أمامه إلى طاولة المباحثات ولماذا قبل عمرو موسى وللمرة الثانية القيام بدور البوسطجي لنظام بغداد. فسارع إلى إبلاغ كوفي أنان النوايا العراقية بشأن إعادة الأرشيف الكويتي المسروق.
وتابع الكاتب الكويتي قائلا: إذا صدقت بغداد عزمها إعادة الوثائق المسروقة فذلك خطوة جيدة وتطور إلى أمام ولكن أن تتم عملية التسليم والاستلام في إطار القرارات الدولية لا خروجا عنها. وحسنا قد فعلت الكويت برأي الكاتب أيضا حينما أعلن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد أن تتم عملية الاستلام تحت إشراف الأمم المتحدة. فذلك هو الحل المنطقي والحل القانوني. والحل الذي يثبت للعالم تمسك الكويت بالشرعية الدولية، واحترامها لعهودها ومواثيقها.

على صلة

XS
SM
MD
LG