روابط للدخول

الاعداد لمؤتمر حول مستقبل العراق / اخضاع التجار العراقيين للامتحان


- نقلت وكالة فرانس بريس عن شخصية عراقية معارضة - الاشارة الى مواصلة الاعداد لمؤتمر المعارضة العراقية حول مستقبل العراق في مرحلة ما بعد صدام الذي تموله الولايات المتحدة. - أفادت وكالة الصحافة الالمانية ان قائد القوات الاميركية في منطقة الخليج العربي الجنرال تومي فرانكس أعلن عن الحاجة الى قوات عسكرية تصل الى مئتي ألف فرد للقيام بحملة عسكرية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. - أمر الرئيس العراقي صدام حسين باخضاع التجار العراقيين للامتحان من أجل التحقق من المهارات التي يمتلكونها في التعامل مع المستهلك، بحسب ما أفادت صحيفة الثورة العراقية هذا اليوم.

- نقلت وكالة فرانس بريس عن شخصية عراقية معارضة - الاشارة الى مواصلة الاعداد لمؤتمر المعارضة العراقية حول مستقبل العراق في مرحلة ما بعد صدام الذي تموله الولايات المتحدة، والمقرر ان يعقد الصيف المقبل في دولة اوروبية لم تحدد بعد، بالرغم من الخلافات بين الادارة الاميركية ووزارة الدفاع وأركان المعارضة حول هذا الموضوع. وقال غسان العطية ان الخلافات التي قد تدفع بالكونغرس الى حجب التمويل للمؤتمر، ستؤدي الى تقليص دور معهد الشرق الاوسط الذي كان يعمل على تنظيم المؤتمر، مضيفا بأن وزارة الخارجية الاميركية ستتولى عملية التنظيم.

- أعلن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري ان أجندة المباحثات مع الامم المتحدة ستتضمن وجهة النظر العراقية فيما يتعلق بالسيادة، ووحدة التراب الوطني ورفع الحصار المفروض على العراق. ولم يتطرق صبري الى مسألة عودة المفتشين عن الاسلحة، لكنه المح الى ان بغداد قد تسمح بعودة الخبراء الذين منعوا من دخول العراق منذ شهر كانون الاول عام 1998.

- أفادت وكالة الصحافة الالمانية ان قائد القوات الاميركية في منطقة الخليج العربي الجنرال تومي فرانكس أعلن عن الحاجة الى قوات عسكرية تصل الى 200000 فرد للقيام بحملة عسكرية للاطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين. لكن وكالة الانباء اشارت الى تزايد الاجماع في واشنطن على التركيز على القوات الجوية خلافا لرؤية فرانكس.

- أمر الرئيس العراقي صدام حسين باخضاع التجار العراقيين للامتحان من أجل التحقق من المهارات التي يمتلكونها في التعامل مع المستهلك، بحسب ما أفادت صحيفة الثورة العراقية هذا اليوم.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس العراقي قوله بأن من يفشل في الامتحان سوف يشطب من قائمة التجار في العراق.

- رحب الرئيس الاميركي جورج بوش بتأكيدات السعودية أنها لن تدعم قرار العراق تعليق الصادرات النفطية للولايات المتحدة، وأعرب عن تقديره للرياض لرفضها استخدام النفط سلاحا سياسيا للضغط على الغرب. وكان مسؤول أميركي بارز كشف في الملخص اليومي للبيت الأبيض يوم الأربعاء أن هناك العديد من القضايا الاستراتيجية مدرجة على أجندة محادثات الرئيس بوش وولي العهد السعودي الأمير عبد الله، ومن بينها العراق، كما أن الزعيمين سيناقشان قضية أسلحة الدمار الشامل إذ سيعبر الرئيس بوش عن قلقه من وقوع مثل هذه الأسلحة الخطيرة في أيدي حكومات ودول مارقة.
ورأى المتحدث أن من السابق لأوانه الحديث عن عمل عسكري ضد العراق وما يمكن أن تقدمه السعودية في هذا المجال، مشيرا إلى أن الرياض لعبت دورا مهما في الحرب الدولية على الإرهاب.

- دافع رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، عن دعم بلاده للحرب الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الإرهاب ولعمل عسكري محتمل ضد العراق، قائلا إن تأثير هذا الموقف ضروري لموازنة ما وصفها بالقوى الانعزالية في الولايات المتحدة، وموضحا أنه يقف ضد أي قرار أميركي بشان العراق أو غيره إذا كان قرارا خاطئا من وجهة نظره.
رئيس الوزراء البريطاني قال إن الرئيس صدام حسين رجل خطير داعيا الى عدم الاختلاف حول هذا الموضوع، ومشددا على أن العمل العسكري ليس وشيكا بسبب أزمة الشرق الوسط.

- رأى وزير الخارجية الأميركي كولن باول، خلال مداخلة أمام مجلس الشيوخ - رأى أن العراق لا يزال يفرض تهديدا لأمن واستقرار الشرق الأوسط مشيرا إلى أن الادارة الاميركية تعمل مع الأمم المتحدة من أجل تقوية الرقابة الدولية على بغداد.
الوزير الأميركي لفت إلى أن روسيا أيدت قائمة السلع المزدوجة الاستعمال التي لا يحق للعراق استيرادها إلا بعد موافقة أعضاء مجلس الأمن، معربا عن اعتقاده أن المجلس سيوافق عليها الشهر المقبل في إطار فرض عقوبات ذكية على العراق. وأكد باول على أيمان الإدارة الأميركية بتغيير النظام القائم في العراق، متطلعا الى قيام حكومة ديمقراطية تعيش بسلام مع جيرانها وتعيد العراق إلى العائلة الإقليمية.

على صلة

XS
SM
MD
LG