روابط للدخول

احتفالات بذكرى ميلاد صدام / خطة أميركية لاحتلال منابع النفط العراقي


- صدام يرأس اجتماعا لكبار أعضاء القيادة، وطارق عزيز يقول: أميركا ستهاجم العراق حتى لو عاد المفتشون. - الاحتفالات بذكرى ميلاد صدام (بيعة جديدة)، وستعم معظم المدن والقرى وتستمر سبعة أيام. - (جيسي هيلمز) واللوبي اليهودي أطاحا مؤتمر الخبراء العراقيين. - خطة أميركية لاحتلال منابع النفط العراقي في أيلول، ينفذها 100 ألف جندي، والتخوف من رد فعل إسرائيل النووي إن ضربها صدام. - وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية يؤكد: العراق يكدس الأسلحة المحرمة ولا مفر من عودة المفتشين. - ترحيب كردي بمشروع قرار البرلمان الأوروبي حول كردستان العراق. - الخارجية الأميركية تتجه إلى عقد اجتماع لفرق عمل حول مستقبل العراق.

مرحبا بكم، أعزائي المستمعين، في جولتنا اليومية على صحف عربية تناولت الشأن العراقي بالخبر وتعليق والتحليل، أعدها لكم اليوم أياد الكيلاني ويقدمها صحبة الزميلة زينب هادي. يشاركنا في الاعداد والتقديم مراسلا إذاعتنا في بيرون وعمان.

وهذه أولا أهم العناوين:
في الحياة اللندنية:
- صدام يرأس اجتماعا لكبار أعضاء القيادة، وطارق عزيز يقول: أميركا ستهاجم العراق حتى لو عاد المفتشون.
- الاحتفالات بذكرى ميلاد صدام (بيعة جديدة)، وستعم معظم
المدن والقرى وتستمر سبعة أيام.
- (جيسي هيلمز) واللوبي اليهودي أطاحا مؤتمر الخبراء
العراقيين.

وفي الشرق الأوسط اللندنية:
- الخارجية الأميركية تقرر تأجيل مؤتمر لخبراء في شؤون العراق بسبب معارضة الكونغرس وإصراره على دور للمؤتمر الوطني العراقي.
- عزيز يصرح: إذا أراد الأميركيون تغيير الحكم عليهم أن يغزوا العراق ويقاتلوا شعبه.
- الخارجية العراقية توضح أسباب مطالبة بغداد الأمم المتحدة
باستعادة مبالغ التعويضات.
- وزير الخارجية العراقي يقول: حوارنا مع آنان سيركز
على احترام السيادة الوطنية.

وفي صحيفة الوطن الكويتية:
- خطة أميركية لاحتلال منابع النفط العراقي في أيلول، ينفذها 100 ألف جندي، والتخوف من رد فعل إسرائيل النووي إن ضربها صدام.

وعنوانان من الراية القطرية:
- بغداد تتوقع هجوما أميركيا حتى لو عاد المفتشون، وواشنطن تؤجل مؤتمرا حول مستقبل العراق.
- احتفالات ضخمة بذكرى ميلاد صدام، والعراقيون يعتزمون
جعلها بيعة جديدة.

وفي الزمان اللندنية وجدنا العناوين التالية:
- وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية يؤكد: العراق يكدس الأسلحة المحرمة ولا مفر من عودة المفتشين.
- ترحيب كردي بمشروع قرار البرلمان الأوروبي حول كردستان العراق.
- الخارجية الأميركية تتجه إلى عقد اجتماع لفرق عمل حول مستقبل العراق.

وفي الرأي الأردنية:
- عزيز يصرح: واشنطن فشلت في تشكيل تحالف لضرب العراق، وعودة المفتشين لن تمنعها من مهاجمته.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل إلى عرض لمقالات الرأي، هذا مراسلنا في عمان حازم مبيضين في تقرير رصد فيه الشأن العراقي في صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

وننتقل بكم الآن، أعزائنا المستمعين، إلى بيروت حيث مراسلنا علي الرماحي والشأن العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

نشرت اليوم صحيفة الوطن الكويتية مقال رأي للكاتب (محمد منيف العجمي) بعنوان (الدعوة العاجزة) يتساءل فيه:
الى متى يستمر صدام حسين وغيره من بعض الزعماء العرب في تقمص شخصية الرجل البطل الشجاع وهو ابعد ما يكون عن هذه الصفات؟... ولماذا يصر صدام حسين على استغلال «عاطفية» الشعوب العربية ويخدعها ببعض القرارات الوهمية مثل قراره وقف تصدير النفط العراقي لمدة شهر واحد؟.. والى متى يستمر صدام حسين في الاعتلاء على جثث أطفال ونساء العراق لكي يخرج علينا بطلته القبيحة؟
ويمضي قائلا: إن اقل وصف لدعوة صدام الأخيرة الدول العربية بوقف فوري لـ 50% من الإنتاج النفطي دعماً للشعب الفلسطيني، أن هذه الدعوة «عاجزة» و«باطلة» و«كاذبة».
ونعلم جميعاً – يقول العجمي - أن قرار وقف النفط العراقي هو قرار شكلي يدفع الشعب العراقي ثمنه، أما النظام في بغداد فيستمر في تصدير النفط عن طريق الأنابيب عبر الأردن وسوريا معتقداً انه نجح في خداع العالم بأكذوبته الباهتة بعدما أوقف النفط عن طريق تركيا والخليج العربي.
نحن في دول الخليج نرى أن النفط ليس سلاحاً، وان قطعه سيضر بنا اكثر من ضرره على الآخرين، ونعلم جيداً أن الوضع الحالي يختلف تماماً عن ظروف 1973 عندما أوقفنا النفط فيما استمر العراق بتصدير نفطه.
ولعل حقائق السوق العالمية تؤكد لكل عاقل أن النفط لم يعد سلاحاً بأيدينا، لذا فإنه من العبث الإقبال على هذه الخطوة الغبية.
ومن المعروف أن دول الخليج مجتمعة لا تصدر إلى الولايات المتحدة سوى 12% من كمية النفط الذي تستورده، والكويت تصدر وحدها إلى امريكا ً فقط 200 أتلف برميل يومياً، ثم إن دول الخليج مجتمعة لا تتجاوز حصتها حالياً في الأوبك 32% على عكس ما كان قبل حوالي أربعة عقود.
خلاصة القول – بحسب المقال - إن دعوة صدام باطلة ويراد بها باطل، وهو ابعد ما يكون عن مناصرة الإنسان الفلسطيني ذلك انه لم يحترم الإنسان العراقي، أهدر كرامته، أماته جوعاً وفقراً وتخلفاً، وبقي مزهواً بقصوره العظيمة.
وبكلام آخر – والقول للعجمي - لن تستمع الكويت ودول الخليج إلى هذه الدعوة الباطلة لأسباب عدة، أبرزها: الالتزام الأخلاقي بتصدير كميات محددة لأطراف معينة ولإدراك دولنا بوجود بدائل لنفط الخليج في عالم اليوم ولفشل هذه الفكرة وما تحمله من مضامين.
كفى عبثا بمشاعر البسطاء من امتنا، وحان الوقت ليدرك كل فرد في هذه الأمة البائسة من الذي يريد الخير لهذه الأمة ومن الذي يضمر الشر لها – حسب تعبير محمد منيف العجمي في مقاله الصادر اليوم في صحيفة الوطن الكويتية.

--- فاصل ---

وفي مقال نشرته مجلة (المُشاهد السياسي) الأسبوعية اللندنية في عددها الأخير بعنوان (ما بعد صدام، حقيقة أم تسويق سياسي فقط)، تقول هيئة تحرير المجلة إن الكلام الذي تسوق له الولايات المتحدة عن العراق والتهديدات التي تطلقها بشن حرب جديدة تتجاوز ملحقات عاصفة الصحراء لتشمل هذه المرة إسقاط النظام، هل هي جزء من البرنامج الانتخابي الأميركي الذي يرتبط باحتمال حدوث متغيرات في التركيبة المقبلة لمجلس الشيوخ، أم إنها حقيقة تسعى إليها الإدارة الأميركية الحالية تنفيذا لإرادة إسرائيلية بحتة، بغض النظر عن تبعاتها؟
ويمضي المقال إلى أن هناك رهان على أن أي تغيير جدي للوضع السياسي في العراق وبالطريقة التي تتحدث عنها أطراف جناح الصقور في الإدارة الأميركية، سوف لن تكون سهلة ولن تكون نسخة مكررة من حرب أفغانستان ولا من حرب الخليج.
وتضيف المجلة أن الولايات المتحدة أعلنت قبل أيام أنها ستقدم خمسة ملايين دولار لتمويل عقد اجتماع للمعارضة العراقية يضع البنى الأساسية لحكم العراق إذا ما أزيح الرئيس صدام حسين عن السلطة. ويندرج مشروع اجتماع المعارضة العراقية في إطار النتائج التي أسفرت عنها جولة نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في عشر دول معظمها في الشرق الأوسط تمحورت حول جس نبض حلفاء واشنطن بشأن تدخل أميركي محتمل ضد النظام العراقي. وقال مسؤول في الخارجية طلب عدم الكشف عن هويته "نتوقع أن يشارك في هذا المؤتمر عراقيون وخبراء دوليون لمناقشة تنظيم تحرك يمكن الاتفاق عليه منذ الآن والمراحل الضرورية بعد إقامة حكومة جديدة في بغداد".
وهناك تساؤلات – بحسب المقال - عن شكل وطبيعة النظام المقبل في العراق وأثره على كامل الوضع السياسي العربي. فهي ترى بالعقل والعين المجردة ومن واقع معرفة حقيقية ان وصول نظام ديمقراطي (بالمواصفات الأميركية) إلى الحكم في العراق، يعني وبكل بساطة إحراجا يوميا مباشرا لبقية نظم المنطقة منذ اللحظة الأولى لقيام مثل هذا الوضع الجديد في العراق.
أما إسرائيل التي تعد المستفيد الرئيسي الحالي بعد الولايات المتحدة من السيناريو المفروض على العرب منذ عام 1991 وحتى الآن من خلال إجبار الأغلبية العربية على التعامل مع إسرائيل وعلى إلغاء نظام المقاطعة وعلى السير في برنامج التسوية الذي قاد إلى إلغاء الكثير من التحفظات والثوابت المتعلقة بإمكانية التنازل عن حقوق السيادة أو التعويضات، سيفتقر إلى الأركان الرئيسية التي طالما استخدمتها واشنطن لإجبار العرب على القبول بنظرياتها ومنها أسلحة الدمار الشامل العراقية وخطورة التهديدات العراقية، فهل ستتخلى إسرائيل عن أسلحتها هي الأخرى وبالطريقة التي ألزم العراق على العمل بها؟

على صلة

XS
SM
MD
LG