روابط للدخول

عرض لمشاركة المعارضة السياسية في ميان مار بالسلطة


رفعت الحكومة العسكرية في (ميان مار) التي كانت تعرف سابقاً باسم بورما، رفعت قبل يومين الإقامة الجبرية عن (أونك سانك سوكي) الحائزة على جائزة نوبل للسلام بعد مرور تسعة عشر شهراً من فرضها عليها. القرار يسمح لها أيضاً بممارسة نشاطاتها السياسية مجدداً. هذا ما قالته سوكي بعد رفع الحصار عن منزلها: "تأسس الحزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية كي ينشر الديمقراطية في بورما، وإذاً هذا هو هدفه وهذا ما يجب أن نفعله. وإنني بصفتي الأمين العام للحزب يجب أن أفعل كل شيء لضمان وصول الديمقراطية إلى بورما بسرعة وبطريقة صحيحة." لعل سوكي تعتبر في الوقت الحاضر أشهر سجينة سياسية بعد الرئيس السابق لجمهورية جنوب أفريقيا (نيلسون مانديلا) مع ملاحظة الفوارق بين الظروف والواقع في البلدين. وقرار الحكومة في (ميان مار) بإطلاق سراح سوكي والعرض على حزبها مشاركة جزئية في السلطة أمر شبهه البعض بقرار النظام الشيوعي في بولندا السماح لحركة التضامن العمالية المحظورة بالمشاركة في السلطة، وذلك في عام 1988 بحسب ما يشير إليه تقرير أعدته مراسلة إذاعتنا (جوليان نيجل). عن هذا التطور الذي يرى مراقبون أنه يعتبر تحولاً مهماً قد يشكل منعطفاً في تاريخ (ميان مار) نكرس حلقة اليوم من برنامج (عالم متحول). وفي السياق نطرح على سياسي عراقي معارض خبير في العلاقات الدولية السؤال التالي: لماذا لا تفرز الساحة العراقية ظاهرة مثل ظاهرة سوكي؟

على صلة

XS
SM
MD
LG