روابط للدخول

طبيعة المحادثات العراقية الروسية المرتقبة / دعوة كويتية للعراق بإبداء حسن النية


مستمعي الكرام.. أهلا بكم في هذه الحلقة الجديدة من برنامج حدث وتعليق وفيها سنتوقف عند حدثين الأول زيارة وزير الخارجية العراقي إلى موسكو وطبيعة المحادثات التي سيجريها مع القادة الروس. وخبير روسي يتحدث للبرنامج عن مواقف موسكو من قضايا عراقية عدة مثل عودة المفتشين عن الأسلحة، وتعديل نظام العقوبات الاقتصادية والحوار القائم بين بغداد والمنظمة الدولية. والثاني دعوة وجهتها الكويت إلى العراق تطالبه فيها إبداء حسن النية بعد اتفاق قمة بيروت وخبير سياسي كويتي يعلق على راهن ومستقبل العلاقات بين البلدين.

--- فاصل ---

أفادت وكالات أنباء روسية يوم الثلاثاء أن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي سيزور موسكو الأسبوع القادم لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الروس بشأن علاقات بغداد المتعثرة مع الأمم المتحدة والعقوبات الدولية المفروضة عليها.
وقد أعلنت الأمم المتحدة أول من أمس أن موعد استئناف المحادثات بينها وبين العراق بشأن تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبشأن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق سيكون أول الشهر المقبل.
وأوضح الناطق الرسمي باسم المنظمة الدولية فريد ايكهارد أن المحادثات قد تستمر ثلاثة أيام بين الأول والثالث من الشهر المقبل.
وسوف ينضم إلى وفد الأمانة العامة الذي يرأسه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان إضافة إلى السفير هانز بليكس رئيس لجنة الأمم المتحدة للتفتيش والتحقق والمراقبة لبرامج العراق العسكرية (انموفيك)، محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وعلمت صحيفة «الشرق الأوسط» التي تصدر في لندن أن الوفد العراقي الذي يرأسه وزير الخارجية ناجي صبري الحديثي سيضم 15 شخصا، بينهم خبراء العراق في البرامج العسكرية مثل الفريق عامر السعدي مستشار شؤون الرئاسة واللواء حسام محمد أمين الذي كان مسؤول الحكومة العراقية للاتصال مع اللجنة السابقة الخاصة (اونسكوم).
وتريد واشنطن الآن تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على العراق منذ عام 1990 لكن بغداد قالت إن موسكو ستخاطر بعلاقاتها التجارية الوثيقة مع العراق إذا أيدت هذه الخطوة.
وكالة انترفاكس ذكرت أن الوزير العراقي سيجري محادثات مع وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف يوم ٢٩ من نيسان ويسافر في وقت لاحق من اليوم نفسه إلى نيويورك حيث من المقرر أن يجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان.
وقالت انترفاكس نقلا عن مصادر بوزارة الخارجية الروسية إن موسكو ستبلغ الحديثي بأن بغداد يجب أن تسمح بعودة مفتشي الأسلحة إلى العراق وهو إجراء قد يفضي إلى رفع العقوبات عن العراق.
وفي حديث أدلى به لإذاعتنا كشف الناطق باسم لجنة التفتيش والتحقق والمراقبة، أوين بوكانون، أن مواقف موسكو وواشنطن تقاربت في شأن موضوع العقوبات الاقتصادية بعدما أجرى ممثلون عن العاصمتين أكثر من جولة محادثات في شأن مشروع العقوبات الذكية المتوقع فرضه على العراق.

(جواب 2 من تقرير واشنطن يوم الثلاثاء)

وحول مهمة وزير الخارجية العراقي في موسكو وطبيعة القضايا التي من المؤمل أن يناقشها مع نظيره الروسي اتصلنا بالدكتور، يوري تاريلوف، نائب رئيس المركز الروسي للصناعة والاستثمارات الذي لاحظ أن المحادثات تأتي قبل وقت قريب من مراجعة مجلس الأمن لنظام العقوبات المفروضة على العراق مشددا على أن بلاده ستواصل مساعيها الرامية إلى إقناع بغداد بقبول عودة المفتشين الدوليين مع حقها في الحفاظ على سيادتها وقال:

(مقابلة 1)

يذكر أن هناك مشكلات كبيرة في حوار العراق مع الأمين العام للأمم المتحدة في شأن عودة المفتشين، ففريق التفتيش يريد تفتيشا مطلقا ومن غير قيود وهو ما لا تريده بغداد. يقول بوكانون:

(جواب 5 من مقابلة يوم الثلاثاء)

ويضع خبير التفتيش الدولي مهمة التعجيل في إنهاء عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية على حكومة بغداد ومدى تعاونها مع اللجنة الدولية للتفتيش:

(جواب 6)

--- فاصل ---

أفاد تقرير لوكالة رويترز لأنباء نقلا عن صحيفة عربية يوم الأربعاء عن وزير كويتي قوله انه يتعين على العراق أن يثبت أن اتفاق المصالحة مع الكويت ليس خدعة سياسية بإطلاق سراح مفقودين كويتيين منذ الغزو العراقي للكويت في أوائل التسعينات.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية عن الشيخ محمد السالم الصباح وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية قوله "إن العبء يقع الآن على العراق في أن يؤكد ويطمئن جيرانه بان هذا التحول هو تحول حقيقي وليس تكتيكيا."
وتابع: "الكرة الآن في ملعب العراق ونحن بانتظار مبادرة إيجابية من قبل الأشقاء في العراق حول موضوع الأسرى. وكما قبل العراق بالجلوس مع هانس بليكس المسؤول في الأمم المتحدة عن ملف تدمير أسلحة الدمار الشامل العراقية نتمنى أن يجلس مع السفير يوري فورنتسوف الذي يعمل بموجب نفس التفويض ونفس القرار الصادر عن مجلس الأمن وهو القرار 1284 ولهذا نتمنى من العراق العودة السريعة إلى اللجنة الثلاثية والقبول بالقرار 1284 والجلوس مع السفير فورنتسوف."
وكان البلدان اتفقا لأول مرة منذ 12 عاما على تسوية نزاعاتهما في الشهر الماضي خلال القمة العربية في بيروت.
ومتابعة لهذا الموضوع اتصلنا بالباحث الكويتي وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت، الدكتور فهد المكراد، وسألناه أولا عن الخطوات التمهيدية التي يجب على بغداد اتخاذها قبل الخوض في تفصيلات مصالحة عراقية كويتية فقال:

(مقابلة 2)

--- فاصل ---

بهذا مستمعينا الكرام نصل وإياكم إلى ختام حلقة هذا الأسبوع من البرنامج. نعود ونلتقي معكم في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل فكونوا معنا.

على صلة

XS
SM
MD
LG