روابط للدخول

مفوضية حقوق الانسان تدين العراق / العراق ينفي بيع أوكرانيا أسلحة له / مجلس الشيوخ الأميركي يحظر واردات النفط العراقي


- دانت مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة العراق في قرار تبنته اليوم الجمعة في جنيف. من ناحيته، إستنكر الممثل العراقي قرار الهيئة واصفا اياه بأنه انتقائي ومسيس. - نفت السفارة العراقية في كييف اليوم التقارير التي ذكرت ان اوكرانيا باعت بغداد رادارت عسكرية، وقد زادت هذه الادعاءات من الشبهات التي تحيط بالرئيس الاوكراني المتسلط ليونيد كوتشما. - أفادت الانباء أن أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وافقوا يوم أمس الخميس وبأغلبية كبيرة، على حظر واردات النفط العراقي في خطة قد تحرم الاقتصاد الأميركي من إمدادات سادس اكبر موردي الخام إلى الولايات المتحدة.

- دانت مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة العراق في قرار تبنته اليوم الجمعة في جنيف. القرار اشار الى الفزع الذي ينتاب الهيئة من عدم وجود تحسن في اوضاع حقوق الانسان في العراق، والى استنكارها الشديد للانتهاكات المنهجية الصارخة لحقوق الانسان والقانون الانساني الدولي التي ترتكب من قبل حكومة العراق. واوردت الهيئة ضمن قائمة الادانة الاعدامات العاجلة وغير القانونية، والاغتيالات السياسية، واستغلال الاغتصاب كأداة سياسية، أضافة الى الاخفاء المتعمد للافراد، واستخدام عقوبة الاعدام على نطاق واسع.
من ناحيته، إستنكر الممثل العراقي قرار الهيئة واصفا اياه بأنه انتقائي ومسيس، ومشيرا الى عدم أخذه بعين الاعتبار العقوبات الاقتصادية و11 سنة من العدوان ضد العراق.

- نفت السفارة العراقية في كييف اليوم التقارير التي ذكرت ان اوكرانيا باعت بغداد رادارت عسكرية، وقد زادت هذه الادعاءات من الشبهات التي تحيط بالرئيس الاوكراني المتسلط ليونيد كوتشما.
القائم بالاعمال العراقي في كييف هشام ابراهيم نفى ماتردد حول الموضوع مؤكدا على عدم وجود صفقة بين العراق واوكرانيا، ومشيرا الى استحالة قيام العراق بمثل هذه الصفقة، والى وجود مراقبين على الحدود العراقية وفي داخل العراق وفي أرجاء العالم. ابراهيم اضاف بأن هذه الاتهامات هي جزء من الحملة العدوانية الاميركية ضد العراق لتعكير صفو العلاقات بين العراق واوكرانيا.

- أجرى نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز مباحثات اليوم مع السيدة فيرونيك دي كيسر رئيسة الوفد البرلماني البلجيكي وعضوة البرلمان الاوروبي، التي تزور العراق حاليا.
وقد ناقش عزيز مع الوفد البلجيكي الذي يضم مجموعة من النواب والاطباء أضافة الى منظمات غير حكومية وعدد من الذين شاركوا في حرب الخليج عام 1991، التهديدات الاميركية الصهيونية ضد الشعب العراقي وقيادته من جانب، وضد الفلسطينيين من جانب آخر.

- ذكرت مصادر الجيش الاميركي ان الطائرات الحربية الاميركية شنت هجوما على الدفاعات الجوية العراقية في شمال العراق، بعد أن رصدت الرادارات العراقية طائرة من طائرات التحالف كانت تقوم بدورية في منطقة الحظر الجوي. المصادر اشارت الى مغادرة طائرة التحالف للمنطقة بسلام.

- أعاد وزير الخارجية السعودي، الامير سعود الفيصل، تأكيد رفض بلاده المشاركة في الحظر النفطي الذي دعا اليه العراق. الفيصل، الذي يقوم بزيارة الى موسكو حاليا، اشار الى وجوب عدم استخدام النفط كسلاح، وإنما كمورد للاستثمارات ولتنمية البلاد، لكنه أكد على مواصلة السعودية مساندة الانتفاضة الفلسطينية، وعلى أن النفط سيشكل المورد لهذه المساندة.

- أفادت مصادر مطلعة لاذاعة العراق الحر في براغ، بأن الزعيمين الكرديين جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، ومسعود بارزاني رئيس الحزب
الديمقراطي، عقدا أخيرا اجتماعا في إحدى العواصم الغربية، تطرقا فيه إلى التعاون والتنسيق المشترك بموجب اتفاقية واشنطن التي توصلت لها الجماعتان بوساطة أميركية.
الاجتماع تم بمشاركة ممثلين عن الإدارة الأميركية، وبحث عددا من القضايا العراقية والإقليمية والدولية، والدور الذي يمكن أن تلعبه الجماعات الكردية في جهود تغيير النظام الحاكم في العراق.

- أفادت الانباء أن أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وافقوا يوم أمس الخميس وبأغلبية كبيرة، على حظر واردات النفط العراقي في خطة قد تحرم الاقتصاد الأميركي من إمدادات سادس اكبر موردي الخام إلى الولايات المتحدة.
وتبنى مجلس الشيوخ تعديلا اقترحه الجمهوريون على مشروع قانون للطاقة من شأنه أن يوقف صادرات النفط العراقية إلى الولايات المتحدة إلى أن تسمح بغداد بعودة مفتشي الاسلحة.
وبمقتضى التعديل فأنه لن يمكن للولايات المتحدة استئناف هذه الواردات إلى أن يوقف العراق تهريب المنتجات البترولية خارج برنامج بيع النفط الذي تشرف عليه الأمم المتحدة،وينهي سياسة دفع الاموال لعوائل منفذي التفجيرات الانتحارية ضد إسرائيل. وأمام التعديل شوط طويل قبل أن يصبح قانونا.

- اتهم مظفر أمين رئيس قسم المصالح العراقية بالسفارة الأردنية في لندن الحكومتين الأميركية والبريطانية يوم أمس الخميس بالنفاق في توجههما نحو الرئيس العراقي صدام حسين ورئيس الوزراء الإسرائيلي اريئيل شارون.
الدبلوماسي العراقي اشار الى انه ليس من حق الولايات المتحدة وبريطانيا أن تخالفا القانون الدولي والرأي العام العالمي وتهددان صدام بسبب أسلحة الدمار الشامل التي تزعمان انه يعمل على تطويرها، لافتا إلى أن جوهر ميثاق الأمم المتحدة هو تحقيق السلام والأمن وليس الإطاحة بالحكومات.

على صلة

XS
SM
MD
LG