روابط للدخول

الملف الأول: البرلمان الأوروبي يندد بانتهاكات حقوق الإنسان في العراق / متشددون إسلاميون يتحصنون في قرى قريبة من الحدود العراقية مع إيران


مستمعي الكرام.. أهلا بكم مع ملف العراق، وهو جولة يومية على أهم الأخبار والمستجدات ذات الصلة المباشرة أو غير المباشرة بالعراق، والتي حظيت باهتمام تقارير عالمية. ومن عناوين ملف اليوم: - الرئيس بوش يرحب بإعلان السعودية أنها لن تحذو حذو العراق في وقف الصادرات النفطية. - باول يؤكد مجددا سعي بلاده إلى تشديد الرقابة الدولية على العراق ولا يخفي إيمانها بضرورة تغيير النظام فيه. - البرلمان الأوروبي يتبنى قرارا يندد بانتهاكات حقوق الإنسان في العراق ويدعو المجتمع الدولي إلى تبني إجراءات لمنع تدهور القوانين الإنسانية في هذا البلد. - متشددون إسلاميون تدرب بعضهم في معسكرات تابعة لشبكة القاعدة يتحصنون في قرى قريبة من الحدود العراقية مع إيران ومسؤولون كرد يعربون عن مخاوفهم على أمن واستقرار المنطقة. وفي الملف، الذي أعده ويقدمه محمد إبراهيم، محاور وموضوعات أخرى فضلا عن تعليقات ورسائل صوتية ذات صلة.

--- فاصل ---

تلقى الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، تحذيرا سعوديا مفاده أن علاقات الولايات المتحدة مع الدول العربية ستتعرض للخطر بسبب أعمال العنف المستمرة في الشرق الأوسط، داعيا إسرائيل إلى إكمال انسحابها من المناطق الفلسطينية تحاشيا لمزيد من إراقة الدماء.
ورغم أن الرئيس بوش أعلن أنه أسس مع ولي العهد السعودي علاقات شخصية متينة إلا أن مسؤولا أميركيا أبلغ وكالة رويترز للأنباء بأن الأمير عبد الله أعرب عن قلق بلاده في شان الاتجاه الذي تسلكه العلاقات الأميركية العربية.
ورحب الرئيس بوش بتأكيدات السعودية أنها لن تدعم قرار العراق تعليق صادراته النفطية للولايات المتحدة معربا عن تقديره للرياض لرفضها استخدام النفط سلاحا سياسيا للضغط على الغرب.
وكان مسؤول أميركي بارز كشف في الملخص اليومي للبيت الأبيض يوم الأربعاء أن هناك العديد من القضايا الاستراتيجية مدرجة على أجندة محادثات الرئيس بوش وولي العهد السعودي الأمير عبد الله، ومن بينها العراق، كما أن الزعيمين سيناقشان قضية أسلحة الدمار الشامل إذ سيعبر الرئيس بوش عن قلقه من وقوع مثل هذه الأسلحة الخطيرة في أيدي حكومات ودول مارقة.
ورأى المتحدث أن من السابق لأوانه الحديث عن عمل عسكري ضد العراق وما يمكن أن تقدمه السعودية في هذا المجال، مشيرا إلى أن الرياض لعبت دورا مهما في الحرب الدولية على الإرهاب.

--- فاصل ---

في تصريحات أدلى بها لصحيفة بريطانية بارزة ونقلتها وكالات أنباء عدة، دافع رئيس الوزراء البريطاني، طوني بلير، عن دعم بلاده للحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب ولعمل عسكري محتمل ضد العراق، قائلا إن تأثير هذا الموقف ضروري لموازنة ما وصفها بالقوى الانعزالية في الولايات المتحدة. موضحا أنه يقف ضد أي قرار أميركي بشان العراق أو غيره إذا كان قرارا خاطئا من وجهة نظره.
وردا على انتقادات وجهت جراء تأييده الرئيس الأميركي، جورج دبليو بوش، قال بلير في تصريحات أدلى بها لصحيفة الغارديان، ونشرتها في عددها الصادر اليوم، قال إن هناك قوى داخل الولايات المتحدة تعتقد أن على واشنطن أن تتخذ قراراتها من جانب واحد، وأشار إلى أن من واجبنا القول لهؤلاء إن هناك حلفاء حقيقيين يمكنهم العمل مع الولايات المتحدة لافتا إلى أن معظم شعوب العالم تحسدنا على موقفنا تجاه الولايات المتحدة.
وأوضح بلير أن أي قرار عن عمل عسكري بريطاني ضد الزعيم العراقي صدام حسين لن يتخذ خارج إطار التأييد للولايات المتحدة، بسبب تجدد الشعور بحالة الطوارئ التي أفرزتها هجمات الحادي عشر من أيلول.
رئيس الوزراء البريطاني قال إن هذا الشخص، ويعني به الرئيس صدام حسين، رجل خطير ودعونا لا نختلف على ذلك مشددا على أن العمل العسكري ليس وشيكا بسبب أزمة الشرق الوسط.
وتأتي تعليقات بلير بعد موجة من الانتقادات التي وجهتها في وقت سابق من الشهر الجاري وسائل إعلام بريطانية فضلا عن أعضاء في حزبه وحكومته لإعلانه صراحة وبقوة أن بلاده تؤيد عملا عسكريا تقوده الولايات المتحدة ضد العراق.
يبدو أن الولايات المتحدة مصممة على العمل من أجل تشديد الرقابة الدولية على العراق، فخلال مداخلة قدمها يوم الأربعاء وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، للجنة فرعية في مجلس الشيوخ تعنى بشؤون مالية خارجية، رأى باول أن العراق لا يزال يفرض تهديدا لأمن واستقرار الشرق الأوسط مشيرا إلى أن إدارة الرئيس جورج دبليو بوش تعمل مع الأمم المتحدة من أجل تقوية الرقابة الدولية على بغداد.
الوزير الأميركي لفت إلى أن روسيا أيدت قائمة السلع التي لا يحق للعراق استيرادها إلا بعد موافقة أعضاء مجلس الأمن ومعظمها مواد مزدوجة الاستخدام، معربا عن اعتقاده أن المجلس سيوافق عليها الشهر المقبل في إطار فرض عقوبات ذكية على هذا البلد.
وأكد الوزير باول أن الإدارة الأميركية لا تزال تؤمن بتغيير النظام القائم في العراق وقال نحن نتطلع إلى اليوم الذي تحكم العراق حكومة ديمقراطية تعيش بسلام مع جيرانها وتعيد العراق إلى العائلة الإقليمية.
ويوم أمس دعا السفير الأميركي في طوكيو، هوارد بيكر، اليابان إلى دعوة العراق إلى وقف تطوير أسلحة للدمار الشامل وقبول عودة المفتشين الدوليين عن الأسلحة.
وخلال اجتماعه مع الأمين العام للحزب اللبرالي الديمقراطي الحاكم، تاكو ياماساكو، قال بيكر إن هناك بعضا من الوقت يمكن الاستفادة منه قبل أن تتخذ واشنطن قرارا حول عمل ضد العراق.
إلى ذلك عرض وزير الدفاع الإسرائيلي، فؤاد بن اليعيزر، على السفراء الأجانب المعتمدين في إسرائيل تفصيلات عن روابط القيادة الفلسطينية والمسؤول المالي فيها فؤاد الشوبكي مع العراق، إلى جانب عمليات واسعة النطاق كانت تدبر فضلا عن اكتشاف قنابل كيماوية وجرثومية.
المزيد من مراسلنا في القدس كرم منشي:

(تقرير القدس)

--- فاصل ---

في تقرير لها من بيجينغ أفادت وكالة أسيوشيتدبريس نقلا عن مسؤول صيني بارز، بأن بلاده تؤيد استئناف الحوار بين العراق والأمين العام للأمم المتحدة وترغب في أن يفضي الحوار إلى حل لقضية التفتيش عن الأسلحة العراقية.
وجاءت تعليقات نائب رئيس الوزراء الصيني، كيان كي شين، خلال محادثاته التي أجراها رئيس اللجنة الدولية للتفتيش، هانز بليكس، الذي يزور الصين على رأس وفد دولي عالي المستوى.
يذكر أن الجولة المقبلة من محادثات نيويورك بين وزير الخارجية العراقي، ناجي صبري الحديثي، والأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان ستركز على مسألة عودة المفتشين الدوليين إلى بغداد.
ورأى المسؤول الصيني أن القضية العراقية يجب أن تحل سلميا وبالطرق الدبلوماسية ومن خلال دور فاعل لمنظمة الأمم المتحدة معربا عن استعداد بلاده لتفعيل الحوار بين الطرفين من أجل التوصل إلى تسوية نهائية للخلاف.

--- فاصل ---

تبنت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء مشروع قرار عن الوضع في العراق بعد احد عشر عاما من غزوه للكويت، تقدمت به النائبة، إيما نيكلسون.
وأفادت وكالة الأنباء الإسلامية الإيرانية التي أوردت النبأ نقلا عن بيان أصدرته اللجنة المذكورة، بأن أعضاء البرلمان الأوروبي دانوا بشدة ما وصف بالانتهاكات الخطيرة والمتكررة للقوانين الإنسانية التي ترتكبها الحكومة العراقية من قبيل لجوئها المتكرر إلى الإعدام والتعذيب، والاغتصاب، فضلا عن انتشار ظاهرة الاختفاء القسري وإجبار السكان على تغيير أماكن إقامتهم.
ولأسباب إنسانية يدعو البيان إلى رفع العقوبات المفروضة على العراق كما يطالب الأمم المتحدة بتخصيص مبلغ من عائدات النفط العراقي التي يديرها برنامج النفط مقابل الغذاء لمساعدة اللاجئين والمشردين العراقيين وضحايا أعمال الإرهاب الحكومي والهجمات البيولوجية والكيماوية.
ودعا مشروع القرار البرلمان الأوروبي إلى تبني آليات متطورة لمراقبة وضع حقوق الإنسان في العراق.
السيدة هاني المفتي مسؤولة الشؤون العراقية في مكتب هيومان راتس ووج في لندن علقت على المشروع قائلة:

(مقابلة 1)

--- فاصل ---

نقلت وكالة اسيوشيتدبريس عن مسؤول أردني قوله أمس إن سلعا أردنية بقيمة ملايين الدولارات كانت بغداد اتفقت على شرائها العام الماضي لكنها لم تصدر للعرق بسبب تأخر وصول موافقات الأمم المتحدة، سيتم تصديرها إلى العراق هذا العام.
وقال الأمين العام لوزارة التجارة والصناعة سامر طويل، إن موافقة المنظمة الدولية على جميع الصادرات الأردنية على العراق لم تتم في الوقت المحدد وتأخرت ما أدى إلى عدم تصدير هذه السلع إلى بغداد وأوضح أن مسؤولين كبار من كلا البلدين اتفقوا على عقود جديدة بموجب برتوكول التعاون الاقتصادي الموقع بينهما عام ألفين وواحد. المسؤول الأردني كشف أن قيمة عقود العام الماضي التي نفذت حتى الآن تبلغ ثلاثمائة وعشرة مليون دولار من أصل البروتوكول البالغة قيمته أربعمائة وخمسين مليون دولار.
وأضاف أن العقود المتبقية من البروتوكول وقيمتها مائة وأربعون مليون دولار ستنفذ العام الجاري. ولفت طويل إلى أن الأردن يستلم بدلا عن السع التي يشتريها العراق نفطا خاما عراقيا.

--- فاصل ---

جاء في تقرير لوكالة أسيوشيتدبريس من أنقرة أن متشددين إسلاميين بينهم مقاتلون تدربوا في معسكرات شبكة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن، أقاموا لهم قواعد في شمال العراق تحصنوا فيها.
ونقل التقرير عن مسؤولين كرد أن هؤلاء يحملون نفس الأفكار التي يروج لها بن لادن لكنه لم يتضح ما إذا كانوا موالين له أم لا. وأشار المسؤولون الكرد أن هؤلاء المتشددين أنهوا قبل وقت قريب تدريباتهم في معسكرات يظن أنها للقاعدة.
وتشعر الجماعتان الكرديتان الرئيستان المعارضتان للرئيس العراقي صدام حسين، بقلق من وجود هؤلاء المتشددين بسبب إمكان تعريضهم أمن المنطقة الكردية واستقرارها للخطر.
وكشف مسؤول كردي طلب عدم الكشف عن هويته أن هؤلاء الإسلاميين ينتشرون في قرى صغيرة على الحدود العراقية مع إيران وقريبا من بلدة حلبجة.
تقرير الوكالة أشار إلى أن تقارير كردية أفادت بأن عددا من عناصر حركة طالبان وشبكة القاعدة فروا من أفغانستان إلى المناطق الكردية في شمال العراق عن طريق إيران.
عن حجم هذه الجماعات وما تشكله من خطر على أمن واستقرار المنطقة الكردية الخارجة عن سلطة بغداد حدثنا الدكتور محمود عثمان وهو شخصية سياسة كردية مستقلة، قائلا:

(مقابلة 2)

على صلة

XS
SM
MD
LG