روابط للدخول

واشنطن تبرر وقف دعمها لتلفزيون المؤتمر الوطني العراقي / اختتام ندوة دولية حول مشروعية استمرار الحظر على العراق / صدام يتحدث عن سيرته الذاتية في رواية جديدة


- بدء الحوار بين العراق وخبراء UNMOVIC. القرار 1284 في محادثات نيويورك. - أنقرة قلقة من الحوار السري بين واشنطن وأكراد العراق. - اختتام ندوة دولية حول مشروعية استمرار الحظر على العراق، وخبراء قانونيون يطالبون برفع الحصار ومقاضاة واشنطن ولندن. - بحسب واشنطن، سوء الإدارة وراء وقف الدعم لتلفزيون المؤتمر الوطني العراقي. - صحيفة أميركية تقول: 300 مليون دولار جناها العراق من رسم على مبيعات نفطه. - نائب وزير الدفاع الأميركي يعلن: لست صقرا.. لكننا جاهزون للرد عسكريا على أي عمل من صدام. - صدام يتحدث عن سيرته الذاتية في روايته الجديدة (رجال ومدينة). - مسؤول أميركي يصرح: لا دليل على لقاء عطا بمسؤول عراقي. - بغداد تعلن عن مقتل خمسة عراقيين في غارة أميركية.

مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر وتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقدمها صحبة الزميلة زينب هادي. يشاركنا في الإعداد والتقديم مراسلو إذاعتنا في بيروت وعمان والقاهرة.
وهذه أولا أهم العناوين:

في الحياة اللندنية وجدنا العناوين التالية:
- بدء الحوار بين العراق وخبراء UNMOVIC. القرار 1284 في محادثات نيويورك.
- أنقرة قلقة من الحوار السري بين واشنطن وأكراد العراق.
- أميركا تعلق آمالا كبيرة على قبول العراق عودة المفتشين، ومحادثات نيويورك بين صبري وآنان تستأنف اليوم.
- اختتام ندوة دولية حول مشروعية استمرار الحظر على العراق، وخبراء قانونيون يطالبون برفع الحصار ومقاضاة واشنطن ولندن.
- بحسب واشنطن، سوء الإدارة وراء وقف الدعم لتلفزيون المؤتمر الوطني العراقي.
- صحيفة أميركية تقول: 300 مليون دولار جناها العراق من رسم على مبيعات نفطه.
- بغداد تعلن مقتل عراقي وجرح ثلاثة في غارة غربية.

وفي الشرق الأوسط اللندنية:
- نائب وزير الدفاع الأميركي يعلن: لست صقرا.. لكننا جاهزون للرد عسكريا على أي عمل من صدام.
- بغداد ترى في التطورات الفلسطينية دعما لموقفها في المفاوضات مع الأمم المتحدة.
- صدام يتحدث عن سيرته الذاتية في روايته الجديدة (رجال ومدينة).
- صحيفة أميركية تقول إن بغداد تتقاضى 2.5 مليار دولار سنويا من مبيعات نفط سرية.

وفي البيان الإماراتية:
- وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يحذر واشنطن من مغبة المغامرة في ضرب العراق.

وفي الراية القطرية:
- خبراء العراق والأمم المتحدة يبحثون عودة المفتشين وواشنطن غير متفائلة بمحادثات آنان وصبري.

أما الوطن القطرية فتقول:
- صبري وآنان يستأنفان حوارهما اليوم، ومسقط تحذر من ضرب العراق.

وأخيرا العناوين في الزمان اللندنية:
- واشنطن: نأمل أن تبلغ بغداد الأمم المتحدة موافقتها على عودة المفتشين.
- مسؤول أميركي يصرح: لا دليل على لقاء عطا بمسؤول عراقي.
- بغداد تعلن عن مقتل خمسة عراقيين في غارة أميركية.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل إلى عرض لمقالات الرأي، هذا مراسلنا في عمان حازم مبيضين في تقرير رصد فيه الشأن العراقي في الصحافة الأسبوعية الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، أعزاءنا المستمعين، إلى بيروت حيث مراسلنا علي الرماحي والشأن العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

وأخيرا ننتقل بكم إلى القاهرة حيث رصد مراسلنا (أحمد رجب) الشؤون العراقية الواردة في الحافة المصرية:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، أعزائنا المستمعين، إلى مقالات الرأي، فلقد نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية مقالا افتتاحيا جاء فيه:
البوادر الايجابية في موقف الادارة الاميركية من طروحات ولي العهد السعودي، الامير عبد الله بن عبد العزيز، لسلام شرق اوسطي يرتكز على مقررات الشرعية الدولية ويلبي التطلع الفلسطيني لدولة مستقلة «قابلة للحياة»، تشجع، وإن بحذر، على المضي قدما في سياسة التحاور مع واشنطن على تسوية تفاوضية لمعظم القضايا العالقة في المنطقة، وفي مقدمتها «الحالة العراقية».
من هنا أهمية تجاوب بغداد مع دعوة الامين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، لتنفيذ قرارات مجلس الامن ومناقشة عودة المفتشين الدوليين الى العراق. ولعله من المفيد ان تأخذ بغداد في حسابها الرفض الاسرائيلي المريب لاستقبال لجنة دولية لتقصي الحقائق في مجزرة مخيم جنين، إذ خلافا لأمر إسرائيل، من المفترض انه ليس لدى العراق ما يخشاه ليخفيه عن أنظار الاسرة الدولية. الا أن العبرة الاساسية من تجاوب العراق مع رغبات مجلس الامن ـ الامر الذي تلوح بوادره مع وصول الوفد العراقي الرسمي الى نيويورك ـ مقارنا بالرفض الاسرائيلي المطلق لتوصياته وقراراته، تبقى في تأكيده للعديد من العواصم الغربية مصداقية الشكوى العربية من «ازدواجية المعايير» في عالم اليوم.
وفي ظل الظروف الدولية والاقليمية الراهنة، يكتسي التجاوب العراقي مع الاسرة الدولية اهمية استثنائية، كون بغداد تتحاور مع مجلس الامن مدعومة بأوسع تأييد عربي ممكن لمطالبتها برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية، وهو تأييد تجلى بوضوح في قمة بيروت العربية، في أواخر مارس (آذار) الماضي.
لا جدال في حق العراق ان يسعى لوضع عودة المفتشين في اطار يحفظ سيادته ويمهد لالغاء كامل للعقوبات الدولية. ولا جدال ايضا في مطالبته بتحديد جدول زمني واضح لمهمتهم. ولكن، بقدر ما تُتَرجم الايجابية العراقية الى عملية احباط للتهديدات باللجوء الى القوة في حال عرقلة عودة المفتشين، يكون العراق قد لعب بمهارة ورقة دبلوماسية سيجني منها مكاسب عدة في مقدمتها التسريع في تخفيف الاعباء المعيشية التي تحمل العراقيون منها فوق طاقتهم، والتي يهدد استمرارها بالتحول، باطراد، الى عبء مستقبلي على البلاد.

--- فاصل ---

وفي صحيفة الراية القطرية صدر اليوم مقال رأي للكاتب فاروق يوسف بعنوان (تهديد أميركي بالإطاحة يقابله عناد عراقي)، يقول فيه:
لا مجال للحديث عن تقارب ايجابي في وجهات النظر بين العراق وبين الأمم المتحدة، فالعلاقة بينهما اليوم هي في حقيقتها اسوأ مما كانت عليه في اي وقت مضى، على الرغم من الابتسامات التي يتبادلها الأمين العام كوفي عنان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري كلما التقيا وعلى الرغم من لا توتر شبيها بالتوترات السابقة على السطح. لكن إذا قلنا إن الأمور تقاس بنتائجها فإن أي فشل في مفاوضات اليوم ستكون نتائجه مختلفة عن أي فشل سابق. فهناك من ينتظر هذا الفشل ليتخذه ذريعة للاجهاز على العراق. وهناك من يهمه ان تصل الأمم المتحدة الى طريق مسدودة في حوارها مع العراق لتعلن اخفاقها في حل العقدة بالطرق السلمية.
العراق من جهته يرغب في مناقشة نظام العقوبات المفروض عليه بصرامة منذ بداية العقد الماضي كوحدة واحدة، وعدم تجزئته لبلا مراحل. اما الأمم المتحدة فليس لديها في حوارها سوى فقرة واحدة: عودة فرق التفتيش عن أسلحة الدمار الشامل الى سابق عملها، العراق يقصد الذهاب بالحوار الى نتائج ايجابية تكون بمثابة مكافأة لما قدمه من أجل تنفيذ الجزء الأعظم من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فيما تصر الأمم المتحدة على البرهنة على ان العصيان العراقي والذي يمتد الى ما يقارب الخمس سنوات، منذ ان طرد العراق آخر فرق التفتيش عام 1998 لم ينتج عنه سوى هدر للوقت لا معنى له. وليس خافيا على أحد مقدار الحيف الذي يشعر به العراق إزاء عدم اكتراث الأمم المتحدة بالزمن المضني والعصيب الذي مر به طوال سنوات الحصار.
ويتابع الكاتب أن الإدارة الأميركية تشعر باليأس من إمكانية سقوط عدوها تلقائيا وبفعل الحظر الدولي المفروض عليه. وفي المقابل فإن النظام العراقي يدرك ان الولايات المتحدة لا تتحرك انسجاما مع القوانين الدولية وان الشرعية الدولية التي لا تزال مرفوعة في وجهه لا مكان لها في معجم السلوك الأميركي ولذلك فإنه يأخذ التهديدات الأميركية على محمل الجد. ويدرك أيضا ان هذه التهديدات وان اتخذت من رفضه عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة الى الأراضي العراقية ذريعة لضربه فإنه لا يمتلك ضمانات تؤكد له ان قبوله بعودة هؤلاء المفتشين بامكانها ان تزيح شبح الاطاحة عن كاهله.
ويمضي فاروق يوسف في مقاله إلى أن لا غرابة في كون أهل الحكم في العراق لا يبدون مرونة مع المطالب الأممية وبالأخص ما يتعلق منها بعودة فرق التفتيش الى سابق عملها في العراق. فهم على درجة من اليأس تجعلهم غير قادرين على رؤية نهاية للنفق المظلم. وهم اليوم فقدوا الثقة بإمكانية ان يتهاوى الحصار ويتلاشى تدريجيا. وهو ما راهنوا عليه طوال اكثر من عشر سنوات، غير ان النتائج العملية أثبتت بطلان رهانهم. وليس أمامهم سوى لعبة الوقت وانتظار مفاجأة قد تحدث لتقلب المعادلات.

على صلة

XS
SM
MD
LG