روابط للدخول

سيناريو تخلي صدام عن الحكم لنجله قصي / فوضى في القصور الرئاسية العراقية / إتهامات أوروبية لإسرائيل بإفساد خطط لإطاحة صدام حسين


- إدارة بوش تتحسب لسيناريو يتخلى فيه صدام عن الحكم لنجله قصي. - البرلمان البلجيكي يناقش مشروع قرار يطالب الحكومة بالعمل على رفع الحصار عن العراق. - صدام يتجه الى تعيين سكرتيره وزيراً للدفاع. - فوضى في القصور الرئاسية العراقية. - فرانكس يتجنب الحديث عن موعد ضرب العراق ويعلن استمرار الحرب الأميركية ضد الارهاب. - إتهامات أوروبية لإسرائيل بإفساد خطط لإطاحة صدام حسين.

سيداتي وسادتي..
تناولت صحف عربية صادرة اليوم مجموعة محاور عراقية في تغطياتها وتقاريرها الصحفية، إضافة الى مقالتي رأي نشرتهما صحيفة عربية صادرة في العاصمة البريطانية لكاتبين أحدهما عراقي والآخر فلسطيني. لكن قبل أن نعرض لتفاصيل هذه المحاور نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من أبرز العناوين العراقية في هذه الصحف:

الشرق الأوسط اللندنية:
إدارة بوش تتحسب لسيناريو يتخلى فيه صدام عن الحكم لنجله قصي.

وفي عنوان آخر كتبت الشرق الأوسط:
البرلمان البلجيكي يناقش مشروع قرار يطالب الحكومة بالعمل على رفع الحصار عن العراق.

الزمان اللندنية:
صدام يتجه الى تعيين سكرتيره وزيراً للدفاع.

وفي خبر لافت آخر قالت الزمان:
فوضى في القصور الرئاسية العراقية.

الخليج الإماراتية:
فرانكس يتجنب الحديث عن موعد ضرب العراق ويعلن استمرار الحرب الأميركية ضد الارهاب.

أما الإتحاد الإماراتية فإنها أبرزت العنوان التالي:
إتهامات أوروبية لإسرائيل بإفساد خطط لإطاحة صدام حسين.

--- فاصل ---

حفلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في عددها الصادر اليوم بعدد لافت من الشؤون العراقية. ففي تقرير نشرته في صفحتها الثانية قالت الشرق الأوسط إن الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش إستأنف تركيزه على استراتيجية إدارته للتعامل مع العراق بعد إنقطاع سببته الأحداث في الأراضي الفلسطينية وجولة وزير الخارجية كولن باول الأخيرة في الشرق الأوسط. واضافت الصحيفة أن من بين ما تتحسب له واشنطن أن يقرر صدام في اللحظة الأخيرة التنحي عن الحكم وإسناده لنجله الاصغر قصي. ونقلت الشرق الأوسط عن مصادر لم تكشف هوياتها ان الرئيس بوش لن «يرضى بمجرد اعادة ترتيب بيت صدام حسين، بل يريد تغييرا للحكم مع استعداده لتأمين خروج آمن للرئيس العراقي وعائلته من العراق. وفي هذا الإطار نسبت الصحيفة الى مصادر مطلعة لم تذكر هوياتها ان واشنطن مستعدة للسماح لصدام وعائلته بالخروج بسلام الى بلد عربي ولكن شريطة تفكيك النظام العراقي الراهن برمته.

--- فاصل ---

في تقرير آخر، نسبت الشرق الأوسط الى الجنرال تومي فرانكس القائد العام للقيادة المركزية الاميركية في تصريحات أدلى بها في القاهرة ان بلاده لم تتخذ حتى الآن قرارا في شأن العراق، لافتا الى أن موضوع العراق ليس له علاقة بالحملة الأميركية الحالية ضد الارهاب، كما انه ليس هناك أي تأجيل لأي قرار من الولايات المتحدة في هذا الخصوص بسبب الأحداث الجارية في الشرق الأوسط.
في محور ثالث، نسبت الشرق الأوسط الى رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير ان الادلة على امتلاك العراق اسلحة الدمار الشامل هائلة، لكن حكومته لم تقرر بعد ما اذا كانت ستلجأ الى العمل العسكري ضد صدام حسين، مضيفاً أن لندن لم تتخذ حتى الآن قرارا في هذا الشأن على رغم أنها تعتبر اسلحة الدمار الشامل العراقية قضية حيوية.
وفي محور رابع اشارت الصحيفة الصادرة في العاصمة البريطانية الى أن البرلمان البلجيكي يبدأ مناقشات حول مشروع قرار اعتمدته اخيرا لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان بالاجماع ينص على مطالبة الحكومة البلجيكية بالعمل من خلال كافة المحافل الدولية على الرفع العاجل للعقوبات المفروضة على العراق.
وفي خبر من داخل العراق، قالت الشرق الأوسط إن صدام حسين إطّلع أمس (الأحد) على تصاميم لنصب ضحايا جسر النصر في مدينة الناصرية الذي دمرته الطائرات الحربية الأميركية والبريطانية في حرب الكويت عام 1991.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
قبل أن نعرض لأخبار وتقارير عراقية أخرى نشرتها صحف عربية صادرة اليوم نستمع في ما يلي الى مجموعة من العروض الصحفية التي وافانا بها مراسلونا في عدد من العواصم العربية.
هذا أولاً مراسلنا في الكويت محمد الناجعي يعرض لأهم ما جاء في صحف كويتية عن الشان العراقي:

(تقرير الكويت)

ننتقل الى عمّان حيث تناولت صحف أردنية بعضاً من المحاور والتطورات السياسية العراقية. مراسلنا في العاصمة الاردنية حازم مبيضين في التقرير الصوتي التالي:

(تقرير عمان)

أما مراسلنا في القاهرة أحمد رجب فقد وافانا بالتقرير التالي عن أهم المحاور العراقية في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الزمان اللندنية، قالت في تقرير خبري نشرته اليوم أن الرئيس العراقي يتجه الى إجراء تغييرات واسعة في القيادات الأمنية والعسكرية وذلك تحسباً لضربة أميركية محتملة. في هذا الخصوص نقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف هوياتها لكنها وصفتها بأنها مطلعة، أن إجتماعاً لهذا الغرض عقده الرئيس العراقي تقرر على أثره نقل وزير الداخلية الحالي الى وزارة الحكم المحلي فيما تم تعيين مدير الأمن العام الحالي وزيراً للدااخلية. كذلك قرر الرئيس العراقي تعيين سكرتيره الفريق عبد حمود وزيراً للدفاع خلفاً للفريق الركن سلطان هاشم أحمد الذي من المقرر إحالته الى مستشار عسكري للرئيس العراقي بصفة شرفية على حد تعبير الزمان. ولفتت الصحيفة الى أن أكثر المرشحين حظوظاً لتولي منصب سكرتير رئيس الجمهورية هو جمال مصطفى عبدالله.

--- فاصل ---

في شأن عراقي آخر، قالت الزمان إن القصور الرئاسية العراقية تشهد فوضى في تحميل ونقل الكرفانات الرئاسية الخاصة بإستخدام صدام حسين الى خارج العاصمة وسط تكهنات بإحتمال تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية.
في التقرير ذاته اشارت الزمان الى إيعاز أصدره ديوان رئاسة الجمهورية للتشويش على ذبذبات لاسلكية أخذت تدخل على الإتصالات العراقية خلال الاسبوعين الماضيين. الى ذلك أوعز الديوان الى وزارة النقل والمواصلات لنصب أجهزة جديدة للتشويش على موجات البث الاذاعي والتلفزيوني التي يمكن أن تُلتقط في العراق.
وفي خبر آخر، تحدثت الصحيفة عن إحتفال الآشوريين في إقليم كردستان العراق برأس السنة الآشورية الجديدة الذي يصادف الأول من نيسان من كل عام.

--- فاصل ---

تقلّصت دائرة إهتمام الصحف الخليجية بالشأن العراقي نتيجة إتساع تغطياتها لتطورات الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
صحيفة الخليج الإماراتية أشارت الى تصريحات تومي فرانكس في القاهرة، ولفتت الى ان المسؤول العسكري الأميركي البارز تجنب الحديث عن موعد ضرب العراق.
أما صحيفة الإتحاد الإماراتية فإنها تناولت في خبر واحد في صفحاتها الداخلية التصريحات التي أدلى بها كريس باتن منسق العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي، ونقلت عنه إتهامه اسرائيل بإفساد الخطط الغربية الرامية الى إطاحة النظام العراقي.

--- فاصل ---

أما في محور مقالات الرأي فقد نشرت الشرق الأوسط اللندنية مقالين لكاتبين أحدهما فلسطيني والآخر عراقي.
الكاتب الفلسطيني بلال الحسن رأى في مقال تحت عنوان (بوش يدشن هجوماً استراتيجياً أميركياً ضد العرب) أن الولايات المتحدة تحاول وقف الإنتفاضة الفلسطينية بهدف كسر إرادة العرب وفتح الباب أمام حرب ضد العراق هدفها استبدال نظامه بنظام أميركي موال.
الى ذلك رأى الحسن أن واشنطن غاضبة من السعودية لقيامها برعاية خطوة أولى على طريق المصالحة العربية مع العراق، معتبراً إن ما تتعرض له الدول العربية في الوقت الحالي هو هجوم أميركي كبير يستدعي موقفاً عربياُ استراتيجياً كبيراُ على حد تعبير الكاتب الفلسطيني بلال الحسن.
أما الكاتب والصحافي العراقي عدنان حسين فقد رأى في مقال نشرته الشرق الأوسط أن الرئيس العراقي التجأ منذ فشل غزوه الكويت الى تبني خطاب عروبي اسلامي لا يضاهى، لكنه كاذب مئة في المئة على حد تعبير عدنان حسين.
في هذا الإطار اشار الكاتب الى صداقة صدام حسين مع الوزعيم اليميني الفرنسي المتطرف جان ماري لوبين الذي شتم العرب والمسلمين بأقذع ما تكون الشتيمة على حد تعبير الكاتب العراقي الذي لفت الى مقابلة أجراها لوبن مع صحيفة اسرائيلية هاجم خلالها الفلسطينيين وإنتفاضتهم. في هذا الخصوص ذكر الكاتب ان بغداد لم تنطق منذ نشر المقابلة قبل ايام بكلمة واحدة للتبرؤ من هذا الصديق على رغم أن خطابها العروبي الاسلامي لم يزل طناناً رناناً ومبالغاً في بلاغته على حد تعبير الكاتب العراقي عدنان حسين.

على صلة

XS
SM
MD
LG