روابط للدخول

الملف الأول: أوكرانيا تنفي تزويدها العراق بمنظومة رادار / خلاف بريطاني حول جدوى مشاركة لندن في ضرب العراق


سامي شورش سيداتي وسادتي.. نتطرق في ملف اليوم الى عدد من آخر المستجدات والتطورات السياسية على ساحة الشأن العراقي بينها: - أوكرانيا تنفي تزويدها العراق بمنظومة رادار. وإجتماع دولي خاص بحظر انتشار الأسلحة النووية يدعو بغداد الى فتح ابوابها أمام المفتشين الدوليين. مراسلنا في واشنطن يتحدث حول هذا الموضوع مع خبير أميركي. - صحيفة بريطانية تشير الى ان الخلافات بين الحكومة والبرلمان والاستخبارات البريطانية حول جدوى مشاركة لندن في ضرب العراق، تعيق رئيس الوزراء البريطاني من تقديم ملف كامل عن مبررات دعمه لواشنطن في شأن توجيه ضربة عسكرية الى العراق. - لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تدين بغداد، بينما السلطات الكويتية تعرب عن أسفها لقيام دول عربية بينها سوريا والجزائر بعدم التصويت لصالح قرار يدعو العراق الى حل قضية أسرى الحرب الكويتيين. مراسلنا في الكويت يتناول الموقف الكويتي في تقرير صوتي. - وزير الخارجية العراقي يشير الى أن الموعد الجديد لبدء الجولة الثانية من محادثاته مع الأمين العام للأمم المتحدة سيتحدد خلال اليومين المقبلين. ولقاء أجريناه مع محلل سياسي عراقي حول آفاق النجاح والفشل أمام الجولة الجديدة من المحادثات. هذه وقضايا أخرى في ملف اليوم الذي أعده ويقدمه سامي شورش.

--- فاصل إعلاني ---

بثّت وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن الإجتماع الذي عقدته الدول الموقعة على إتفاقية حظر إنتشار الاسلحة النووية تحت رعاية الأمم المتحدة، وحضرته 137 دولة، حضّ العراق على فتح أبوابه أمام المفتشين الدوليين للتأكد من خلوه من أسلحة الدمار الشامل.
من جهة أخرى، قالت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية إن رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير يواجه صعوبات في تقديم ملف كامل عن خططه الرامية الى تأييد ضربة عسكرية أميركية ضد العراق نتيجة الإنقسامات التي تعصف بمؤسسات الحكم في بريطانيا.
ولفتت الصحيفة الى أن عدداً من الوزراء في حكومة بلير ومسؤولين في وزارة الخارجية وأجهزة الاستخبارات البريطانية يعارضون خططاً في هذا الخصوص، ناقلة عن عدد من مسؤولي الاستخبارات أن بعض المناقشات ينصب على مدى تضمين معلومات سرية وحساسة في الملف الذي أعده بلير، وما إذا كان ضرورياً الإقتصار على إسم العراق أو إدخال أسماء دول أخرى في الملف.
في السياق نفسه، نقلت فايننشيال تايمز عن مسؤولين في الخارجية تأكيدهم أنه لم يحدد موعد معين لنشر الملف، وأن الإتفاق لم يحصل حتى الآن على صياغته النهائية.
وأفادت الصحيفة البريطانية أن المناقشات الجارية تعقّدت أكثر نتيجة عدم توفر تصور واضح عن القدرات والنوايا العراقية في ميدان الاسلحة النووية والكيمياوية والبايولوجية. كما ينصب جزء آخر من هذه المناقشات على عدم توفر أدلة في خصوص وجود صلة بين العراق ومنظمة القاعدة أو قيام بغداد بتزويد المنظمات الارهابية بأسلحة وقدرات تدميرية شاملة.

--- فاصل ---

من جهة أخرى، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن أُولكساندر كوفالينكو المدير التنفيذي لشركة (أوكر سبتس إيكسبورت) الأوكرانية المختصة بتصدير الاسلحة، ومسؤول قسم مكافحة التجسس في الاستخبارات الأوكرانية سيرغي ماكارينكو، نفيهما أن تكون أوكرانيا باعت العراق منظومة رادار متطورة.
لكن وزير الخارجية الأوكرانية السابق بوريس تارزيوك لم يستبعد صفقة كهذه بين بلاده والعراق بحسب وكالة إنترفاكس.
من ناحية ثانية، أكد مسؤولون في الخارجية الأميركية أن الإدارة الأميركية تبحث في التقارير التي تحدثت عن هذه الصفقة، وأنه في حال ثبوت هذه الأنباء فإن العراق يكون قد خالف من جديد القرارات الصادرة عن مجلس الأمن.
مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي تحدث الى الخبير الأميركي في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى باتريك كلاوسن، ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير واشنطن)

في غضون ذلك، كشفت خدمة نوفيكون الإخبارية الأوكرانية أن شركة أوكرانية أعلنت خططاً لبناء إثنتين وثلاثين بارجة ذاتية الدفع لحساب العراق.
على صعيد آخر، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن السفير العراقي لدى روسيا مزهر الدوري ان بغداد أوضحت موقفها الانتقادي إزاء الطريقة التي تتعامل بها موسكو مع الأزمة العراقية.
ولفتت الوكالة الى أن الدوري اعتبر الدعوة التي تدأب روسيا على إطلاقها لعودة المفتشين الدوليين الدوليين لن تسهم في حل أزمة العراق.

--- فاصل ---

في تطور آخر دانت لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة العراق لارتكابه انتهاكات منظمة وعمليات اعدام من دون محاكمة والقتل العشوائي بدوافع سياسية والتعذيب.
وكالة الصحافة الالمانية للأنباء ذكرت أن اللجنة التي تضم 53 دولة وافقت على مشروع قرار تقدم به الاتحاد الاوروبي يتهم حكومة الرئيس صدام حسين بممارسة قمع واضطهاد طاغيين من خلال تمييز واسع النطاق وارهاب متفش.
كما جددت اللجنة لمدة عام آخر التفويض الممنوح للمحقق الدولي لحقوق الانسان في العراق اندرياس مافروماتيس الذي كانت زيارته الى العراق في شباط الماضي اول زيارة يقوم بها مسؤول من الامم المتحدة في مجال حقوق الانسان الى بغداد منذ عشر سنوات.
رئيس الجلسة التي عقدتها اللجنة أعلن ان نتيجة التصويت على مشروع القرار الاوروبي جاءت بتأييد 28 عضوا ومعارضة اربعة اعضاء وامتناع 21 عضوا عن التصويت.

--- فاصل ---

في السياق نفسه، اشارت الوكالة الالمانية الى أن رئيس الوفد العراقي إعترض قبل اجراء التصويت على نص مشروع القرار، قائلاً أن المشروع يغض النظر عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده منذ عام 1991.
الى ذلك ذكرت الوكالة أن الوفد الروسي فشل في حذف فقرات رئيسية من نص المشروع الاوروبي رأى أنها لا تساعد في اقامة علاقات بناءة بين العراق والمقرر الدولي، ما حدا به الى الإمتناع عن التصويت.
أما الولايات المتحدة التي تتمتع بصفة مراقب في اللجنة، فإنها لم تشارك في المناقشات، لكنها أيدت مشروع القرار الاوروبي على حد تعبير وكالة الصحافة الالمانية التي قالت إن الوفد الكويتي طالب العراق مرة اخرى بكشف مصير اسرى كويتيين وغير كويتيين لا يزالون في عداد المفقودين منذ الغزو العراقي للكويت عام 1990.
في السياق نفسه، رفضت دول عربية بينها سورية والجزائر والسودان التصويت لصالح مشروع القرار الذي دعى العراق الى حل قضية أسرى الحرب الكويتيين، ما أدى بالمندوب الكويتي لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة الى التعبير عن أسفه على موقف هذه الدول. تفاصيل هذا المحور مع مراسلنا في الكويت محمد الناجعي:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

في أخبار عراقية أخرى، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن وزير الخارجية العراقي ناجي صبري الحديثي أن المواعيد الجديدة لإستئناف المحادثات بينه وبين الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ستعلن خلال اليومين المقبلين.
لكن هل يمكن لهذه المحادثات في حال إنعقادها أن تجد مخرجاً للأزمة العراقية مع المجتمع الدولي في خصوص المفتشين الدوليين؟

(مقابلة)

--- فاصل ---

في محور ثان، أشارت وكالة رويترز الى أن المحققين الأميركيين قالوا إنهم سيطالبون بإنزال عقوبة الموت بحق براين ريغان المحلل السابق في استخبارات القوة الجوية الأميركية لمحاولته بيع العراق وليبيا والصين معلومات سرية.
في موضوع آخر، أكد العراق ان طائرات حربية امريكية وبريطانية قصفت اهدافا مدنية في أطراف مدينة الموصل الشمالية الجمعة الماضي وذلك للمرة الثانية خلال الاسبوع الجاري.
وكالة الانباء الرسمية العراقية نقلت عن ناطق عسكري قوله ان الطائرات الغربية نفذت ثماني طلعات وهاجمت منشات مدنية وخدمية في محافظة نينوى، لكنه لم يتطرق الى حدوث خسائر بشرية، مضيفاً ان وحدات الدفاع الجوي العراقية اطلقت نيرانها في اتجاه الطائرات المغيرة وارغمتها على العودة الى قواعدها في تركيا.
يذكر أن مسؤولين أميركيين أعلنوا في وقت سابق ان طائرات غربية هاجمت دفاعات جوية في منطقة حظر الطيران بشمال العراق بعد ان رصد رادار ارضي الطائرات الغربية التي تتولى حراسة تلك المنطقة. في الإطار ذاته اصدرت قيادة القوات الامريكية في اوروبا ومقرها المانيا بيانا مقتضبا قالت فيه ان قنابل موجهة بدقة اسقطت على اهداف للدفاع الجوي شرقي الموصل. وقال مسؤولون ان طائرات امريكية من طراز اف 16 نفذت الهجوم وعادت جميعها سالمة الى قاعدتها في تركيا.
أخيراً، ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن أسعار النفط في الأسواق الأميركية شهدت إرتفاعاً أمس الجمعة بعد الانباء التي تحدثت عن قيام طائرات أميركية بقصف مواقع عراقية في منطقة الحظر الشمالي.
وكالة رويترز نقلت عن مسؤول في شركة نفط أميركية في واشنطن أن هذا التطور يشير الى مدى حساسية الاسواق النفطية إزاء التقارير التي تتحدث عن إحتمال تعرض العراق الى ضربة عسكرية أميركية.

على صلة

XS
SM
MD
LG