روابط للدخول

الملف الأول: إستئناف المحادثات بين العراق والامم المتحدة / وزير الخارجية العراق يصف مباحثاته في موسكو بالناجحة / باول ينفي وجود خطة جاهزة لضرب العراق


طابت اوقاتكم، مستمعي الكرام، واهلا بكم في هذه الجولة على اخبار تطورات الشأن العراقي على المستويات العربية والاقليمية والعالمية، كما تناولتها تقارير صحف ووكالات انباء عالمية ومن بينها: - إستئناف المحادثات بين العراق والامم المتحدة هذا اليوم، وأنباء عن إمكانية دعوة العراق لهانس بليكس الى بغداد. - نائب الرئيس العراقي يشير الى امكانية عدم السماح للمفتشين بالعودة الى العراق. - وزير الخارجية العراقي يصف مباحثاته في موسكو بالناجحة، ورئيس مجلس الدوما الروسي يكرر معارضة موسكو لضرب العراق. - وزير الخارجية الاميركي ينفي وجود خطة جاهزة للقيام بهجوم على العراق. ويضم الملف الذي اعده لكم اليوم اكرم ايوب طائفة اخرى من الانباء والرسائل الصوتية والتعليقات ذات الصلة، إضافة الى مقابلة مع المحلل السياسي العراقي عبد الحليم الرهيمي.

--- فاصل ---

يحتل اللقاء بين العراق والامم المتحدة اليوم مكان الصدارة في الاخبار العراقية، حيث أعلنت الامم المتحدة أمس الثلاثاء ان المحادثات بين المنظمة الدولية والعراق حول مسألة عودة مفتشي نزع الاسلحة الدوليين الى بغداد – أعلنت أنها ستستأنف عند الساعة الرابعة مساءا بتوقيت جرينتش من هذا اليوم الاربعاء. وسيعقد لقاء اول بين الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ووزير الخارجية العراقي ناجي صبري في مقر الامم المتحدة.
ومن المتوقع – كما أفادت وكالة فرانس بريس - أن تستأنف المحادثات مرة ثانية عند الساعة الثامنة الا الربع مساءا بتوقيت جرينتش، ثم تتواصل المحادثات يوم غد الخميس على مستوى الخبراء، اذ ان انان سيتوجه في نفس اليوم الى واشنطن للمشاركة في محادثات الفريق الرباعي حول الشرق الاوسط الذي يضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا.
واوضحت الامم المتحدة ان المحادثات بالكامل ستستأنف اعتبارا من الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت جرينتش من صباح الجمعة.
وكانت هذه المحادثات وهي الثانية منذ استئناف الحوار بين العراق والامم المتحدة والتي توقفت قبل عام، مقررة اصلا يومي 18 و19 نيسان ولكنها تأجلت بطلب من بغداد بهدف عدم صرف الانتباه عن الوضع في الشرق الاوسط.
وكان الوفد العراقي سلم انان خلال لقاء أول، عقد في السابع من اذار لائحة تتضمن 19 سؤالا نقلها الامين العام للامم المتحدة بدوره الى مجلس الامن الدولي.
وركزت الاسئلة العراقية على شروط رفع الحصار، ومنطقتي الحظر الجوي، إضافة الى الجوانب اللوجستية من عملية التفتيش عن الاسلحة.

في هذا السياق، ذكرت وكالة اسوشيتدبريس أن العراق يريد من محادثاته مع الامم المتحدة ان تغطي مجموعة من القضايا، بضمنها التهديدات الاميركية بالاطاحة بصدام حسين. ونقلت الوكالة عن السفير العراقي في الامم المتحدة محمد الدوري أن الحكومة العراقية تريد أجراء مناقشات شاملة لجميع القضايا، معربا عن الامل في أجراء حوار ناجح مع الامين العام للامم المتحدة.

وفي الاطار نفسه، أشارت وكالة رويترز للانباء أنه في الوقت الذي تريد فيه الامم المتحدة التركيز على عودة مفتشي الاسلحة، تسعى بغداد الى توسيع أجندة اللقاء لتتضمن التهديدات الاميركية ضد الرئيس العراقي، ناقلة عن السفير العراقي في الامم المتحدة تأكيده على ضرورة عدم التركيز على قضية واحدة فحسب.
وذكرت الوكالة ان الدبلوماسيين يتوقعون من العراق ردا ايجابيا بخصوص عودة المفتشين.

--- فاصل ---

وفي تطور آخر، نقلت وكالة فرانس بريس عن دبلوماسيين غربيين في بغداد، أن العراق قد يدعو رئيس فريق التفتيش عن الاسلحة التابع للامم المتحدة هانس بليكس للحضور الى العاصمة العراقية والموافقة على شروط عمليات التفتيش الجديدة.
الوكالة أشارت الى إمكانية تقديم هذا المقترح أثناء الحوار بين العراق والامم المتحدة، والى إمكانية قبول العراق مبدأ عودة المفتشين، واقتراح حضور بليكس الى بغداد للتوقيع على مذكرة حول شروط التفتيش، مؤكدة على إعطاء القيادة العراقية لناجي صبري هامشا معينا للمناورة في مباحثاته مع أنان.

--- فاصل ---

نبقى في إطار المباحثات بين العراق والامم المتحدة، حيث أفادت وكالة الصحافة الالمانية أن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أعرب عن الامل بأن تؤدي المباحثات بين العراق والامم المتحدة الى نتائج ايجابية، لكنه أشار الى ان بغداد قد ترفض عودة المفتشين عن الاسلحة. رمضان أدلى بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي كان جزءا من الاحتفالات التي تعم أرجاء العراق بعيد ميلاد الرئيس العراقي.
رمضان أشار الى ان العقوبات المفروضة على العراق سوف لن ترفع بقرار من مجلس الامن، بل ستنهار على صخرة صمود الشعب العراقي، وتصميمه على مواصلة الكفاح ورفض الخضوع لأية شروط أميركية.

ولغرض إلقاء المزيد من الضوء حول التوقعات الدائرة في الاوساط السياسية عن النتائج التي سيسفر عنها اللقاء بين وزير الخارجية العراقي والامين العام للامم المتحدة، التقينا بالكاتب والمحلل السياسي العراقي عبد الحليم الرهيمي وسألناه أولا عن رؤيته للقضية:

(مقابلة مع عبد الحليم الرهيمي)

--- فاصل ---

وقبل مغادرته موسكو الى نيويورك للالتقاء بالامين العام للامم المتحدة، وصف وزير الخارجية العراقي ناجي صبري زيارته للعاصمة الروسية بكونها ناجحة، مشيرا الى ان العلاقات بين العراق وروسيا تسير من الحسن الى الاحسن.
ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية عن صبري قوله ان الزيارة كانت مناسبة جيدة لمناقشة العلاقات بين البلدين، وآفاق تطويرها في مختلف المجالات. صبري أضاف ان الوفد العراقي أجرى مباحثات اتسمت بالتفصيل مع وزير الخارجية الروسي أيغور إيفانوف، ووزير الطاقة الروسي أيغور يوسفوف، مشيرا الى إتفاق العراق وروسيا في الرأي بخصوص الحاجة الى مواصلة الحوار مع الامم المتحدة في إطار الاتفاقات السابقة – بحسب ما نقلت وكالة الانباء الروسية.

--- فاصل ---

وفي نيويورك، انتقد رئيس مجلس الدوما الروسي المقترحات الرامية الى استخدام القوة لحل المشكلة العراقية. وأشار غينادي سيلزينيوف – بحسب ما ذكرت وكالة ايتار تاس الروسية – الذي كان يتحدث الى جمع من الناطقين باللغة الروسية في مدينة نيويورك، بأن الهجوم على العراق، الذي يدعو اليه عدد من الصقور من صانعي السياسة الاميركية، سوف لن يعالج الاوضاع، معربا عن اعتقاده بأن المجتمع الدولي لم يستنفد بعد جميع الوسائل الدبلوماسية. وقد أعترف المسؤول الروسي أن الشركات الروسية لديها مصالح تجارية ضخمة في العراق، وان الحكومة الروسية تسعى الى تحقيق حل سلمي للمشكلة العراقية، مبديا الشكوك في إمكانية أن تؤدي إزاحة الرئيس العراقي عن السلطة الى تحسن جذري في الاوضاع.

--- فاصل ---

وننتقل، مستمعي الكرام، الى محور العلاقات العراقية الاميركية، اذ نفى وزير الخارجية الاميركي كولن باول أمس الثلاثاء أن يكون الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش يدرس حاليا مسألة القيام بهجوم عسكري اميركي واسع النطاق على العراق حسب ما تردد في صحيفة اميركية واسعة الانتشار.
وكالة فرانس بريس اشارت الى ان باول أوضح ردا على سؤال بهذا الشأن خلال جلسة استماع امام احدى اللجان الفرعية لمجلس الشيوخ – أوضح بأنه لم ترد الى مكتب الرئيس خطة عسكرية شبيهة بتلك الواردة في مقال منشور في صحيفة نيويورك تايمز يوم الاحد الماضي.
وكانت صحيفة نيويورك تايمز ذكرت ان الادارة الاميركية تبحث في امكانية شن هجوم جوي وبري كبير على العراق مطلع العام 2003.
واوضحت الصحيفة ان واشنطن وضعت هذه الخطة التي تنص على مشاركة نحو 250 الف جندي بعدما اعتبرت ان اي انقلاب في العراق لا يملك فرص نجاح كبيرة وكذلك الحال بالنسبة لعملية تشنها قوى محلية مناهضة للرئيس العراقي صدام حسين.
وكان سفير الولايات المتحدة في موسكو الكسندر فيرشبو أعلن امس ان بوش لم يتخذ بعد قرارا بشأن عمل عسكري محتمل ضد العراق، لافتا الى انه لم يعد سرا بأن الولايات المتحدة قد وصلت الى درجة كبيرة من نفاد الصبر مع الرئيس العراقي.

--- فاصل ---

من جهة ثانية نقلت صحيفة واشنطن بوست الاميركية في عددها الصادر أمس عن مسؤول بارز في الادارة الاميركية إشارته الى عدم وجود أدلة على قيام محمد عطا - المتهم بقيادة هجمات الحادي عشر من ايلول الارهابية ضد الولايات المتحدة - بلقاء أحد عناصر المخابرات العراقية في مدينة براغ، مما ينفي وجود صلة بين الهجمات الارهابية وبين حكومة الرئيس صدام حسين.
وقالت الصحيفة ان الحكومة التشيكية نقلت لواشنطن أمر لقاء عطا بالعراقي المدعو أحمد خليل ابراهيم سمير العاني، وأن المؤيدين للاطاحة بالرئيس العراقي اشاروا الى هذا اللقاء بوصفة دليلا على الصلة بين العراق وشبكة القاعدة. ومضت الصحيفة الى القول أنه وبعد شهور من التحقيقات أظهرت السلطات التشيكية تشككا في مسألة اللقاء، مشيرة (أي الصحيفة) الى توصل مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة المخابرات المركزية الاميركية، الى عدم وجود ما يثبت أن عطا كان موجودا في هذا الوقت في العاصمة التشيكية، ولافتة الى كشف مجلة نيوزويك الاميركية للموضوع هذا الاسبوع.

--- فاصل ---

على صعيد آخر، أعادت السلطات التركية فتح معبر ابراهيم الخليل أمام سفر الافراد والتجارة، في الوقت الذي يقوم فيه وفد عسكري تركي بزيارة مدينة أربيل، للاتصال بالجبهة التركمانية. المزيد من التفاصيل في التقرير التالي من أحمد سعيد مراسل الاذاعة في أربيل:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

وفي موضوع آخر، أفادت وكالة فرانس بريس ان محكمة امن الدولة الاردنية في عمان عاقبت عراقيا، أدين بـحيازة اسلحة ومتفجرات على وجه غير قانوني، تمهيدا لنقلها الى الاراضي الفلسطينية، بالاشغال الشاقة لمدة 15 عاما الا انها خففت الحكم الى الاشغال الشاقة لسبعة اعوام ونصف العام.
مراسل الاذاعة في عمان حازم مبيضين تابع الموضوع وبعث لنا بالتقرير التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

ومن الاخبار الاقتصادية، عاد الوفد المصري المشارك في معرض الصناعات المصرية الذي أقيم في العراق الى القاهرة بعدد كبير من الاتفاقات الاقتصادية. التفاصيل في التقرير التالي الذي وافانا به مراسل الاذاعة في القاهرة أحمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG