روابط للدخول

الملف الأول: أستراليا تستبعد ضربة أميركية عسكرية وشيكة ضد بغداد / محادثات عراقية روسية حول العقوبات الدولية


مستمعينا الكرام.. فيما نفى البيت الأبيض وجود خطة أميركية لمهاجمة العراق، وصرح عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي بأن فكرة إطاحة الرئيس العراقي تحظى بتأييد كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة، أعرب وزير الخارجية الأسترالي عن اعتقاده بأن قرار القيام بعملية عسكرية ضد بغداد لم يتخذ بعد. وزير الخارجية السعودي ذكر أن العراق أعلن استعداده لقبول عودة المفتشين الدوليين ولذلك ينبغي منحه فرصة لإثبات أنه سيفي بوعده. هذا في الوقت الذي بدأ وزير الخارجية العراقي محادثات في موسكو يتوقع أن تتركز على العقوبات الدولية وعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة. مجلة أميركية نقلت عن مسؤولين تشيكيين قولهم إن المعلومات السابقة في شأن اللقاء المفترض بين المشتبه الرئيسي بتنفيذ هجمات الحادي عشر من أيلول الإرهابية وأحد العملاء العراقيين في براغ ربما كانت خاطئة. وصرح وزير الدفاع التشيكي بأن قوة متخصصة في الحرب الكيماوية والجرثومية والنووية تجري تدريبات في الكويت إلى جانب وحدات كويتية وألمانية وأميركية. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أثار تقرير إعلامي نشرته صحيفة أميركية واسعة الانتشار أمس حول وجود خطة لعملية عسكرية أميركية واسعة النطاق ضد العراق أثار عددا من ردود الفعل والتعليقات الرسمية. البيت الأبيض نفى الأحد أن تكون لدى إدارة الرئيس جورج دبليو بوش أي خطة عسكرية لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين رغم أن هذا الهدف يبقى على رأس أولويات السياسة الأميركية.
وكالة (رويترز) نقلت عن الناطق باسم البيت الأبيض (آري فلايشر) قوله إن لدى وزارة الدفاع الأميركية ما وصفها بخطط طوارئ متعددة للتعامل مع العراق، لكن الرئيس بوش لم يتخذ أي قرار في شأن طبيعة الإجراءات التي سوف تتخذ. وأضاف قائلا: "لا توجد أي خطة على طاولة الرئيس"، بحسب تعبير (فلايشر).
الوكالة ذكرت أنه في الوقت الذي ختم صدام خمسة أيام من الاحتفالات بعيد ميلاده الخامس والستين، أعرب مسؤولون أميركيون عن أملهم بأن تكون أيامه على رأس السلطة في العراق معدودة، بحسب تعبير (رويترز).
في غضون ذلك، انتقد بعض الحلفاء الأوربيين تصريحات أميركية رسمية في شأن احتمال مهاجمة العراق في إطار الحرب الدولية ضد الإرهاب. يذكر، في هذا الصدد، أن الرئيس بوش أشار إلى العراق بأنه جزء من "محور للشر" مع إيران وكوريا الشمالية لافتا إلى أن هذه الدول الثلاث قد تشكل تحالفا مع الإرهابيين وتتقاسم معهم أسلحة دمار شامل.
العنف المستمر في الضفة الغربية جراء العملية العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية عقد جهود واشنطن لحشد تأييد الدول العربية لأي عملية ضد بغداد. لكن بوش ربط العراق بأحداث الشرق الأوسط متهما صدام بتشجيع الهجمات الانتحارية الفلسطينية في إسرائيل عن طريق منح مساعدات مالية لأسر منفذيها.
الناطق باسم البيت الأبيض رفض القول ما إذا كانت الخطة التي تحدثت عنها صحيفة (نيويورك تايمز) أمس هي من خطط الطوارئ التي أعدتها وزارة الدفاع الأميركية. فيما ذكر الناطق باسم البنتاغون المقدم (ديف لابان) أن أي خطط رسمية لم يتم وضعها، لكن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، بحسب ما نقلت عنه وكالة (رويترز).
(لابان) أضاف قائلا: "نحن نخطط دائما لمواجهة تهديدات محتملة. وبالتأكيد فإن العراق هو ضمن هذه الفئة"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

وسائل الإعلام العالمية نشرت في الآونة الأخيرة عددا من التقارير التي أشارت إلى وجود خطط أميركية لمهاجمة العراق. لكن مسؤولين في إدارة بوش وبعض الزعماء الأوربيين، بينهم رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) والمستشار الألماني (غيرهارد شرويدر)، نفوا أن تكون لدى واشنطن أو لندن خطط عسكرية لضرب العراق.
مراسل إذاعة العراق الحر في بيروت علي الرماحي أجرى مقابلة مع أحد الخبراء الأكاديميين حول التقارير التي تتردد بين الحين والآخر في شأن عملية عسكرية محتملة ضد العراق، ووافانا بالرسالة الصوتية التالية:

(رسالة بيروت الصوتية)

--- فاصل ---

في محور ردود الفعل التي أثارها تقرير صحيفة (نيويورك تايمز) عن خطة لضرب العراق، أفادت وكالة (أسوشييتد برس) من واشنطن بأن عددا من زعماء مجلس الشيوخ الأميركي أشاروا في تصريحات أدلوا بها أمس الأحد إلى وجود تأييد واسع لفكرة إطاحة الرئيس العراقي. لكنهم ذكروا أن الوقت ما يزال مبكرا للقيام بأي إجراء عسكري ضد بغداد.
الوكالة نقلت عن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور (توم داشل) قوله: "ينبغي أن نحقق انتصارا في الحرب ضد الإرهاب. وينبغي أن نعمل على استقرار الوضع في أفغانستان. ولذلك يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لضمان نجاح جهودنا هناك قبل أن نبدأ بتنفيذ مهمة أخرى"، بحسب تعبيره.
تصريحات الزعيم السياسي الأميركي وردت في سياق مقابلة أجرتها معه أمس شبكة (أيه. بي. سي.) التلفزيونية. وأكد (داشل) أن فكرة إطاحة صدام تحظى بتأييد كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة مشيرا إلى وجود ما وصفه بدعم دولي محتمل لهذه الفكرة أيضا.
من جهته، قال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور (ترينت لوت) إنه يتعين على الولايات المتحدة أولا أن تعزز المعارضة لصدام بين صفوف العراقيين داخل البلاد وخارجها. وأضاف في مقابلة بثتها شبكة (فوكس نيوز) الأحد: "ثمة أمور عديدة ينبغي أن نفعلها"، على حد تعبيره.
زعيم سياسي أميركي آخر هو السيناتور الجمهوري من ولاية نبراسكا (تشاك هيغل)، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، علق على تقرير صحيفة (نيويورك تايمز) بالقول إن من الصعب تحشيد مائتين وخمسين ألف جندي للقيام بعملية برية واسعة النطاق بعد أكثر من عقد من التقليصات التي جرت في صفوف القوات العسكرية الأميركية.
وفي مقابلة معه بثتها أمس شبكة (سي.أن. أن.)، أشار (هيغل) أيضا إلى وجود ما وصفها بأسئلة حول ما قد يحدث في العراق والمنطقة بعد إزاحة صدام عن السلطة. وفي هذا الصدد، نقل عنه قوله: "القضية الحقيقية هي ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ وهل تهيأنا للصورة الداخلية في البلاد؟ وما هو النظام الذي سيتولى الحكم؟ وهل سنجعل المنطقة تعاني المزيد من عدم الاستقرار؟ وهل سيكون هناك مزيد من النزاع؟ وهل سيتسبب وجودنا بمشاكل إضافية في الشرق الأوسط من النواحي العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية؟" بحسب تعبيره.
وفي هذا الصدد، ختمت وكالة (أسوشييتد برس) بالإشارة إلى ما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (بنيامين نتانياهو) لشبكة (أن. بي. سي.) بأنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تقلق في شأن ردود الفعل العربية على حرب ضد صدام. ذلك أن العرب يحترمون المبادئ والقوة الأميركية، بحسب ما نقل عنه.
فيما صرح رئيس وزراء إسرائيلي سابق آخر هو (إيهود باراك) لمجلة (نيوزويك) الأميركية بالقول: "إن أهم العناصر الحاسمة في الحرب ضد الإرهاب هو إطاحة صدام. وإن الأنظمة العربية الواقعية ستؤيد الولايات المتحدة إذا ما شاهدت روحا قيادية صلبة"، بحسب تعبيره.
لكن مسؤولا سعوديا كبيرا أعرب عن اعتقاده أمس بضرورة عدم القيام بإجراء أميركي ضد بغداد نظرا لاستعداد العراق لقبول عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قوله في مقابلة مع شبكة (أيه. بي. سي.) الأميركية الأحد إن العراق مستعد لقبول عودة المفتشين الدوليين. وأضاف قائلا: "لقد أعلنوا اليوم انهم سيلتقون الأمين العام للأمم المتحدة للبحث في عودة المفتشين إلى الأراضي العراقية. هذا ما ترغب الولايات المتحدة في تطبيقه، وأعتقد أن هذا ما عرضه العراقيون".
وفي هذا الصدد، نقل عن الأمير سعود قوله أيضا: "سنرى ما إذا يطبق هذا القرار. لكن فلنعطهم على الأقل الفرصة لإثبات انهم سيفون بوعدهم"، على حد تعبيره.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

ونبقى في محور المواقف الدولية من احتمالات ضرب العراق.
وزير الخارجية الأسترالي (ألكساندر داونر) أعرب عن اعتقاده اليوم الاثنين بأن من غير المحتمل أن تهاجم الولايات المتحدة العراق طالما استمرت أزمة الشرق الأوسط في التأثير على كسب دعم لتوسيع نطاق الحرب الدولية ضد الإرهاب.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن (داونر) قوله إن قرار القيام بعملية عسكرية ضد العراق لم يتخذ بعد. وأضاف الوزير الأسترالي في مقابلة مع إذاعة (أيه. بي. سي.) الأسترالية: "بالنظر إلى أزمة الشرق الأوسط، لا أعتقد أن عملية عسكرية ستنفذ ضد العراق في الأمد القريب"، بحسب ما نقل عنه.
(داونر) أكد أن الأولوية المباشرة هي التركيز على عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق. وقال المسؤول الأسترالي:"لا يوجد شك في القلق البالغ الذي تشعر به الولايات المتحدة إزاء قدرات صدام حسين في مجال أسلحة الدمار الشامل"، بحسب تعبيره.
كما أوضح (داونر) أن واشنطن لم تطلب من أستراليا الانضمام إلى قوة دولية لمهاجمة العراق.

--- فاصل ---

في غضون ذلك، بدأ وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في موسكو محادثات يتوقع أن تتركز على العقوبات الدولية المفروضة على بغداد وعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
التفاصيل مع الزميل ميخائيل ألاندارنكو:

أعرب وزير الخارجية الروسي (إيغور إيفانوف) في مطلع الجلسة الأولى من مباحثاته مع نظيره العراقي (ناجي صبري الحديثي) في موسكو اليوم الاثنين، أعرب عن الأمل بأن تساعد الجهود المشتركة على حل القضية العراقية بوسائل سلمية. (إيفانوف) شدد على ضرورة إيجاد تسوية تُخرج الأزمة العراقية من المأزق. وقال نائب وزير الخارجية الروسي (ألكساندر سلطانوف) في حديث إلى وكالة (إيتار – تاس) للأنباء إن اللقاء من المقرر أن يتناول سبل تسوية القضية العراقية بطرق دبلوماسية، مضيفا أن مناقشة برنامج النفط مقابل الغذاء ستحتلّ مكانا مرموقا أثناء الجلسة. (سلطانوف) أشار إلى أن الجانب الروسي سيقدّم إلى العراق تفسيرات حول موقف موسكو من هذا البرنامج في حال قرر مجلس الأمن تمديده. كما سيتطرق الجانبان إلى لائحة البضائع التي يتطلب تصديرُها إلى العراق موافقة مجلس الأمن. وأعاد المسؤول الروسي إلى الأذهان أن قيمة العقود التي جمّدت لجنة العقوبات تنفيذها، بلغت مليار دولار منذ فترة قصيرة، لكنّ العمل على نظام جديد لتطبيق العملية الإنسانية أدى إلى تقليل هذا المبلغ بشكل ملحوظ، على حد تعبيره. ومضى (سلطانوف) قائلا إن روسيا تدعو إلى حل القضية العراقية على أساس تطبيق القرارات الدولية ذات الصلة ليتثبت المجتمع الدولي من عدم امتلاك العراق أسلحة للدمار الشامل. ولهذا الغرض، من الضروري استئناف الرقابة على الأسلحة في الأراضي العراقية، حسبما قال (سلطانوف).
من جهة أخرى، من المقرر ايضا أن يجتمع (إيفانوف) اليوم إلى رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (هانز بليكس) لبحث آفاق تطبيق القرار رقم 1284 لمجلس الأمن الذي يقضي بتعليق العقوبات المفروضة على العراق في حال تعاون بغداد مع الأمم المتحدة.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

مجلة (نيوزويك) الأميركية نقلت اليوم الاثنين عن مسؤولين في الحكومة التشيكية إعلانهم عدم وجود أدلة تثبت أن محمد عطا، المشتبه الرئيسي في تنفيذ هجمات الحادي عشر من أيلول الإرهابية، التقى بأحد عملاء المخابرات العراقية في براغ.
وكالة (فرانس برس) أشارت إلى أن مسؤولين في المخابرات الأميركية صرحوا إثر الهجمات الإرهابية بأن عطا ربما اجتمع في العاصمة التشيكية مع أحد العملاء العراقيين الأمر الذي أوحى باحتمال تورط الرئيس العراقي صدام حسين بالاعتداءات على مدينتي نيويورك وواشنطن في أيلول الماضي.
لكن مسؤولين تشيكيين أقروا بأن المعلومات السابقة في شأن اللقاء المفترض بين عطا والعميل العراقي ربما كانت خاطئة. فيما صرح مسؤولون في المخابرات الأميركية لمجلة (نيوزويك) بأن عطا لم يكن موجودا في براغ في وقت اللقاء المفترض. وفي هذا الصدد، نقل عن أحد هؤلاء المسؤولين قولهم: "لقد أجرينا تحقيقا وافيا في هذا الأمر نظرا لأهميته في حال ثبتت صحته. لكننا لم نتوصل إلى ما يثبت حدوث اللقاء"، بحسب تعبيره.
على صعيد آخر، ذكر وزير الدفاع التشيكي (ياروسلاف تفرديتش) أن مائتين وخمسين جندياً من قوة تشيكية متخصصة في الحرب الكيماوية والجرثومية والنووية باشروا منذ فترة تدريبات في الكويت مع قوات كويتية إلى جانب وحدات ألمانية وأميركية.
التفاصيل في المتابعة التالية التي وافانا بها من الكويت مراسل إذاعة العراق الحر محمد الناجعي:

(رسالة الكويت الصوتية)

--- فاصل ---

أخيرا، يفيد مراسلنا في عمان بأن وفدا صناعيا أردنيا كان من المقرر أن يتوجه إلى بغداد أرجأ للمرة الثالثة خلال ستة أشهر موعد الزيارة.
التفاصيل في الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها حازم مبيضين:

(رسالة عمان الصوتية)

على صلة

XS
SM
MD
LG