روابط للدخول

سد جديد في العراق / بوش سيحض السعودية على ممارسة ضغوط على بغداد


- أفادت وكالة (فرانس بريس) للأنباء أن العراق بنى سدا جديدا في غرب البلاد، في محاولة لحل مشكلة نقص المياه. - قالت تقارير صحفية ان الرئيس الأميركي سيحض الدول العربية عند لقائه ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز على العمل من أجل وقف أعمال العنف في الشرق الأوسط، وممارسة الضغوط على بغداد من أجل إزالة ترسانتها من اسلحة الدمار الشامل. - وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن طارق عزيز أن عودة المفتشين لن تمنع واشنطن من خطتها الرامية الى ضرب العراق.

- أفادت وكالة (فرانس بريس) للأنباء أن العراق بنى سدا جديدا في غرب البلاد، في محاولة لحل مشكلة نقص المياه. الوكالة نقلت عن وزير الريّ (رسول عبد الحسين) أن هذا السد الذي سُمي بالسد الأبيض ذو سعة 25 مليون متر مكعب، ومن شأنه حبس مياه الأمطار. وجاء هذا تزامنا مع الذكرى الخامسة والستين لميلاد الرئيس العراقي صدام حسين الأحد المقبل.

- أيدت الصين استئناف الحوار بين الأمم المتحدة وبغداد لإيجاد صيغة دبلوماسية لعودة المفتشين الدوليين إلى العراق، حسبما قالت وكالة (اسوشييتيد بريس) للأنباء نقلا عن نائب رئيس الحكومة الصينية (كيان كيتشين). يُذكر أن (كيان) اجتمع مع كبير المفتشين الدوليين للأسلحة العراقية (هانس بليكس) الذي يزور الصين حاليا.

- قالت تقارير صحفية ان الرئيس الأميركي سيحض الدول العربية عند لقائه ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز على العمل من أجل وقف أعمال العنف في الشرق الأوسط، وممارسة الضغوط على بغداد من أجل إزالة ترسانتها من اسلحة الدمار الشامل.

- من جهة أخرى، أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ان واشنطن التي تخطط في العلن من أجل إطاحة النظام السياسي العراقي، ستوجه ضربتها العسكرية المحتملة الى العراق حتى في حال موافقة بغداد على التعاون مع المفتشين الدوليين.

- وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن عزيز أن عودة المفتشين لن تمنع واشنطن من خطتها الرامية الى ضرب العراق لأن المسؤولين الأميركيين يؤكدون على الدوام أن غايتهم الرئيسية هي إطاحة نظام الحكم القائم في بغداد.

- كررت الخارجية الفرنسية موقفها من ضرورة عودة المفتشين الدوليين الى بغداد للتثبت من خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل. في هذا الإطار أكدت باريس في تقرير وافانا به مراسلنا في العاصمة الفرنسية أن وجود شكوك لدى دول مثل الولايات المتحدة مفادها أن بغداد ما تزال تطور اسلحة للدمار الشامل، كافية لتبرير عودة المفتشين الدوليين.

- في محور متصل حضّ بروفسور فرنسي مختص بالشؤون الكردية، الكرد في العراق في ندوة عقدها في المعهد الفرنسي في أربيل على التهيؤ للعب دورهم في الحرب الأميركية المحتملة ضد النظام العراقي.

- في محور آخر، قررت وزارة الخارجية الأميركية تأجيل الخطط الرامية الى عقد مؤتمر لخبراء عراقيين يختص بالبحث في مستقبل العراق في مرحلة ما بعد نظام الرئيس صدام حسين.

- نقلت كالة رويترز للأنباء عن مسؤول أميركي لم تذكر إسمه أن الخارجية قررت تأجيل المؤتمر والإستعاضة عنه بإجتماعات تعقدها الخارجية مع مجاميع صغيرة من الخبراء العراقيين. أعضاء في الكونغرس، لم تذكر الوكالة أسمائهم، مارسوا ضغوطاً من أجل عدم تمويل المشروع لكونه يتجاهل دور المؤتمر الوطني العراقي على حد تعبير الوكالة.

- يتوجّه وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي الى موسكو خلال الايام القليلة المقبلة، وذلك للبحث مع المسؤولين الروس في قضايا عدة بينها الحوار المرتقب بين العراق والأمم المتحدة واقتراب موعد مراجعة نظام العقوبات المفروض على العراق في مجلس الأمن.

- من ناحية أخرى، قالت وكالة اسوشيتد برس للأنباء إن الأمم المتحدة تتطلع الى أن تتركز المحادثات التي سيجريها وزير الخارجية العراقي مع الأمين العام للأمم المتحدة على مسألة عودة المفتشين الدوليين، لكن العراق بحسب الوكالة العالمية تأمل في أن تتناول هذه المحادثات كل القضايا العالقة بين بغداد ونيويورك بما فيها التهديدات الأميركية بتوجيه ضربة عسكرية الى العراق.

- من جهة اخرى نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول اردني، ان المشتريات العراقية من البضائع الأردنية التي بلغت قيمتها ملايين الدولارات، لم تصل العراق العام الماضي نتيجة التاخر الحاصل في موافقة الأمم المتحدة.واضاف المسؤول ان السلطات الأردنية ستحاول الحصول على هذه الموافقة خلال العام الحالي.

- وكالة رويترز للأنباء نقلت عن نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان قوله اليوم الخميس، ان العراقيين لن ترهبهم التهديدات الأميركية، مضيفا ان بغداد قادرة على الحاق الهزيمة بالولايات المتحدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG