روابط للدخول

توقعات أسواق النفط في شأن الصادرات العراقية / تعزيز التعاون مع القطاع الخاص السوري / تشجيع المشاريع الصناعية الخاصة في المنطقة الشمالية


مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في حلقة اليوم من برنامج (التقرير الاقتصادي)، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتتضمن متابعة لتوقعات الأسواق العالمية في شأن استئناف صادرات النفط العراقية المعلقة. كما سنستمع إلى مقابلتين من دمشق وأربيل عن نتائج المحادثات التي أجراها وفد من اتحاد الغرف التجارية العراقية لتعزيز التعاون مع القطاع الخاص السوري وإجراءات تشجيع الحركة الصناعية في المنطقة الشمالية.

--- فاصل ---

توقعات أسواق النفط في شأن الصادرات العراقية..
في تقرير لها من دبي، أفادت وكالة (رويترز) الاثنين بأن بغداد تركت أسواق النفط في حيرة من أمرها قبل أسبوع من الموعد المتوقع لتقرير ما إذا كانت ستعيد ضخ النفط أم ستستمر في الحظر الذي بدأته احتجاجا على الاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
ونقل عن تجار أن الجهات المشترية في الولايات المتحدة، اكبر مستهلك للنفط العراقي، والتي حرمت من نحو ثمانمائة ألف برميل من النفط يوميا منذ ثلاثة أسابيع، تتابع الموقف باهتمام كبير.
فيما لاحظ العديد من المصافي الأميركية بانتباه دعوة الرئيس العراقي إلى الدول العربية الأخرى المنتجة للنفط في الأسبوع الماضي كي تخفض إنتاجها إلى النصف وتوقف بيع النفط إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
مسؤول غربي في صناعة النفط علق على هذه الدعوة بالقول: " لن أفاجأ إذا كان هذا يفتح الباب كي يستأنف العراق التصدير ولكن على مستوى أقل مع وقف البيع للولايات المتحدة، وفي هذه الحال سيكسب صدام مزيدا من الأموال ويحتفظ بالمصداقية في الشارع العربي"، بحسب تعبيره.
يذكر أن العراق علق مبيعات النفط التي تشرف عليها الأمم المتحدة في الثامن من نيسان الماضي قائلا انه سيعيد النظر في هذا الحظر بعد ثلاثين يوما.
التقرير ذكر أن بعض المتعاملين في أسواق النفط يعول على أن تستأنف بغداد تصدير نحو مليون ونصف المليون برميل يوميا من النفط
الأسبوع المقبل دون شروط.
لكن تجارا آخرين يحذرون من أنه لن يكون من الحكمة توقع ما ستقرره بغداد. وقال أحد مشتري النفط العراقي لم نحصل على أي إشارات مشيرا إلى أن "الشخص الوحيد الذي يمكن أن يتخذ قرارا في هذا الشأن هو الرئيس العراقي نفسه"، على حد تعبيره.
مصدر غربي بارز في صناعة النفط ذكر أن الأسواق استوعبت توقف العراق دون صعوبة. وأضاف أن رد فعل الولايات المتحدة لم يكن بقوة كبيرة، لكن ارتفاعا كبيرا سجل في أسعار المبيعات الفورية في الشرق الأقصى.
متعاملون يتوقعون أن يكون رفع الحظر بطيئا في بادئ الأمر. وقال مصدر في مجال النفط: "يمكن أن نجد بداية بطيئة جدا بسبب عدم وجود طلب كبير في أوروبا أو آسيا على النفط العراقي".
فيما أشار بعض الدبلوماسيين الغربيين ومصادر في مجال النفط إلى أن النفط العراقي قد يستمر في الوصول إلى الولايات المتحدة حتى ولو حظرت بغداد ذلك رسميا. وفي هذا الصدد، نقل عن دبلوماسي غربي قوله: "ثمة شك في إمكانية تنفيذ حظر بيع النفط للولايات المتحدة خاصة وأن النفط يمر من خلال قنوات عديدة قبل وصوله إلى المستهلك"، بحسب ما أفادت (رويترز).

--- فاصل ---

تعزيز التعاون مع القطاع الخاص السوري..
أجرى وفد من اتحاد الغرف التجارية العراقية محادثات في دمشق الأسبوع الماضي تركزت على تعزيز التعاون بين رجال الأعمال العراقيين والقطاع الخاص السوري.
عن نتائج هذه المحادثات، أجرى مراسلنا في دمشق رزوق الغاوي المقابلة التالية مع عضو مجلس الشعب رجل الأعمال السوري بهاء الدين حسن.

(نص المقابلة مع عضو مجلس الشعب السوري)

--- فاصل ---

تشجيع المشاريع الصناعية الخاصة في المنطقة الشمالية..
أعلن في أربيل أن إجازات قانونية منحت لتأسيس أكثر من ستين مشروعا صناعيا في القطاع الخاص خلال العام الماضي فقط. فيما تم توفير العديد من التسهيلات لأصحاب رؤوس الأموال والصناعيين الكرد.
عن هذا الموضوع، أجرى مراسلنا أحمد سعيد المقابلة التالية مع المهندس آزاد عزيز توتنجي، مدير عام الشؤون الفنية والإنتاجية في وزارة الصناعة والطاقة في أربيل.

(رسالة أربيل مع نص المقابلة)

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي حلقة اليوم من (التقرير الاقتصادي). إلى اللقاء في الحلقة المقبلة.

على صلة

XS
SM
MD
LG