روابط للدخول

الملف الأول: إنتهاء الحوار بين العراق والأمم المتحدة / بغداد أبدت استعدادها لإعادة الممتلكات الكويتية المنهوبة / صور ووثائق جديدة تشير الى استمرار العراق في تطوير صواريخ باليستية


سيداتي وسادتي.. نتابع في ملف اليوم عدداً من القضايا والمستجدات السياسية العراقية، من أبرزها: إنتهاء الحوار بين العراق والأمم المتحدة وسط تفاؤل عراقي ودولي، وتأكيدٍ أميركي بأنه لم يتمخض عن قرار واضح وصريح لعودة المفتشين. وإعلان الأمين العام للأمم المتحدة أن بغداد أبدت استعدادها لإعادة الممتلكات الكويتية المنهوبة في فترة غزو الكويت، هذا فيث الوقت الذي إشترط فيه مسؤول كويتي بارز تطبيق ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة. كما نتابع أنباءاً اشارت الى توصل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الى إتفاق لتعديل العقوبات المفروضة على العراق. وتقارير صحافية أكدت قيام مسؤولين أميركيين بتزويد الدول الأعضاء في مجلس الأمن بصور ووثائق جديدة تشير الى استمرار العراق في تطوير صواريخ باليستية. هذه القضايا وأخرى غيرها في الملف الذي أعده ويقدمه سامي شورش، والذي يتضمن أيضاً تقارير من مراسلينا في القاهرة والكويت ودمشق وواشنطن، إضافة الى مقابلة أجريناها مع كاتب سياسي عراقي.

--- فاصل ---

أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن تقدماً أُحرز في المحادثات التي أجراها مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي حول إعادة المفتشين الدوليين الى العراق، لكن هذه المحادثات لم تسفر عن قرار واضح وصريح يؤكد التوصل الى صيغة حل نهائي.
وكالة رويترز للأنباء ذكرت أن المحادثات التي استمرت ثلاثة أيام إنتهت دون الاعلان عن تحقيق اي انفراج تجاه عودة المفتشين. لكنها نقلت الوكالة عن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن المحادثات كانت بناءة وصريحة وأن الطرف العراقي ركّز لأول مرة على موضوع المفتشين خصوصاً لجهة حضور عدد كبير من المختصين العراقيين في شؤون أسلحة الدمار الشامل، مضيفاً أن الوفد العراقي طرح تسائلات حول كيفية التوفيق بين عودة المفتشين والتهديدات الأميركية بإطاحة نظام الرئيس العراقي وإستمرار الطائرات الأميركية والبريطانية في قصف مواقع عراقية في إطار مناطق حظر الطيران شمال العراق وجنوبه. لكن أنان أوضح أن هذه التساؤلات يجب أن توجه الى الدول نفسها لا الى الأمم المتحدة، معرباً عن أمله في أن يتخذ الوفد العراقي بعض القرارات في هذا الخصوص في الجولة الثالثة من المحادثات المتوقعة في غضون شهر.

--- فاصل ---

في السياق نفسه، نقلت الوكالة عن الممثل الأميركي في مجلس الأمن جيمس كاننيغهام أن الولايات المتحدة ليست متفائلة ولا محبطة إزاء النتائج التي أفرزتها الجولة الثانية من المباحثات العراقية الدولية، مضيفاً أن التزام العراق بعودة المفتشين أمر جيد، لكن المحادثات لم تسفر بحسب كيننغهام عن أي قرار صريح في هذا الشأن.
كذلك نقلت الوكالة عن هانز بليكس رئيس لجنة التفتيش الدولية أنموفيك أن لجنته تحتاج الى عام واحد بعد عودة المفتشين الى العراق لتهيئة الرد على السؤال المتعلق بما إذا كان العراق يخفي أسلحة دمار شامل. أما الدكتور محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية فإنه أكد أن الوكالة إنتهت من إغلاق الملف النووي في العراق، لكن مع هذا فإنها تحتاج الى عام واحد من العمل والتفتيش قبل أن يقرر مجلس الأمن رفع العقوبات عن العراق.
الى ذلك، لفتت الوكالة الى صعوبة استنتاج الخطوة المقبلة لمجلس الأمن حتى في حال موافقة بغداد على عودة المفتشين.
أما عن الموقف العراقي وتصريحات وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في نيويوروك فقد وافانا موفدنا وحيد حمدي بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

على صعيد الموقف في مجلس الأمن، ذكرت وكالة رويترز أن الدول الخمس دائمة العضوية في المجلس توصلت الى إتفاق على مراجعة نظام العقوبات المفروض على العراق وتمديد برنامج النفط مقابل الغذاء الى مدة ستة اشهر أخرى.
ونقلت الوكالة عن ديبلوماسيين لم تذكر أسماءهم أن مشروع قرار في هذا الخصوص سيُطرح للتصويت في مجلس الأمن الاسبوع المقبل.
يشار الى أن المشروع ينص على حرية تدفق السلع التجارية المدنية الى العراق ، لكنه يتضمن قائمة بالسلع ذات الاستخدام المزدوج التي ينبغي على العراق الحصول على موافقة مسبقة من مجلس الأمن لإستيرادها.
الى ذلك نسبت الوكالة الى ديبلوماسي غربي لم تكشف هويته أن ما تبقى للتوصل الى موافقة نهائية في هذا الخصوص لا يتجاوز عدداً من الإتصالات الهاتفية بين ممثلي الدول الخمس بغية إدخال بعض التعديلات الطفيفة على نص المشروع.

--- فاصل ---

في إطار الحوار بين العراق والأمم المتحدة، إتصلنا بالكاتب والصحافي العراقي عدنان حسين وسألناه أولاً عن رأيه في ما تمخض عن المحادثات بين الوزير العراقي والأمين العام للمنظمة الدولية، وما إذا كان من الممكن إعتبار ما تحقق تطوراً على صعيد حل أزمة المفتشين الدوليين:

(مقابلة)

--- فاصل ---

على صعيد آخر، نسبت وكالة اسوشيتد برس للأنباء الى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان أن العراق أبلغه إستعداد بغداد لإعادة الممتلكات الكويتية التي نُهبت خلال فترة غزو الكويت عام 1990، معتبراً أن هذا الموقف الجديد يمهد لعلاقات طبيعية في منطقة الخليج. وأضاف الأمين العام للمنظمة الدولية الذي ألمح الى أنه سيتصل بالحكومة الكويتية لمعرفة رد فعلها، أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى اكد له أن بغداد تريد التعاون مع الأمم المتحدة حول حل هذه المشكلة.
في ما يلي نقدم لكم، مستمعينا الأعزاء، ثلاثة تقارير تتحدث عن الموضوع ذاته. هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي ينقل لنا رد فعل الكويت الرسمي حول تأكيد بغداد أنها مستعدة لإعادة الممتلكات الكويتية، وإشارتها الى ضرورة أن يتم تطبيق ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة:

(تقرير الكويت)

ننتقل الى القاهرة حيث أصدرت الجامعة العربية بياناً أكدت فيه الموقف العراقي الجديد:

(تقرير القاهرة)

ومن سوريا وافانا مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي بالرسالة الصوتية التالية التي يتحدث فيها الى ديبلوماسي كويتي:

(تقرير دمشق)

--- فاصل ---

من جهة أخرى، قدّم مسؤولون أميركيون الى الدول الأعضاء في مجلس الأمن ما إعتبرته واشنطن دلائل جديدة على جهود تبذلها بغداد لتطوير الصواريخ الباليستية طويلة المدى في إنتهاك للقرارات الدولية ذات الصلة.
صحيفة لوس أنجلس تايمز الأميركية ذكرت أن مسؤولين أميركيين أطلعوا الدول الأعضاء في إجتماعات خاصة على صور التقطتها أقمار اصطناعية ووثائق تؤكد أن في العراق مشروع لتطوير الصواريخ التي تزيد مداها على مئة كيلومتر، مضيفة أن هذه الصور والوثائق قُدمت أولاً الى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ومن ثم الى بقية أعضاء مجلس الأمن في إجتماع تم عقده في مسكن المندوب النرويجي الدائم في الأمم المتحدة أوله بيتر كولبي.
ونقلت الصحيفة الأميركية عن كولبي تأكيده أنه إطلع على الوثائق والصور، لكنه لم يعلق عليها لأنه ليس خبيراً في قراءة الصور على حد تعبيره. كذلك نسبت الصحيفة الى ديبلوماسيين (2) آخرين تأكيدهما حصول الإجتماع.

--- فاصل ---

في محور عراقي آخر، أصدرت منظمة التحالف الدولي من أجل العدالة بياناً حول حرية الصحافة ركزت فيه على وضع الصحافة وحق التعبير في العراق. وقالت المنظمة إن الصحافة العراقية ما زالت تواجه أوضاعاً مزرية نتيجة مواصلة السلطات العراقية فرض الرقابة والقيود على حرية التعبير، مؤكدة أن خمسمئة كاتب وإعلامي وفنان وصحفي عراقي قتلوا على يد الحكومة العراقية منذ عام 1998، كما أن عدداً كبيراً من الصحافيين والأدباء والفنانين إضطروا الى مغادرة العراق هرباً من بطش السلطة.
أخيراً أشارت صحيفة ذي غارديان الى وفاة أحد كبار مراجع الشيعة في العراق هو أيه الله سيد محمد تقي الحكيم. وتناولت الصحيفة حياة الحكيم واشارت الى ما لاقاه من قمع وسجن على يد السلطات العراقية، إضافة الى خدماته الجليلة في ميدان الفقه الاسلامي.

على صلة

XS
SM
MD
LG