روابط للدخول

تواصل المحادثات السعودية الأميركية / إرجاء وصول بعثة تقصي الحقائق الى مخيم جنين


- حذر الامير عبد الله الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش خلال الاجتماع الذي عقد بينهما من المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها علاقات الولايات المتحدة بالدول العربية، ما لم تقم واشنطن بممارسة ضغوط أشد لكبح جماح إسرائيل. - أعلنت إسرائيل بأنها طلبت من الامم المتحدة إرجاء وصول بعثة تقصي الحقائق الى مخيم جنين للاجئين الى ان يتم التوصل الى توضيح بعض الحقائق المتعلقة بعمل اللجنة. - أعرب وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد عن اعتقاده بأن مقاتلي طالبان والقاعدة يعيدون تجميع صفوفهم لشن هجوم محتمل في فصل الربيع ضد الحكومة المؤقتة والفصائل الافغانية الاخرى، وضد القوات الاميركية وقوات التحالف.

- ذكر مسؤولون اميركيون ان المباحثات بين الجانب الاميركي والجانب السعودي ستستمر خلال الايام القليلة المقبلة في الوقت الذي يواصل فيه ولي العهد السعودي الامير عبد الله زيارته الى الولايات المتحدة.
وقد حذر الامير عبد الله الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش خلال الاجتماع الذي عقد بينهما من المخاطر التي يمكن ان تتعرض لها علاقات الولايات المتحدة بالدول العربية، ما لم تقم واشنطن بممارسة ضغوط أشد لكبح جماح إسرائيل.
ولم يدل الامير عبد الله للصحافيين بتصريح بعد انتهاء الاجتماع. أما الرئيس بوش فقد أعلن بأن الولايات المتحدة والسعودية تمتلكان رؤية مشتركة للسلام في الشرق الاوسط.
وقال بوش ان على الفلسطينيين بذل المزيد من الجهود لوقف الارهاب، كما أن على اسرائيل إتمام الانسحاب من الاراضي الفلسطينية.
وأضاف الرئيس بوش بأنه يتوقع ان تفي السعودية بتعهداتها بعدم استخدام النفط كسلاح بهدف التأثير على سياسات الولايات المتحدة الخارجية.
هذا ولم تعرف بعد المدة التي سيقضيها الامير عبد الله في الولايات المتحدة.

- وفي الشرق الاوسط، أعلنت إسرائيل بأنها طلبت من الامم المتحدة إرجاء وصول بعثة تقصي الحقائق الى مخيم جنين للاجئين الى ان يتم التوصل الى توضيح بعض الحقائق المتعلقة بعمل اللجنة. وأبدت إسرائيل قلقها من تشكيلة البعثة ومن التفويض الذي تعمل بموجبه، والذي تحدد من قبل الامين العام للامم المتحدة كوفي أنان بناءا على قرار لمجلس الامن.
ويقول الفلسطينيون ان القوات الاسرائيلية قامت بمذبحة في مخيم جنين، لكن اسرائيل تنفي هذه الاتهامات.
وقد شنت وحدات من الجيش الاسرائيلي هجوما على مدينة قلقيلية في الضفة الغربية وعلى ثلاث قرى فلسطينية، واستخدمت في الهجوم الدبابات وناقلات الجنود المدرعة. وأشارت مصادر الجيش الاسرائيلي الى اعتقال ما لا يقل عن ثلاثة عشر فلسطينيا يشتبه في قيامهم بهجمات ضد مواطنين اسرائيليين. ويأتي الهجوم الاسرائيلي الجديد على قلقيلية بعد ساعات من مطالبة الرئيس بوش اسرائيل بإكمال الانسحاب من المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلالها. كما حث الرئيس الاميركي إسرائيل على إنهاء حصارها رام الله وبيت لحم بشكل سلمي، لكن إسرائيل أعلنت بأنها لن تنهي حصارها لمقر الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله ما لم يقم بتسليم أربعة من المتشددين الفلسطينيين المطلوبين في قضية اغتيال الوزير الاسرائيلي، والذين تمت محاكمتهم وصدرت بحقهم أحكام بالسجن يوم أمس، لكن إسرائيل رفضت الاعتراف بإجراءات المحاكمة.

- بدأ وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد اليوم جولة في دول آسيا الوسطى، وستتضمن قرغيزيا وافغانستان.
وصرح رامسفيلد للصحافيين الذين يرافقونه في الرحلة بأنه يتوقع التركيز – عند زيارته لافغانستان - على السبل الكفيلة بتحسين الاجراءات الامنية هناك، وتهيئة عوامل الاستقرار للحكومة الافغانية المؤقتة.
وأعرب رامسفيلد عن اعتقاده بأن مقاتلي طالبان والقاعدة يعيدون تجميع صفوفهم لشن هجوم محتمل في فصل الربيع ضد الحكومة المؤقتة والفصائل الافغانية الاخرى،وضد القوات الاميركية وقوات التحالف.
وامتنع وزير الدفاع الاميركي عن التعليق على التقارير التي أشارت الى قيام القوات الاميركية بتوسيع الحرب ضد الارهاب لتشمل باكستان، وأنها بصدد تنفيذ عمليات سرية ضد المواقع الارهابية التي يشتبه فيها هناك.
هذا وقد وصل وزير الدفاع الاميركي الى قرغيزيا اليوم والتقى بالقوات الاميركية والقوات المتحالفة في مطار مناس القريب من العاصمة بيشكيك. وسيلتقي برئيس البلاد يوم غد السبت.
على صعيد آخر، من المتوقع ان تركز المباحثات التي بدأها نائب وزير الخارجية الاميركي ريتشارد أرميتاج مع كبار المسؤولين الروس في موسكو، على التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في الحرب ضد الارهاب. ونقلت وكالات الانباء الروسية أن أرميتاج التقى بالنائب الاول لوزير الخارجية الروسي فيتشيسلاف تروب نيكوف، وانهما سيناقشان قضايا تهريب المخدرات، إضافة الى نشر القوات الاميركية في آسيا الوسطى.

- وصل الرئيس الايراني محمد خاتمي الى اوزبكستان اليوم لإجراء مباحثات مع رئيس البلاد اسلام كريموف. يشار الى ان اوزبكستان قد سمحت لقوات اميركية تصل حوالي 1500 رجل باستخدام قاعدة خان آباد العسكرية في جنوب البلاد ضمن الحملة ضد الارهاب في افغانستان. وقد أعرب خاتمي، الذي يقوم بجولة في آسيا الوسطى، أمس عن قلق طهران من تواجد القوات الاجنبية في المنطقة. لكن الرئيس الاوزبكي دافع عن شفافية التعاون العسكري بين بلاده وبين الولايات المتحدة، مشيرا الى عدم وجود ما يبرر المخاوف الايرانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG