روابط للدخول

خطة اميركية واسعة لقصف العراق وغزوه / السعودية تدعو الى منح بغداد فرصة لإعادة مفتشي الاسلحة الدوليين


مرحبا بكم مستمعينا الكرام، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، برفقة الزميلة ولاء صادق، عرضا لابرز الاخبار والتقارير ومقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي، كما اوردتها صحف عربية صادرة اليوم، في المنطقة وفي الخارج. صحف اليوم، ابرزت عدة محاور عراقية، من بينها الانباء التي نشرتها صحيفة النيويورك تايمز، يوم امس، عن خطة اميركية واسعة، لقصف العراق، وغزوه، بعد استبعاد خياري الانقلاب وتحرك قوات المعارضة. كما تابعت صحف اليوم الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية العراقي الى موسكو، وكذلك التصريحات التي ادلها بها وزير الخارجية السعودي، والتي تدعو الى منح بغداد، فرصة لاظهار التزامها بقرار عودة مفتشي الاسلحة الدوليين الى العراق. وفي صحف اليوم، اخبار وتقارير اخرى، نعرض لتفاصيلها بعد المرور على ابرز العناوين.

نبدأ عرضنا للشأن العراقي في الصحف العربية الصادرة اليوم، مع صحيفة الحياة، التي نقرأ فيها ان بغداد تعرض صفقة لاعادة المفتشين الدوليين.
- ناجي صبري في موسكو للبحث في لائحة السلع ذات الاستخدام المزدوج.
- وبغداد تدعو أنان الى رفض سياسة العدوان الاميركية.

ومن بين العناوين ذات الصلة، التي طالعتنا بها صحيفة الزمان:
- ايفانوف يبحث مع الحديثي وبليكس عودة المفتشين ورفع العقوبات.
- واشنطن تتهم شركة سويدية بتزويد العراق بمعدات كيمياوية.
- والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، يعلن ان المجلس على اتصالات مستمرة مع واشنطن.

وفي صفحات الرأي نشرت صحيفة الزمان، مقالا بعنوان:
- تركيا...هل هي داخل المحور الى جانب العراق وايران، ام انها خارجه.

ننتقل الى صحيفة الشرق الاوسط، وعناوين تقول:
- مسؤولون اميركيون: ادارة بوش اجلت خطة اطاحة صدام الى العام المقبل.
- نائب الرئيس العراقي: يجب معاقبة الولايات المتحدة، لاسنادها الجرائم الصهيونية.

مستمعي الكرام، يشارك معنا في جولة اليوم، مراسلونا في بعض العواصم العربية.
وهذا اولا مراسلنا في الكويت محمد الناجعي، الذي يعرض للشأن العراقي، كما تناولته صحف كويتية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

ذكرت صحيفة الحياة، ان مصادر عراقية مطلعة، ابلغت الصحيفة، ان العراق يسعى في حواره المقرر يوم الاربعاء المقبل، مع الامين العام للامم المتحدة، الى الوصل لصفقة متكاملة تمر عبر الطرف الروسي.
المصادر العراقية، اوضحت ايضا لصحيفة الحياة، ان الصفقة مع الامم المتحدة، لن تقتصر على القبول بعودة المفتشين الدوليين، فقط، بل ان العراق سيطالب بوجود ضمانات دولية بعدم اللجوء الى استخدام القوة ضده ثانية.

صحيفة الحياة، نقلت ايضا عن المصادر العراقية، ان القبول بعودة المفتشين وبالقيود الجديدة التي تنوي واشنطن فرضها على استيرادات العراق، يعتمد بشكل اساسي على ما يقدمه انان ومجلس الامن، من ضمانات بعدم اللجوء الى استخدام القوة ضد العراق.
صحيفة الحياة توقعت ايضا، ان تطلب موسكو من الجانب العراقي الموافقة على قائمة السلع التي اعدها خبراء روس واميركيون، لتكون جزءا من قرار يصدره مجلس الامن، بتمديد برنامج النفط مقابل الغذاء.

تحت عنوان: وصايا صدام تتحول الى عبء آخر على الطلبة والموظفين، اشارت صحيفة الزمان، الى ان السلطات العراقية، تركز هذه الايام، على اقامة الجداريات التي تحمل وصايا الرئيس العراقي في مناطق عامة وفي الاسواق وقرب الكليات والمعاهد والمدارس والمؤسسات الحكومية.
صحيفة الزمان اشارت ايضا الى وصايا الرئيس العراقي، دخلت المناهج الدراسية، وفرض على جميع طلبة المدارس حفظها والقاؤها كل صباح سوية مع الشعارات التي تمجد الرئيس صدام.

وتختم صحيفة الزمان تقريرها بالاشارة الى ان مثقفين عراقيين في الخارج، وصفوا وصايا صدام بانها ساذجة، وبسيطة المعاني، وان بعضها يتناول العادات الشخصية، وشؤون الاسرة وتنظيف الاطفال وغسل اليدين والاسنان، وهي امور قالت عنها صحيفة الزمان، انها لا تدخل في واجبات رئيس اية دولة في العالم.

محطتنا التالية مستمعي الكرام، في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين وهذا العرض للشأن العراقي، في صحف اردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

نشرت صحيفة الزمان الصادرة اليوم، مقالا للرأي كتبه عبد الغني علي يحيى، بعنوان (تركيا هل هي داخل المحور الى جانب ايران والعراق، ام انها خارجه؟).
الكاتب بدأ مقاله بالاشارة الى ان مجابهة الحرب المحتملة ضد العراق، او سلسلة الحروب المحتملة التي يمكن ان تلي ذلك، سوف تمر عبر تهديد وضرب كردستان العراق، التي ستكون حسب قول الكاتب ساحة لتصفية الحسابات مع واشنطن.

وفي التفاصيل يشير الكاتب، الى ان انقرة، هددت بغزو ولاية الموصل، التي تشمل محافظات دهوك واربيل وكركوك والسليمانية، في حال وقوع حرب في المنطقة، وذلك تفاديا لقيام دولة كردية مستقلة.
وبالاضافة الى ذلك لم تنفك انقرة من التباكي على الاقلية التركمانية، مما يدل على انها تنظر الى كردستان العراق، نظرتها الى القسم التركي من قبرص، حسب قول الكاتب عبد الغني علي يحيى.

وفيما يتعلق بالموقف الايراني، فان الكاتب يشير، ان طهران ارسلت ايضا تلميحات بتهديد كردستان العراق، خاصة بعد ادراجها ضمن دول محور الشر.و كذلك هددت بغداد باعادة السيطرة على المناطق الكردية. وفي المقابل يشير الكاتب الى احتمال تخلي الولايات المتحدة عن الاكراد مثلما حصل عام خمسة وسبعين.

واخيرا يشير الكاتب في مقاله المنشور في صحيفة الزمان، الى ان التهديد باحتلال كردستان سيزيد من توتر الاوضاع في المنطقة، وسيكون مستقبلها اكثر سوءا، ولهذا يقترح الكاتب عبد الغني يحيى، ان يسارع العراق الى تنفيذ قرارات مجلس الامن، وان تكف كل من ايران وتركيا عن ممارسة ارهاب الدولة ضد الاكراد، وإلا فأن العاصفة مقبلة لا محال. حسب ما ورد في صحيفة الزمان اللندنية.

محطتنا التالية، مستمعينا الكرام في بيروت، مع مراسلنا علي الرماحي، الذي يعرض لبعض ما جاء في صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

ونختم مستمعي جولتنا على الصحف العربية، في القاهرة، مع مراسلنا احمد رجب:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG