روابط للدخول

فريق دولي للتحقيق في حقيقة ما جرى في جنين / خطط لمهاجمة مصارف أميركية / تبرئة كردي في محكمة تركية


- أعلنت إسرائيل اليوم أنها ستتعاون مع فريق سترسله الأمم المتحدة للوقوف على حقائق ما جرى في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين. - أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أنه تلقى معلومات غير أكيدة بأن إرهابيين يخططون لهجمات على مصارف أميركية في الولايات الشمالية الشرقية من البلاد. - في تركيا برأت اليوم محكمة لأمن الدولة كاتبا كرديا بارزا كان يواجه تهمة التحريض على الانفصال.

- أعلنت إسرائيل اليوم أنها ستتعاون مع فريق سترسله الأمم المتحدة للوقوف على حقائق ما جرى في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين.
وأضاف Raanan Gissin – الناطق باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي Ariel Sharon – أن حكومته ليس لديها ما تخفيه.
واتهم Gissin الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بمسؤولية استخدام السكان المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية لحماية الإرهابيين.
وكان مجلس الأمن صوت بالإجماع صباح اليوم تأييدا لإرسال بعثة لتقصي الحقائق عن الدمار في مخيم جنين. قرار المجلس ينص على أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي آنان في إمكانه – بالتعاون مع إسرائيل – إرسال فريق لتقصي الحقائق مكلف بجمع المعلومات عن الأحداث الأخيرة في مخيم جنين، الذي جرى فيه أعنف قتال تشهده الضفة الغربية منذ أن اجتاحت القوات الإسرائيلية المنطقة قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وكانت الولايات المتحدة هددت باستخدام حق النقض (الفيتو) لإحباط مشروع قرار عربي طالب بإجراء تحقيق رسمي حول المذابح في جنين. إلا أن واشنطن تقدمت بنص لمشروع قرار أقل شدة إثر اتصال هاتفي أجراه Sharon مع آنان، أكد خلاله أن بلاده ترحب بممثلي الأمم المتحدة.

- أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي أنه تلقى معلومات غير أكيدة بأن إرهابيين يخططون لهجمات على مصارف أميركية في الولايات الشمالية الشرقية من البلاد.
وأضاف مسؤول حكومي أميركي أن مصدر التهديد هو شبكة القاعدة الإرهابية، بينما أعلنت السلطات أن لا معلومات لديها عن عملية محددة أو عن تهديد لمؤسسة مالية معينة.
غير أن السلطات أصدرت رغم ذلك تحذيرا علنيا للمصارف وأجهزة حفظ النظام في 12 ولاية شمالية شرقية إضافة إلى منطقة العاصمة واشنطن، مؤكدة أن التحذير صدر إثر مداولات بين وزارتي العدل والمالية ومكتب الأمن الوطني.

- في تركيا برأت اليوم محكمة لأمن الدولة كاتبا كرديا بارزا كان يواجه تهمة التحريض على الانفصال.
وكان الإدعاء العام طالب بسجن (محمد أوزون) مدة تصل إلى ثلاث سنوات، إثر اتهامه بالتنديد بالحظر الذي تفرضه الحكومة التركية على استخدام اللغة الكردية في المدارس ووسائل الإعلام. وكان ذلك في خطاب ألقاه قبل سنتين في مدينة ديار بكر.
وثيقة الاتهام وصفت الخطاب أنه بمثابة تحريض الناس على الانفصال.
وجاء قرار المحكمة بتبرئة (أوزون) – الذي كان نفى التهمة –لعدم توفر الأدلة.

- بدأ اليوم الرئيس الصيني Jiang Zemin مباحثات في طهران مع نظيره الإيراني (محمد خاتمي)، من المقرر أن تؤدي الى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
كما يتوقع أن يبحث الرئيسان في الوضع القائم في الشرق الأوسط. ومن المقرر أن تستمر زيارة Ziang إلى إيران أربعة أيام.

- صرح ناطق باسم قوات حفظ السلام في كابول أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على جنود فرنسيين كانوا يقومون بأعمال الدورية في العاصمة الأفغانية الليلة الماضية.
وأضاف الناطق – النقيب Serge Khun – أن أحد الجنود أصيب بجروح طفيفة في الهجوم، وأنه عاد إلى واجباته بعد فحصه في مركز طبي فرنسي في كابول.
وتابع Khun أن من المعتقد اشتراك أربعة أشخاص في الهجوم تمكن جميعهم من الفرار.
ولم يتضح على الفور من كان وراء الهجوم، لكن يُشار الى أن القوة الدولية تعرضت منذ تسلمها مهماتها في أفغانستان إلى عدد من حوادث إطلاق النار، بما في ذلك هجوم بالصواريخ.

- تم نشر مئات إضافية من الجنود الأميركيين في المنطقة الجنوبية المضطربة من الفيبلين، حيث انضمت هذه القوات إلى قوات أميركية متمركزة في جزيرة Basilan لمساعدة القوات المحلية في التصدي لمجموعة المتمردين المعروفة باسم (جماعة أبو سياف) التي يعتقد بوجود صلة بينها وبين شبكة القاعدة التابعة إلى أسامة بن لادن.
ويشترك الجنود الأميركيون أيضا في البحث عن مقاتلي أبي سياف الذين يحتجزون مبشرا أميركيا وزوجته، إضافة إلى ممرضة فلبينية.
يذكر أن رئيسة الفليبين وافقت في وقت سابق من هذا الأسبوع على نشر القوات الأميركية الإضافية.

- توجه اليوم الرئيس الأوكراني Leonid Kuchma إلى منطقة الشرق الأوسط في زيارة تستغرق خمسة أيام يجري خلالها مباحثات حول التعاون الاقتصادي والسياسي مع كل من سوريا ولبنان والأردن.
وتأتي زيارة Kuchma إلى المنطقة وسط اتهامات وجهتها اليه المعارضة الأوكرانية بأنه ربما وافق على بيع أسلحة بصورة غير شرعية إلى أفغانستان والعراق، وهي اتهامات نفاها Kuchma وغيره من المسؤولين الحكوميين.
يذكر أن التعاون العسكري ليس مدرجا في جدول أعمال Kuchma خلال جولته الحالية.

على صلة

XS
SM
MD
LG