روابط للدخول

واشنطن تنفي وجود خطة لإطاحة صدام حسين / نتنياهو يقلل من أهمية رد الفعل العربي على ضرب العراق


- نفى البيت الأبيض يوم الأحد أن تكون لدى إدارة الرئيس جورج دبليو بوش أي خطة عسكرية لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين رغم أن هذا الهدف يبقى على رأس أولويات السياسة الأميركية. - صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (بنيامين نتانياهو) لشبكة (أن. بي. سي.) بأنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تقلق في شأن ردود الفعل العربية على حرب ضد صدام. - أعرب اليوم وزير الخارجية الأسترالي (ألكساندر داونر) عن اعتقاده بأن من غير المحتمل أن تهاجم الولايات المتحدة العراق طالما استمرت أزمة الشرق الأوسط في التأثير على كسب دعم لتوسيع نطاق الحرب الدولية ضد الإرهاب.

- نفى البيت الأبيض يوم الأحد أن تكون لدى إدارة الرئيس جورج دبليو بوش أي خطة عسكرية لإطاحة الرئيس العراقي صدام حسين رغم أن هذا الهدف يبقى على رأس أولويات السياسة الأميركية.
وكالة (رويترز) نقلت عن الناطق باسم البيت الأبيض (آري فلايشر) قوله إن لدى وزارة الدفاع الأميركية ما وصفها بخطط طوارئ متعددة للتعامل مع العراق، لكن الرئيس بوش لم يتخذ أي قرار في شأن طبيعة الإجراءات التي سوف تتخذ. وأضاف قائلا: "لا توجد أي خطة على طاولة الرئيس"، بحسب تعبير (فلايشر).
الوكالة ذكرت أنه في الوقت الذي ختم صدام خمسة أيام من الاحتفالات بعيد ميلاده الخامس والستين، أعرب مسؤولون أميركيون عن أملهم بأن تكون أيامه على رأس السلطة في العراق معدودة، بحسب تعبير (رويترز).

- أفادت وكالة (أسوشييتد برس) من واشنطن بأن عددا من زعماء مجلس الشيوخ الأميركي أشاروا في تصريحات أدلوا بها أمس الأحد إلى وجود تأييد واسع لفكرة إطاحة الرئيس العراقي. لكنهم ذكروا أن الوقت ما يزال مبكرا للقيام بأي إجراء عسكري ضد بغداد.
الوكالة نقلت عن زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور (توم داشل) قوله: "ينبغي أن نحقق انتصارا في الحرب ضد الإرهاب. وينبغي أن نعمل على استقرار الوضع في أفغانستان. ولذلك يجب أن نفعل كل ما بوسعنا لضمان نجاح جهودنا هناك قبل أن نبدأ بتنفيذ مهمة أخرى"، بحسب تعبيره.
تصريحات الزعيم السياسي الأميركي وردت في سياق مقابلة أجرتها معه أمس شبكة (أيه. بي. سي.) التلفزيونية. وأكد (داشل) أن فكرة إطاحة صدام تحظى بتأييد كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة مشيرا إلى وجود ما وصفه بدعم دولي محتمل لهذه الفكرة أيضا.

- صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق (بنيامين نتانياهو) لشبكة (أن. بي. سي.) بأنه ينبغي على الولايات المتحدة ألا تقلق في شأن ردود الفعل العربية على حرب ضد صدام. ذلك أن العرب يحترمون المبادئ والقوة الأميركية، بحسب ما نقل عنه.
فيما قال رئيس وزراء إسرائيلي سابق آخر هو (إيهود باراك) لمجلة (نيوزويك) الأميركية: "إن أهم العناصر الحاسمة في الحرب ضد الإرهاب هو إطاحة صدام. وإن الأنظمة العربية الواقعية ستؤيد الولايات المتحدة إذا ما شاهدت روحا قيادية صلبة"، بحسب تعبيره.
لكن مسؤولا سعوديا كبيرا أعرب عن اعتقاده أمس بضرورة عدم القيام بإجراء أميركي ضد بغداد نظرا لاستعداد العراق لقبول عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قوله في مقابلة مع شبكة (أيه. بي. سي.) الأميركية الأحد إن العراق مستعد لقبول عودة المفتشين الدوليين.

- أعرب اليوم وزير الخارجية الأسترالي (ألكساندر داونر) عن اعتقاده بأن من غير المحتمل أن تهاجم الولايات المتحدة العراق طالما استمرت أزمة الشرق الأوسط في التأثير على كسب دعم لتوسيع نطاق الحرب الدولية ضد الإرهاب.
وكالة الصحافة الألمانية نقلت عن (داونر) قوله إن قرار القيام بعملية عسكرية ضد العراق لم يتخذ بعد. وأضاف الوزير الأسترالي في مقابلة مع إذاعة (أيه. بي. سي.) الأسترالية: "بالنظر إلى أزمة الشرق الأوسط، لا أعتقد أن عملية عسكرية ستنفذ ضد العراق في الأمد القريب"، بحسب ما نقل عنه.

- في غضون ذلك، بدأ وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي في موسكو محادثات أفيد أنها ستتركز على العقوبات الدولية المفروضة على بغداد وعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.

- وفي موسكو نقلت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية إيغور إيفانوف وصفه للجولة الأولى من محادثاته مع الوزير العراقي بأنها مفيدة وجاءت في الوقت المناسب.
وقال إن كلا الطرفين يفهمان الحاجة إلى الجهود المشتركة من أجل العثور على حل سياسي للمشكلة العراقية. وشدد الوزير إيفانوف على توفر جميع الفرص لتسوية سياسية في شأن العراق.

- نقلت اليوم مجلة (نيوزويك) الأميركية عن مسؤولين في الحكومة التشيكية إعلانهم عدم وجود أدلة تثبت أن محمد عطا، المشتبه الرئيسي في تنفيذ هجمات الحادي عشر من أيلول الإرهابية، التقى بأحد عملاء المخابرات العراقية في براغ.
لكن وزير الداخلية التيشخي، ستانيسلاف غروس، يصر، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء التشيخية، على وجهة النظر التي تقول إن الإرهابي محمد عطا اجتمع في براغ مع رجل المخابرات العراقي.
وكالة (فرانس برس) أشارت إلى أن مسؤولين في المخابرات الأميركية صرحوا إثر الهجمات الإرهابية بأن عطا ربما اجتمع في العاصمة التشيكية مع أحد العملاء العراقيين الأمر الذي أوحى باحتمال تورط الرئيس العراقي صدام حسين بالاعتداءات على مدينتي نيويورك وواشنطن في أيلول الماضي.

- وكالة فرانس بريس نقلت عن الوزير الروسي أن وزير الخارجية العراقي قدم اليوم اقتراحات مفيدة في شأن الجهود المبذولة من أجل ضمان رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده وقال إيفانوف، إن العراق قدم جملة من الاقتراحات التي تبدو مهمة بالنسبة للجانب الروسي وأضاف أن موسكو ستدرس هذه الاقتراحات التي يمكن أن تساهم في مواصلة الحوار مع العراق.

- من جهته رحب وزير خارجية العراق بالجهود الروسية الرامية إلى وقف عدوان صريح محتمل ضد بغداد.
ونقل تقرير لوكالة إيتار تاس الروسية للأنباء أن الحديثي قال في أعقاب اجتماعه مع نظيره الروسي إن البلدين مجمعان على ضرورة استمرار الحوار بين العراق والأمم المتحدة على أساس الاتفاقيات المعقودة بينهما. وأوضح أن محادثاته مع الأمين العام للمنظمة الدولية، كوفي انان، ستتركز حول سبل رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده.

- اتهم نائب رئيس الجمهورية العراقي، طه ياسين رمضان، الولايات المتحدة اليوم باستخدام العدوان كسلاح في سياستها الخارجية.
وجاءت تصريحات رمضان بعد يوم واحد من نفي البيت الأبيض وجود خطة لديه لإطاحة نظام الرئيس العراقي صدام حسين المسؤول العراقي قال بحسب ما جاء في تقرير لوكالة رويترز إن الإدارة الأميركية الشريرة تستخدم العدوان دائما وكأنه أسلوب دولي أو قانوني.

- وفي تقرير آخر لوكالة إيتار تاس جاء أن القرارات الدولية الخاصة بالعراق ستكون محورا لمحادثات بين وزير الخارجية الروسي، إيغور إيفانوف، وهانز بليكس، رئيس اللجنة الدولية للتفتيش والتحقق والمراقبة، المعروفة باسم أونموفيك.
وسيناقش الطرفان كيفية تطبيق القرار 1284 وإجراءات تهدف إلى استئناف مراقبة نزع أسلحة العراق في مقابل دراسة رفع العقوبات عنه تدريجيا.

- أفاد تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس بان وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، اقترح اليوم آلية دولية جديدة للتفتيش عن الأسلحة الكيماوية والبيولوجية في محاولة للتعامل مع اعتراضات الولايات المتحدة على الآلية المعتمدة حاليا.
وردا على سؤاله عن مدى وجود أدلة على أن العراق أعاد بناء قدراته في مجال الأسلحة الكيماوية والبيولوجية قال سترو إن الأدلة المتوفرة تستند إلى عدم استكمال التفتيش الذي تجريه الأمم المتحدة في العراق.
وأوضح الوزير البريطاني أنه لما كان لدى العراق سجل في استخدام مثل هذه الأسلحة في السابق فإن الحكومة العراقية مطالبة بإعادة المفتشين الدوليين, ولا داعي لخفها من هذه الخطوة إذا كانت لا تخفي بالفعل أسلحة كيماوية وبيولوجية.

على صلة

XS
SM
MD
LG