روابط للدخول

نقد فني لأعمال فنانة عراقية عرضت في الأردن


الناقدة الاردنية (هدى سرحان) كتبت مقالاً تناول أعمال الفنانة العراقية (نهى الراضي) في معرض أقيم في عمان ويستمر حتى أواخر الشهر الحالي. فيما يلي تقدم (زينب هادي) عرضاً لما جاء في هذا المقال النقدي.

نشرت صحيفة جوردان تايمز التي تصدر باللغة الأنكليزية في عمان، مقالآ للناقدة (هدى سرحان) بعنوان: فنانة متعددة المواهب تعيد بغداد القديمة الى الحياة في معرض فني، جاء فيه:
اقيم في (كالاري الجدران الأربعة) في العاصمة الأردنية (عمان) معرض للفنانة العراقية نهى الراضي.
الأعمال الفنية للفنانة لم تعكس البيئة العراقية فقط، بل عكست كذلك السحر والنقاء بأسلوب بسيط.
الفنانة الراضي مزجت مواداً من الطبيعة، في تكوينات منح عملها شخصية متميزة سواء كانت على الكانفاس او الخشب بأحجام مختلفة.
ونقلت كاتبة المقال عن الفنانة الراضي قولها:ان المشاهدين الذين ينظرون الى العمل الفني يشعرون بالضجر من رؤية الأعمال الفنية العادية،فأنهم يفتشون دائما عن اشياء اكثر ابداعا،وانا اشاركهم الشعور نفسه بحسب تعبيرها.
يذكر ان الفنانة الراضي درست في مدرسة Byamshow للفنون في لندن وتخرجت عام 1961.
اشار مقال صحيفة جوردان تايمز الى ان هذا المعرض الذي احتوى على احدى وستين لوحة، برهن على ذوق خلاق ومبدع لدى الفنانة العراقية نهى الراضي.
واضافت (الراضي) في معرض حديثها للصحيفة الأردنية،ان هدفها هوالتعبير عن الماضي والحاضر والمستقبل للتراث العراقي الغني.
يذكر ان هذه الفنانة شاركت في العديد من المعارض الفنية في العالم العربي اضافة الى معارض اخرى في بريطانيا والولايات المتحدة.
وقد استخدمت (الراضي) في بعض من اعمالها الطيور، كثيمة رئيسة، تقول عنها، انها مخلوقات حرة وانا اعبد الحرية.
وتضمنت واحدة من لوحاتها العديد من الطيور جاثمة في فتحة محفورة في جدار احمر، استوحتها من الوان المدينة التاريخية البتراء،كما ان هناك لوحة اخرى مستوحاة من المطرزات الفلسطينية.
الراضي ذكرت ان مزج الألوان الفلسطينية في اللوحة يعبر عن حب الوطن، وجمالية الملابس الفلسطينية المطرزة.
وتواصل هدى سرحان عبر مقالها النقدي لأعمال الفنانة نهى الراضي فتقول: ان قصة الشعب الفلسطيني ومأساتهم وصراعهم المؤلم من اجل البقاء تجسد في ثيمة اخرى من اعمال الكانفس.
المنفى ثانية: هو عنوان احدى لوحات المعرض البارزة،التي احتوت على ثلاث قطع من باب قديم، استخدمت فيها الألوان الزيتية ومواد اخرى.القسم الأول من اللوحة يصور رجلا مع صبي يبدو تائها،بينما يصور القسم الثاني امرأة مع صبية كأنهما يفتشان عن شيء،اما الجزء الأخير من اللوحة فيصور منظرا طبيعيا باللون الأخضر مع اشجار برتقال.
الراضي علقت على هذه اللوحة بقولها: ان اشجار البرتقال في تلك اللوحة يرمز الى حيفا،ويمثل الأمل لأصحاب الأرض الأصليين –أي الفلسطينيين-بالعودة الى ديارهم قريبا.
وجاء في المقال ذاته ان الراضي، قامت بتاليف كتاب يحمل عنوان (يوميات بغداد)، وهو مكرس لجميع الذين يعانون من تاثيرات العقوبات الأقتصادية المؤلمة.
وجاء في مقال صحيفة جوردان تايمز الأردنية،ان الوجه الأكثر تاثيرا وجمالا في هذا المعرض هو بانوراما من تسع قطع تمثل مختلف الفترات الحضارية للعراق.
يشار الى ان الفنانة نهى الراضي ولدت في بغداد عام 1941 وهي مختصة بالسيراميك اضافة الى الرسم والنحت،وقد صممت العديد من الجداريات لمرافق حكومية واخرى خاصة.
وتختم صحيفة جوردان تايمز مقالها بالقول: ان هذا المعرض افتتح من قبل الأمير رعد بن زيد والأميرة ماجدة رعد ويستمر المعرض حتى اواخر الشهر الحالي.

على صلة

XS
SM
MD
LG