روابط للدخول

باول يؤكد سعي واشنطن لإطاحة صدام بمعزل عن المفتشين / بريطانيا تحمل بغداد مسؤولية معاناة الشعب العراقي


- باول يؤكد سعي واشنطن لإطاحة صدام بمعزل عن المفتشين. - بغداد تستعد لضربة أميركية في أي لحظة. - صدام يُدخل مساعديه برنامجاً للتدريب العسكري. - زعيم اليمين المتطرف النمساوي يورغ هايدر يتحدى واشنطن ويزور العراق مجدداً. - بريطانيا: النظام مسؤول عن معاناة الشعب العراقي.

سيداتي وسادتي..
واصلت صحف عربية عدة إهتمامها بالشأن العراقي. وفي هذا الإطار ركزت صحف اليوم على عدد من المحاور. لكن قبل أن نتطرق بالتفصيل لأهم هذه المحاور نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق أبرز عناوينها العراقية:

الخليج الإماراتية:
- باول يؤكد سعي واشنطن لإطاحة صدام بمعزل عن المفتشين.

الزمان اللندنية:
- بغداد تستعد لضربة أميركية في أي لحظة.

وفي عنوان آخر كتبت الزمان:
- صدام يُدخل مساعديه برنامجاً للتدريب العسكري.

الشرق الأوسط اللندنية:
- زعيم اليمين المتطرف النمساوي يورغ هايدر يتحدى واشنطن ويزور العراق مجدداً.
وفي عنوان آخر كتبت الشرق الأوسط:
- بريطانيا: النظام مسؤول عن معاناة الشعب العراقي.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط اللندنية تناولت عدداً من الشؤون العراقية. ففي أحد تقاريرها نقلت الصحيفة عن بيان أصدرته السفارة البريطانية في الرياض ان الحكومة البريطانية تسعى لايجاد سبل لتحسين الاوضاع المعيشية للشعب العراقي، مضيفة ان الحكومة البريطانية ليس بينها وبين عامة شعب العراق نزاع، محمّلاً ما وصفه بنظام الطاغية صدام حسين مسؤولية معاناة العراقيين، ومشيرا الى ان مجلس الأمن سيصدر خلال أيام قرارا بتعديل عقوبات الامم المتحدة على العراق.
في تقرير آخر، ذكرت الصحيفة أن السلطات العراقية تقوم حاليا بتنفيذ مشروع لبناء سد مائي على مجرى نهر دجلة، سيكون من نتيجته غرق مدينة اشور التاريخية، التي تعتبر اهم المواقع الاثرية في العراق. ورأت الصحيفة أن المشروع يثير مخاوف علماء الآثار بسبب الدمار الذي سيلحقه بالآثار الآشورية التي تعتبر من أهم عناصر التراث البشري في الشرق الأوسط. في هذا الإطار نقلت الشرق الأوسط عن جون كيرتس رئيس قسم الشرق الادنى القديم بالمتحف البريطاني الذي عاد اخيراً من زيارة الى بغداد، ان هذا المشروع سيؤدي الى دمار غالبية بقايا عاصمة الاشوريين القديمة. وقالت الصحيفة إن السبب الذي دفع بالحكومة العراقية الى تنفيذ المشروع في شكل عاجل، هو رغبة بغداد بناء بحيرة لحفظ مياه دجلة لاستخدامها في ري المناطق الزراعية خلال موسم الجفاف بعد إقدام تركيا على بناء سدود كبيرة على نهر دجلة.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية تناولت بدورها مجموعة من القضايا العراقية. ففي تقرير من دمشق نقلت الصحيفة عن مصادر عراقية مطلعة أن الرئيس صدام حسين أمر بفتح دورات تدريبية عسكرية خاصة لأعضاء القيادة والوزراء والمسؤولين العراقيين في ظل تزايد التكهنات بإمكان تعرض بلاده الى ضربة عسكرية أميركية.
في تقرير آخر من موسكو، نقلت الصحيفة عن معلق سياسي روسي ترجيحه أن تشن الولايات المتحدة حملتها العسكرية المرتقبة في الصيف المقبل، مشيراً الى إستعداد النرويج للمشاركة في هذه الحملة الأميركية، إضافة الى استعداد بلغاريا ورومانيا.
من جهة أخرى، أشارت الزمان بدورها الى زيارة هايدر العاصمة العراقية. لكنها نقلت عن مصادر عراقية لم تكشف هوياتها أن هايدر شارك في الاحتفالات التي أقامتها السلطات العراقية لمناسبة الذكرى الخامسة والستين لميلاد الرئيس العراقي، مضيفة أن الزعيم اليميني النمساوي المتطرف طلب من القيادة العراقية عدم نشر أي أخبار عن زيارته. الى ذلك نقلت الصحيفة عن هايدر أنه عقد في بغداد لقاءاً مطولاً مع وزير الخارجية العراقي لكنه لم يلتق صدام حسين.

--- فاصل ---

صحيفة الحياة اللندنية، تحدثت عن إتفاق الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن على تعديل نظام العقوبات المعمول به ضد العراق، وقالت إن الولايات المتحدة وروسيا إتفقتا قبل ستة اشهر على صيغة توفيقية بشطرين: الأول، التزام روسيا إعتماد قرار قائمة السلع قبل إنتهاء المرحلة الراهنة من برنامج النفط مقابل الغذاء. والثاني تعهد واشنطن بإيضاح الغموض في القرار 1284. ورأت الصحيفة أن موسكو التزمت الشطر الأول، لكن الشطر الثاني من الاتفاق ظل تعهداً ولم يتطور الى مرحلة التنفيذ.
في تقرير آخر، تناولت الحياة زيارة هايدر الى بغداد، ونقلت عن الناطق بإسم حزب الخضر النمساوي أولريك لوناسيك وصفها زيارة هايدر بأنها مشبوهة على رغم محاولة زعيم حزب الحرية إضفاء الطابع الانساني عليها.
أما في متابعتها للتقارير التي تتحدث عن إمكان حرب أميركية ضد العراق فقد نقلت الحياة عن مسؤول عراقي في حزب البعث الحاكم لم تذكر إسمه أن العراق يُعدُّ نفسه لضربة عسكرية أميركية مرجحة في أي لحظة.
صحيفة الخليج الإماراتية ركزت على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي كولن باول في شأن العراق، ونقلت عن تلك التصريحات تأكيد الوزير الأميركي أن واشنطن تسعى لإطاحة نظام صدام حسين بمعزل عن أزمة المفتشين الدولين بين العراق والأمم المتحدة.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نواصل عرض بقية محاور هذه الجولة، نستمع في ما يلي الى تقريرين من مراسلينا في القاهرة وعمان. هذا أولاً مراسلنا في العاصمة المصرية أحمد رجب يعرض لأهم الشؤون العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

ننتقل الى عمّان مع مراسلنا حازم مبيضين الذي يرصد لأبرز العناوين العراقي في صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

في أخبار وتقارير عراقية أخرى، أشارت صحيفة القبس الكويتية الى وجود فتور في الاسواق النفطية العالمية حيال استئناف العراق صادراته النفطية نتيجة تردد المشترين في الإقبال على شحن النفط العراقي.
هذا في حين تحدثت الزمان اللندنية عن موضوع مختلف وقالت إن الحكومة السويدية أعطت مصلحة الهجرة الضوء الأخضر للبدء بإعادة طالبي اللجوء القادمين من كردستان العراق.
صحيفة الزمان نقلت في محور آخر، عن مصادر وصفتها بأنها مطلعة ولكنها لم تذكر أسماءها أن السلطات الأمنية الايرانية منعت حزب الدعوة الاسلانمية العراقي من إقامة موكب أنصار الحسين. هذا في الوقت الذي أرسلت تلك السلطات قوات لدعم ومناصرة موكب آخر نظّمه المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق على د تعبير الصحيفة الصادرة في لندن.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي التي نشرتها صحف عربية في خصوص تطورات الشأن العراقي، رأى الكاتب المصري أحمد عمرابي في تعليق نشرته صحيفة الوطن القطرية أن الدول المنتجة للنفط لن تقتدي بدعوة الرئيس العراقي الى خفض معدلات إنتاجها النفطي كخطوة لمعاقبة الولايات المتحدة واسرائيل. وفي مقال ثان رأن الكاتب العراقي الدكتور جمال حسين المقيم في موسكو أن روسيا تعارض الموقف الأميركي إزاء العراق نظراً لمصالحها التجارية والإقتصادية مع بغداد، مرجحاً أن يستمر هذا الصراع في ظل الدعوة الروسية الى الأميركيين بالإستمرار في مناقشة الأزمة العراقية في شكل هادىء.
لكن صحيفة القبس الكويتية تناولت في مقال بقلم الكاتبة الكويتية فاطمة العبدلي جهود الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لحل الخلافات بين العراق والكويت. تساءلت فاطمة في مقالها عن مدى جدية العراق في تطبيق كامل الخلافات بين البلدين، وركزت خصوصاً على قضية أسرى حرب الكويت الذين ما زالوا يقبعون في سجون العراق منذ آب 1990 على حد تعبيرها. اعتبرت فاطمة العبدلي أن إعادة هؤلاء الأسرى قضية وطنية أولى في الكويت، داعية المسؤولين الكويتيين والعرب الى ضمان الإفراج عن الاسرى قبل الوثاق والممتلكات الكويتية التي وافقت بغداد في الفترة الأخيرة على إعادتها.

على صلة

XS
SM
MD
LG