روابط للدخول

إيران والنمسا تعارضان توجيه ضربة أمريكية إلى العراق / أمريكا وبريطانيا تسعيان لفرض بقايا العقوبات الذكية على العراق


- منذ بداية العام الجاري: اعتراض 41 سفينة مخالفة للعقوبات على العراق. - مصادر كردية: بغداد تحشد قوات عند مناطق التماس. - «المؤتمر الوطني العراقي» يحمل الخارجية الأميركية المسؤولية عن توقف بث قناته التلفزيونية. - العراق يطالب إيران بإعادة 148 طائرة. - شمخاني: إيران والنمسا تعارضان توجيه ضربة أمريكية إلى العراق. - أنان يشدد على عودة المفتشين وواشنطن ترفض أي (مماطلة) عراقية. - أمريكا وبريطانيا تسعيان لفرض بقايا العقوبات الذكية على العراق.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلانا في القاهرة وعمان.

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية التي تصدر في الخليج اهتمامها بشؤون عراقية عدة، فقد أبرزت صحيفة الرأي العام الكويتية هذه العنوان:
- البشير ينقل للشيخ صباح أسباب تصويت الخرطوم ضد قرار الأسرى.

أما القبس فكتبت:
- منذ بداية العام الجاري: اعتراض 41 سفينة مخالفة للعقوبات على العراق.

ومن الراية القطرية اخترنا هذه العناوين:
- توقف تلفزيون الجلبي بسبب انقطاع التمويل الأميركي.
- محادثات إيجابية بين عنان وصبري.

--- فاصل ---

واصلت صحف عربية تصدر في لندن تغطيتها للعديد من الشؤون والمستجدات العراقية، ومن صحيفة الشرق الأوسط اخترنا هذه العناوين:
- مصادر كردية: بغداد تحشد قوات عند مناطق التماس.
- أنان: نريد من بغداد أن تنفذ قرارات مجلس الأمن.
- «المؤتمر الوطني العراقي» يحمل الخارجية الأميركية المسؤولية عن توقف بث قناته التلفزيونية.

ونقرأ في الزمان:
- بغداد: سنبحث مع الأمم المتحدة التهديدات بضربة أمريكية.
- وفد عراقي في طهران لبحث ملف الأسرى والمفقودين.
- العراق يطالب إيران بإعادة 148 طائرة.
- شمخاني: إيران والنمسا تعارضان توجيه ضربة أمريكية إلى العراق.

صحيفة الحياة أبرزت هذه العناوين:
- بغداد تطرح مطالبها وتواصل حملتها على قرارات الأمم المتحدة.
- صبري (رافق) بليكس من موسكو إلى نيويورك.
- أنان يشدد على عودة المفتشين وواشنطن ترفض أي (مماطلة) عراقية.

أما صحيفة القدس العربي فكتبت:
- أمريكا وبريطانيا تسعيان لفرض بقايا العقوبات الذكية على العراق.

--- فاصل ---

ومن عمان وافانا حازم مبيضين بهذا العرض للصحف الأردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت تقريرا من مراسلها في القاهرة خالد محمود جاء فيه أن العراق يستعد لإجراء حركة تغييرات دبلوماسية واسعة النطاق في بعثاته الخارجية خلال شهر (أيلول) المقبل في إطار تعزيز وتنشيط حركته الدبلوماسية في الخارج. وفي هذا الصدد ينهي همام هاشم الالوسي (63 عاما) رئيس شعبة المصالح العراقية في القاهرة خلال الأسبوع القادم فترة عمل دامت عامين وعشرة اشهر لبلوغه سن التقاعد القانونية، فيما يستعد طالب سعدون المستشار الصحافي العراقي إلى إخلاء منصبه الشهر المقبل لمظفر علي المدير السابق لإذاعتي بغداد وصوت الجماهير.
وأعرب الالوسي لـ«الشرق الأوسط» عن رضاه عن المستوى الذي وصلت إليه العلاقات بين القاهرة وبغداد، وقال إن «العلاقات المصرية ـ العراقية باتت احسن مما كانت عليه خلال السنوات الماضية». ولم تعلن وزارة الخارجية العراقية رسميا حتى الآن تسمية الدبلوماسي الذي سترشحه لرئاسة بعثتها لدى القاهرة.

--- فاصل ---

من القاهرة احمد رجب أعد تقريرا عن الشؤون العراقية في الصحف المصرية الصادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

أمير طاهري نشر في صحيفة الشرق الأوسط مقالا حمل عنوان: هل سيتخذ قرار تغيير نظام بغداد في بون؟ أشار فيه إلى أنه عندما بدأت إدارة بوش في الحديث عن تغيير نظام بغداد خلال شهر تشرين الأول الماضي رد العديد بإطلاق صرخات الاستنكار بما فيهم الاتحاد الأوروبي. واستند هؤلاء في طرحهم إلى أنه من المثير للغضب أن تقرر دولة عظمى تغيير نظام الحكم في أي بلد.
وبحلول شهر كانون الثاني برز شعور بأن واشنطن لن تتخلى عن حملتها الرامية لتغيير نظام بغداد، وأن الاتحاد الأوروبي استبدل حالة الغضب بالتأمل الفطن. وخلال الأسبوع الماضي سربت إدارة بوش أنباء عن «خطة مزعومة» أعدت من قبل البنتاغون لتحويل تهديدات الرئيس إلى إجراء عملي. وهذه المرة يدور الجدل حول شكل النظام الذي يمكن الدفع به ليحل مكان نظام الرئيس صدام حسين.
وقد شعر العديد في الاتحاد الأوروبي وفي العالم العربي وحتى في الولايات المتحدة بالقلق من أن استبدال «الشر الذي نعرفه» بآخر لا نعرفه قد يثير مشاكل أكثر من تلك التي سيحلها، حيث يتساءل وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين: «كيف لنا أن نعرف أن ما سيتبع صدام حسين لن يكون أسوأ؟».
ويرى طاهري أنه سؤال مشروع لا بد من الإجابة عنه في إطار وضع سياسة بهذا الخصوص. كما أن هناك سؤالا مشابها تم طرحه خلال الشتاء الماضي عندما توجه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لتغيير النظام في كابل.
وقد أعرب بعض السياسيين والخبراء، وليسوا جميعا من خصوم أميركا، عن القلق من أن الإطاحة بحركة طالبان قد تدفع أفغانستان نحو حرب أهلية جديدة.
ومن أجل ذلك انعقد مؤتمر بون الذي ضم جماعات المعارضة الأفغانية تحت رعاية الأمم المتحدة. وقد أثمرت اتفاقات بون نتاجها كمفعول السحر، وأقنعت حتى أولئك المتشائمين من أن أفغانستان، ومهما ستشهده من أحداث، سيكون حالها أفضل بعد الإطاحة بطالبان.
وكما يبدو من واقع الحال فإنه لا توجد، بحسب الكاتب، معارضة عراقية متماسكة لديها سياسة واضحة. لكن هذا أمر يمكن استيعابه كما يعتقد طاهري، فجماعات المعارضة العراقية كلها تقريبا تتمركز في المنفى وتعتمد، ولو لبعض الشيء، على النوايا الحسنة للدول التي تستضيفها.
إلا أن هذه الجماعات تحتاج لتجميع قواها، ربما في بون، ولإقناعها بأهمية اتخاذ قرارات جماعية لا يمكنها اتخاذها بشكل منفرد.
وهذه القرارات ستوفر أساسا لبرنامج من أجل نظام حكم جديد. ووفقا لذلك البرنامج يمكن تشكيل قيادة مؤقتة. ويمكن للمجتمع الدولي حينها أن يدعم برنامجا ويدعم قيادة عراقية.
لكن من الذي سيقوم بتمويل مؤتمر بون بشأن العراق؟
الخيار الطبيعي هنا، كما في حالة أفغانستان، هو الأمم المتحدة. فالمنظمة الدولية قد تستنتج أنها لم تعد قادرة على إقناع الرئيس صدام بالوفاء بتعهداته. وبالتالي يمكن للنظام العراقي المنتظر أن يخرج إلى حيز الوجود كشريك يمكن الوثوق به بالنسبة للأمم المتحدة.
وإذا لم تكن الأمم المتحدة قادرة على تمويل المؤتمر، فقد يقوم البرلمان الأوروبي، وبعكس الحكومات الأوروبية، الذي لا يتعاطف كثيرا مع صدام حسين، بدور المضيف.
وفي خصوص ما الذي يمكن أن يقرره مثل هذا المؤتمر يرى الكاتب أن من المهم أولا التأكيد على وحدة العراق وسيادته واستقلاله. والتأكيد ثانيا على الطبيعة الوطنية، بدلا من الدينية، للدولة العراقية.
وثالثا، يجب التوصل إلى إجماع بشأن سياسية التعايش السلمي مع جميع الجيران.
ورابعا، لا بد أن يكون هناك إجماع على الطبيعة الديمقراطية لنظام الحكم المستقبلي وعلى الاحترام التام لحقوق الإنسان. ويجب التخلي إلى الأبد عن عادة تغيير الحكومات من خلال المؤامرات والانقلابات العسكرية. ويجب وضع نظام تمثيل نسبي يعمل على عدم احتكار مجموعة عرقية أو دينية بمفردها للأغلبية المطلقة في أي برلمان مستقبلي.
وخامسا، يجب أن يكون هناك إجماع على مساواة المرأة في جميع مناحي الحياة.
وأشار طاهري إلى أن أي خطة من أجل تغيير النظام لا بد أن توضع باعتبارها وسيلة لدعم الشعب العراقي في سعيه للخروج ببلده من هذا المأزق الذي تسببت فيه القيادة الحالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG