روابط للدخول

مناورة دبلوماسية بين العراق والولايات المتحدة / واشنطن ترفض منح وفد عراقي تأشيرة دخول / رسالة من كاسترو إلى صدام


مستمعينا الكرام.. نحييكم من إذاعة العراق الحر / أوروبا الحرة في براغ، هذا (ميخائيل ألاندارينكو) و (زينب هادي) يقدّمان إلى حضراتكم عرضا لما نشرته صحف عربية عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء. وفي البداية كالعادة نقرأ عليكم أبرز العناوين: - اجتماع تضامني في بغداد بحضور برلمانيين وسياسيين عرب واجانب. - طارق عزيز: تصعيد خطير جداً في النهج العدواني الاميركي. - واشنطن رفضت منح تأشيرات لوفد عراقي برئاسة وزير. - مناورة دبلوماسية بين بغداد وواشنطن - بوش يسعى إلى إقناع الأوروبيين بسياسته حول العراق. - تعاون أمني بين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني لمكافحة الإرهاب. - واشنطن ترفض منح وفد عراقي تأشيرة دخول. - رسالة من كاسترو إلى صدام. - وزير بريطاني: لا خلاف أوروبيا ـ أميركيا حول العراق. - العراق وأرشيف الكويت. - الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن تتفق على صيغة العقوبات الذكية على العراق.

--- فاصل ---

نشرت صحيفة (القبس) الكويتية مقالا بقلم محلل الشؤون العسكرية تحت عنوان "خيارات أميركية في المواجهة مع العراق". وجاء في المقال أنه "على مدى ثلاثين يوما، أصدر مركز المعلومات الدفاعية التابع لوزارة الدفاع الأميركية أربعة تقارير تتضمن نظرة عامة حول الأزمة العراقية". ومضى قائلا إن هذه التقارير ركزت على ثلاث نقاط هي: أولا الحث الأميركي للدول العربية والبلدان الإقليمية الأخرى على مساندة الولايات المتحدة على قلب نظام الرئيس العراقي صدام حسين، وبعد ذلك تحويل الاهتمام من الوضع العراقي إلى الساحة الفلسطينية. ثانيا، "التشديد على ضرورة استعداد أميركا لمجابهة استخدام صدام لأسلحة الدمار الشامل ضد إسرائيل وأهداف أخرى، في حالة تعرضه لضربة إسقاطية." وثالثا، التأكيد على اعتبار قرار الحرب على العراق أصعب من أي قرار آخر واجه الرئيس الأميركي جورج بوش منذ نوليه الرئيسة قبل أكثر من 16 شهرا"، حسبما جاء في صحيفة القبس الكويتية.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، ننتقل الآن إلى بيروت حيث قرأ مراسلنا (علي الرماحي) صحفا لبنانية صادرة اليوم ورصد فيها الشأن العراقي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
أفادت صحيفة (الزمان) اللندنية في تقرير لها بأن الرئيس العراقي صدام حسين تلقى أمس الأول "رسالة شفهية من نظيره الكوبي فيدل كاسترو تتناول (القضايا ذات الاهتمام المشترك)". ونسب التقرير إلى وكالة الأنباء العراقية أن الرسالة التي سلمها موفد الرئيس الكوبي (رودريغو الفاريس كامبراس)، "تخص القضايا ذات الاهتمام المشترك والأوضاع في كوبا وعلى الساحة الدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز أواصر الصداقة والتعاون في مختلف المجالات". وأضاف أن "كامبراس نقل تهاني كاسترو إلى صدام (لمناسبة عيد ميلاده)".

--- فاصل ---

أعلنت صحيفة (الحياة) اللندنية في تقرير لها صدر اليوم الأربعاء أن قلة عدد العارضين المهتمين ترجئ فرص اقامة معرض سعودي للصناعات في العراق. وأوضحت أن مصادر صناعية سعودية توقعت تأجيل فكرة اقامة معرض الصناعات السعودية في بغداد الى السنة المقبلة "مع تعذر اقامته السنة الجارية بسب قلة اقبال المصنعين السعوديين على الاشتراك في المعرض". ونقل التقرير عن نائب الامين العام لمجلس الغرف السعودية لشؤون الصادرات (فهد السلمي) انْ "لا علاقة لمجلس الغرف بهذا المعرض وان المجلس لم يُدرج ضمن نشاطاته مثل هذا المعرض ولم نسمع شيئا او يردنا شيء عن مثله" على حد تعبيره.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام، محطتنا القادمة في عمّان حيث رصد مراسلنا (حازم مبيضين) الشأن العراقي في صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في مقال رأي بقلم الدكتور (شفيق ناظم الغبرا) تحت عنوان "الخطوط العريضة للسياسة الامريكية الجديدة"، تطرقت صحيفة (البيان) الإماراتية، بين أمور أخرى، إلى القضية العراقية، وربط الكاتب، وهو استاذ في قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت، النزاع الفلسطيني الإسرائيلي بالأزمة العراقية. حيث قال إنه "يبدو للمراقب ان العراق سوف يكون تلك القطعة الرئيسية التي ترضى طرفا كبيرا في الساحة الامريكية". وأوضح أنه إذا كان الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية (أريئيل شارون) لتقديم مساومات سياسية "لا يرضي العديد من الاطراف في الساحة الامريكية ويرضي دعاة الحل السلمي امريكيا ويرضي قطاعا كبيرا من دول العالم العربي، ويحيد اطرافا عديدة فان الذهاب الى العراق يرضي جميع اطروحات المؤسسة الدفاعية الامريكية" على حد تعبيره. وفي رأي الكاتب فأن ذلك يرضي جميع القوى الامريكية وغير الامريكية التي ترى في مواجهة النظام العراقي".
وتساءل الكاتب الكويتي: "هل تستطيع الولايات المتحدة اعلان انتصارها في الحرب على الارهاب بينما يعلن الرئيس العراقي انتصاره على الولايات المتحدة؟" ورد قائلا بأن هذا السؤال يعود ويثير الاجواء الامريكية ويدفع باتجاه المواجهة بين الدولتين". ولكنه طرح سلسلة جديدة من الأسئلة: "بعد ذلك ماذا لو قبل العراق بعودة فرق التفتيش بلا شروط؟ قد يكون القبول العراقي بفرق التفتيش المدخل لتغير المعادلة وتأخير او تفويت افاق العمل العسكري؟ وقد يكون الرفض العراقي ذاته هو المدخل لحشد امريكي وبداية تحالف اوسع موجه ضد العراق؟" وافترض أن تقع في هذا المجال "ارضية كبيرة للدبلوماسية الدولية." وتوصل الكاتب إلى نتيجة مفادها أن "القضية الفلسطينية اولا مع الضغط على شارون لضبط وقيعته والعراق ثانيا يشكلان سويا اساس المعادلات الجديدة في السياسة الامريكية" على حد قوله. وأشار إلى أنه "قبل غزو اسرائيل لفلسطين واندلاع المواجهات في الضفة الغربية كانت المعادلة بالمقلوب: العراق اولا وفلسطين ثانيا. اما الآن فقد تحول الوضع نحو القضية الفلسطينية اولا." وطرح الأستاذ الكويتي سؤالا آخر: "ما هو دور العرب في كل ما يجرى؟" وأجاب بالقول إنه "بالنسبة للمسألة العراقية فان قبول العراق لفرق التفتيش قد يؤجل ويغير من المعادلات المؤثرة على العراق والمنطقة المحيطة به".

--- فاصل ---

إلى هذا سيداتي وسادتي نأتي إلى ختام هذا العرض للصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي اليوم الأربعاء قدمه إلى حضراتكم (ميخائيل ألاندارينكو) و(زينب هادي) من إذاعة العراق الحر / أوروبا الحرة في براغ. شكرا على إنصاتكم وإلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG