روابط للدخول

بوش لم يقرر ضرب العراق بعد / صحيفة عراقية تنتقد تصريحات لبلير / موعد أخير لمراجعة لوائح العقوبات على العراق


- اعلن السفير الاميركي في موسكو، الكسندر فيرشبو، ان الرئيس جورج بوش لم يتخذ لحد الآن أي قرار بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق. - انتقدت صحيفة الثورة العراقية الرسمية الصادرة اليوم تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير، اكد فيها انه يملك "كنزا من الادلة" حول امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل، معتبرة انها مجرد اكاذيب. - أفادت وكالة رويترز للانباء، نقلا عن دبلوماسيين في الامم المتحدة، ان من المفترض ان يكون اليوم الثلاثاء، اخر موعد حددته الولايات المتحدة وبريطانيا لمراجعة لوائح العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق.

- اعلن السفير الاميركي في موسكو، الكسندر فيرشبو، ان الرئيس جورج بوش، لم يتخذ لحد الآن أي قرار بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية اميركية الى العراق.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، تطرق فيه السفير الاميركي الى التقرير الذي نشرته صحيفة النيويورك تايمز الاميركية يوم الاحد الماضي، حيث كشفت ان عملية ضرب العراق، قد تأجلت الى بدايات العام المقبل.
فيرشبو، صرح ايضا، بانه لم يعد سرا على احد، ان صبر الادراة الاميركية، في التعامل مع الرئيس صدام حسين، قد نفذ، لأن صدام، رفض باصرار لاكثر من عشر سنوات، تطبيق قرارات مجلس الامن، وخاصة تلك المتعلقة بامتلاك اسلحة الدمار الشامل، وعودة المفتشين الدوليين الى العراق.

- أفاد مراسل وكالة فرانس برس للانباء، في بغداد، ان العراقيين، عبروا في احتفالاتهم هذا الاسبوع بعيد ميلاد الرئيس صدام حسين، عبروا عن رفضهم التهديدات التي تطلقها الولايات المتحدة ضد القيادة العراقية بطرق عدة من بينها حرق الدولار ودوس الاعلام الاميركية.
فرانس برس نقلت عن مراسلين لم تحدد هويتهم، انهم شاهدوا نائب رئيس الجمهورية طه ياسين رمضان وهو يمشي على بساط من القماش رسمت عليه صور الرئيس الاميركي الحالي جورج بوش، ويحمل البساط ايضا صور الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الاب ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر بالاضافة الى وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت المعروفة بمواقفها المتشددة حيال العراق.
فرانس برس لفتت ايضا ان خريجي الكلية العسكرية، داســوا، يوم امس الاثنين على رسوم تمثل اعلاما اميركية واسرائيلية وبريطانية خلال حفل التخرج الذي حضره وزير الدفاع العراقي الفريق الاول الركن سلطان هاشم احمد.

- انتقدت صحيفة الثورة العراقية الرسمية الصادرة اليوم تصريحات لرئيس الوزراء البريطاني توني بلير، اكد فيها انه يملك "كنزا من الادلة" حول امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل، معتبرة انها مجرد اكاذيب.
وقالت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في بغداد، ان بلير اراد من خلال هذه التصريحات تنفيذ المهمة التي كلفه بها الرئيس الاميركي جورج بوش.
فرانس برس نقلت ايضا عن صحيفة بابل العراقية الرسمية، قولها، إن تصريحات بلير الاخيرة حول العراق ترمي الى التشويش على جولة الحوار بين العراق والامم المتحدة التي تبدأ يوم غد الاربعاء.

- أفادت وكالة رويترز للانباء، نقلا عن دبلوماسيين في الامم المتحدة، ان من المفترض ان يكون اليوم الثلاثاء، اخر موعد حددته الولايات المتحدة وبريطانيا لمراجعة لوائح العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة على العراق.
رويترز اشارت الى ان واشنطن، كانت تسعى الى التوصل لنتيجة نهائية بهذا الشأن، قبل أن يستأنف وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي والأمين العام للامم المتحدة، كوفي أنان المحادثات بشأن التفتيش على الأسلحة.
وتجدر الاشارة الى ان الاقتراح الأساسي يسمح بالتدفق الحر للسلع غير العسكرية إلى العراق لكنه يحدد قائمة من السلع التي يمكن استخدامها عسكريا وتحتاج إلى موافقة وكالات تابعة للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن قبل إرسالها إلى العراق.

- على صعيد ذي صلة، نقلت وكالة فرانس بريس للانباء، عن مسؤولين عراقيين ان بغداد تسعى الى ان تركز محادثات الحديثي على رفع العقوبات وعلى منطقتي الحظر الجوي التي تتولى مراقبتها طائرات أميركية وبريطانية وكذلك على لوجستية عمليات التفتيش عن الأسلحة.

- اجرى وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، يوم امس الاثنين في موسكو، محادثات مع نظيره الروسي، إيكور إيفانوف، عقدا بعدها مؤتمرا صحفيا مشتركا أجابا فيه على أسئلة المراسلين وشددا على أنهما ناقشا الجهود المبذولة من أجل رفع العقوبات الاقتصادية عن العراق.
الوزير الروسي، اكد ان موسكو مقتنعة بامكانية التوصل الى حل سياسي للمشكلة العراقية، كما ترى موسكو ان الحل السياسي، هو الحل الوحيد الذي يعيد الاستقرار لعموم منطقة الخليج.
أما الحديثي فأكد أن العراق سيواصل المباحثات مع الأمم المتحدة وبذل الجهود من أجل إيجاد حل للأزمة العراقية.

- أفادت وكالة فرانس برس للانباء، ان واشنطن اعلنت يوم امس الاثنين، انها لا تملك دليلا قويا على بيع أوكرانيا العراق رادارات عسكرية متطورة، لكن الولايات المتحدة، حذرت في نفس الوقت، من أنها ستتخذ الإجراء المناسب إذا تمت صفقة من هذا النوع بين كييف وبغداد.

- كذب نائب الرئيس العراقي، طه ياسين رمضان، تقريرا نشرته صحيفة الغارديان البريطانية عن أن العراق تسلم أسلحة من جمهورية تشيكيا عن طريق سورية.
وقال رمضان إن هذا التقرير عار من الصحة، فالحكومة التشيكية معروفة بمواقفها العدائية ضد العراق وإن الرئيس فاسلاف هافل صديق للصهاينة بحسب تعبير المسؤول العراقي لوكالة فرانس بريس.

- واخيرا ذكرت وكالة أسيوشيتدبريس من بغداد أن وزير النفط العراقي صرح أنه إذا التزمت الدول العربية بدعوة العراق إلى وقف بيع النفط للولايات المتحدة وخفضت صادراتها إلى النصف فإن أميركا ستمنى بخسارة كبيرة قد تؤدي إلى وقف تأييدها لإسرائيل.
ورأى عامر محمد رشيد أن البلدان العربية ستستفيد في المقابل من الناحيتين السياسية والاقتصادية.
وفي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية رسم الوزير رشيد صورة قاتمة عن الولايات المتحدة قائلا إنها ستخسر عشرة مليارات دولار شهريا في حال خفضت الدول العربية المنتجة للنفط إنتاجها بمقدار خمسين في المائة، وعلى المدى الطويل ستفشل واشنطن في تعويض النفط العربي ما سيدفعها إلى الاعتماد على احتياطها فضلا عن تغيير موقفها غير العادل المتمثل في دعمها لإسرائيل.

على صلة

XS
SM
MD
LG