روابط للدخول

جهود دولية لحل أزمة الشرق الأوسط / شارون لا يضمن حق عودة عرفات إذا سافر


- من المقرر أن يجتمع اليوم في واشنطن مسؤولون كبار من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لمناقشة الجهود المبذولة لتسوية أزمة الشرق الأوسط. - أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، اريئيل شارون، أن بلاده لن تضمن حق عودة الزعيم الفلسطيني، ياسر عرفات، إلى الضفة الغربية إذا سافر إلى الخارج. - تواصل القوات الدولية المرابطة في أفغانستان مطاردة مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في منطقة جبلية شرق البلاد.

- دخلت دبابات إسرائيلية مدينة (طول كرم) في الضفة الغربية من جديد اليوم الخميس في حملة تفتيشية. الجيش قال في بيان إنه أُلقي القبض على خمسة أشخاص يشتبه في شنهم هجمات ضد إسرائيليين. يُذكر أن الجيش الإسرائيلي كان دخل (طول كرم) أواخر آذار الماضي بعد موجة من الانفجارات الانتحارية. وغادرت القوات المدينة أوائل نيسان تحت ضغوط من الولايات المتحدة. لكن ليس واضحا كم من الوقت سيبقى الجيش الإسرائيلي في المدينة هذه المرة.

- من المتوقع أن يبذل مسؤولون رفيعو المستوى من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي محاولة جديدة اليوم الخميس من أجل وقف إراقة الدماء في الشرق الأوسط. وزير الخارجية الأميركي (كولن باول) ونظيره الروسي (إيغور إيفانوف) والأمين العام الأمم المتحدة (كوفي أنان) ووزير الخارجية الإسباني (جوزيب بيكيه) الذي تحتل بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حاليا، سيجتمعون في واشنطن لمناقشة سبل تسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين. من جهة أخرى، يبذل الفاتيكان جهودا من أجل رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على كنيسة المهد في بيت لحم. هذا وقد التقى الكاردينال الفرنسيRoger Etchegaray وهو من أقرب مساعدي البابا يوحنا بولس الثاني، التقى الرئيس الإسرائيلي (موشي كاتساف) في القدس محاولا حل الأزمة. ولكن لم تتوفر أي تفاصيل عن مضمون الاجتماع. مسؤولون كنسيون قالوا إنّ من المقرر أن يلتقي Etchegaray رئيس الحكومة الإسرائيلية (أريئيل شارون) والزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

- في غضون ذلك غادر عرفات مقره في رام الله بالضفة الغربية الذي بقي فيه محاصرا من القوات الإسرائيلية مدة 34 يوما. ورحب بالزعيم الفلسطيني مئاتٌ من أنصاره. مغادرة عرفات تمت بعد ساعات من انسحاب القوات الإسرائيلية من رام الله. (أريئيل شارون) صرح من جهته بأنه لا يضمن لعرفات حق العودة إلى الضفة الغربية في حال مغادرته إلى الخارج. وذكر شارون أنه كلما غادر عرفات الأراضي الفلسطينية في الماضي كان ذلك إشارة إلى بدء موجة من العنف الفلسطيني ضد الإسرائيليين. كما نفى (شارون) ادعاءات تقول بأن حكومته تحاول إخفاء الحقائق المتعلقة بمجزرة إسرائيلية مزعومة في مخيم جنين. يُذكر أن الأمين العام الأمم المتحدة (كوفي أنان) قرر وقف عمل بعثة دولية لتقصي ما جرى في جنين.

- تواصل القوات الدولية المرابطة في أفغانستان مطاردة مقاتلي حركة طالبان وتنظيم القاعدة في منطقة جبلية شرق البلاد. اللواء البريطاني Roger Lane أعلن أن نحو ألف جندي بريطاني وأميركي يشاركون في العملية على الحدود مع باكستان. وأفاد ناطق باسم قوات التحالف الدولي العقيد Paul Harradine بدوره أن القوات الدولية لم تشتبك مع العدو حتى الآن. في تطور آخر أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة أنهم ساعدوا في التوصل إلى هدنة بين قادة عسكريين متنافسين في شمال أفغانستان. يشار إلى أن القوات الموالية لنائب وزير الدفاع (عبد الرشيد دوستم) من أصل أوزبكي تصادمت بوحدات (عطّا محمد) من أصل طاجيكي يوميْ الثلاثاء والأربعاء. وقال الناطق باسم الأمم المتحدة Manoel de Almeida e Silvia إن ممثلي المنظمة الدولية التقوا القائدين المتخاصمين في مدينة (مزار شريف).

- أكد الجيش الأميركي اليوم عدم رغبته في البقاء في جورجيا – وهي جمهورية سوفياتية سابقة – أو تأسيس قاعدة عسكرية فيها تجنبا للتدخل في شؤونها الداخلية. العقيد الأميركي Scott Tyne صرح بذلك في الوقت الذي بدأ 18 جنديا أميركيا دورة تدريبية معادية للإرهاب في قاعدة جورجية. يُذكر أن الجنود الـ18 هم الدفعة الأولى من حوالي 170 خبيرا أميركيا يُتوقع وصولهم إلى جورجيا خلال السنة الجارية. يشار الى أن برنامج التدريب هذا، يركز على ملاحقة المتطرفين الإسلاميين الموجودين في وادي (بانكيسي) على الحدود مع الشيشان.

- أعلن الرئيس الأميركي (جورج بوش) اليوم الخميس أنه يأمل بإحراز تقدم في حل النزاع الدائر بين الفلسطينيين وإسرائيل. بوش قال للصحافيين بعد لقاء في البيت الأبيض مع قادة الاتحاد الأوروبي إن على الفلسطينيين والإسرائيليين أن يعملوا أكثر من أجل تسوية القضية. وانتقد الرئيس الأميركي الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات لعدم استنكاره الإرهاب. في غضون ذلك، غادر عرفات مقره في رام الله بالضفة الغربية الذي بقي فيه محاصرا من القوات الإسرائيلية مدة 34 يوما. الجيش الإسرائيلي انسحب من رام الله الليل الماضي تطبيقا لاتفاقيةٍ تم التوصل إليها تحت إشراف الولايات المتحدة تقضي بوضع ستة فلسطينيين تطلبهم العدالة الإسرائيلية إلى سجن في أريحا. ومع أن عرفات يتمتع حاليا بقدر من الحرية يسمح له بمغادرة الضفة الغربية، لكن السلطات الإسرائيلية أعلنت أنها قد تمنعه من العودة في حال غادر إلى الخارج. رئيس الحكومة الإسرائيلية (أريئيل شارون) أعلن أنه كلما غادر عرفات الأراضي الفلسطينية في الماضي كان ذلك إشارة إلى بدء موجة من العنف الفلسطيني ضد الإسرائيليين. كما نفى (شارون) ادعاءات تقول بأن حكومته تحاول إخفاء الحقائق المتعلقة بمجزرة إسرائيلية مزعومة في مخيم جنين. يُذكر أن الأمين العام الأمم المتحدة (كوفي أنان) قرر وقف عمل بعثة دولية لتقصي ما جرى في جنين. من جهة أخرى، يبذل الفاتيكان جهودا من أجل رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على كنيسة المهد في بيت لحم. هذا وقد التقى الكاردينال الفرنسي Roger Etchegaray وهو من أقرب مساعدي البابا يوحنا بولس الثاني، التقى الرئيس الإسرائيلي (موشي كاتساف) في القدس محاولا حل الأزمة.

على صلة

XS
SM
MD
LG