روابط للدخول

واشنطن تؤكد ثقتها برئيس المفتشين عن الأسلحة العراقية / حل القضية الفلسطينية في العراق: عنوان لمقال رأي


ميخائيل ألاندارينكو - ولاء صادق مستمعينا الكرام مرحبا بكم في جولتنا على صحف عربية صادرة اليوم الأربعاء تطرقت إلى القضية العراقية من جوانب مختلفة. هذا (ميخائيل ألاندارينكو) وترافقني في هذه الجولة الزميلة (ولاء صادق). كما ساهم في إعداد هذا العرض مراسلو إذاعتنا في الكويت وعمّان وبيروت والقاهرة. في البداية، كالعادة، نقدم إلى حضراتكم عددا من أبرز العناوين. - واشنطن تؤكد ثقتها برئيس المفتشين عن الأسلحة العراقية. - صدام: العمليات الاستشهادية تعويض عن نقص الأسلحة لدى الفلسطينيين. - حل القضية الفلسطينية في العراق: عنوان لمقال رأي. - نائب كويتي يزور دمشق وبيروت والقاهرة لمتابعة قرار القمة بشأن الأسرى في العراق.

--- فاصل ---

قبل أن نعرض على حضراتكم لتفاصيل بعض تكتبه الصحف العربية عن الشأن العراقي، هذا أولا تقرير من مراسلنا في الكويت (محمد الناجعي) عن العراق في صحف كويتية صادرة اليوم.

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، من إذاعة العراق الحر نواصل تقديم هذا العرض لما كتبته صحف عربية عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء.
نقل تقرير لصحيفة الحياة اللندنية عن مصادر دبلوماسية عربية أن "وفدا عراقيا اختتم زيارة غير معلنة إلى موسكو". وأضاف التقرير أن "الوفد كان يجري اتصالات مريبة مع بعض شركات السلاح للحصول على أجهزة عسكرية حساسة". وذكرت الصحيفة أن "معلومات سابقة أشارت الشهر الماضي إلى سفر وفد مماثل إلى الصين للقيام بنشاطات من هذا النوع.

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي، إليكم الآن تقريرا وافانا به مراسلنا في عمّان (حازم مبيضين) عن المواضيع العراقية التي تطرقت إليها صحف أردنية صادرة اليوم:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

نبقى مع الصحف العربية التي كتبت عن الشأن العراقي اليوم الأربعاء. مستمعينا الكرام، نشرت صحيفة (الحياة) اللندنية مقالة رأي بقلم الكاتبة اللبنانية (رَندة تقي الدين) تحت عنوان "حظر النفط وانعكاساته". وانتقدت الكاتبة "الدعوة التي وجهها الرئيس الايراني محمد خاتمي للدول الاسلامية لحظر النفط على الدول الحليفة لاسرائيل، والاجراء الذي اتخذه العراق ابتداء من 8 نيسان (ابريل) الحالي بوقف صادراته النفطية لمدة شهر دعماً للفلسطينيين". واعتبرت هذين الإجرائين "نهجاً خاطئاً في مواجهة سياسة رئيس الحكومة الاسرائيلي ارييل شارون الوحشية والأطراف التي تدعمها" على حد قولها. وتابعت (رندة تقي الدين) أن الحظر النفطي الذي اعتمده الرئيس العراقي صدام حسين دعماً للشعب الفلسطيني "لا يبدو أنه مؤثر في الأسواق حالياً على رغم ان 50 في المئة من هذا النفط العراقي يباع في السوق الأميركية". وأوضحت أن "هذه السوق هي مشبعة حالياً بالنفط". وواصلت أن "القرار العراقي جاء في أعقاب انخفاض كبير في الامدادات النفطية العراقية, في اطار برنامج (النفط للغذاء), بسبب خلافات بين العراق ولجنة العقوبات أو بسبب اجراءات تسعيرية تفرضها اللجنة ولا تناسب الشركات التي تشتري هذا النفط, لأنها لا تحبذ التسعير المسبق لمشترياتها." وأشارت الكاتبة اللبنانية إلى أن "العراق مستمر الآن في تصديره خارج اطار الأمم المتحدة, وعبر سورية وتركيا والأردن والخليج" حسبما جاء في المقالة بصحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، وفي بيروت رصد مراسلنا علي الرَّمّاحي الشان العراقي في صحف لبنانية:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية نشرت مقالة رأي طويلة بقلم (وفيق السامرائي) اللواء الركن المدير السابق للاستخبارات العسكرية في العراق، تحمل عنوان "حل القضية الفلسطينية في العراق". وجاء في المقالة أنه "من مراجعة المواقف والاحتياجات البشرية يبدو العراق الدولة الاولى التي ينبغي ان تقدم حلا جذريا لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين على اساس التوطين، وعدم تركهم معلقين بآمال العودة، وفلسفة الضغط التي لم تثبت جدواها"، على حد قوله. وأوضح (السامرائي) أن العراق مؤهل لهذا، لعدة أسباب منها مساحته التي حوالي "ضعف مساحة بريطانيا، ولا يزيد عدد نفوسه عن ثلث نفوسها تقريبا". كما أعاد الكاتب إلى الأذهان أنه خلال السبعينات والثمانينات استقدم العراق عمالة بلغت نحو اربعة ملايين. إضافة إلى ذلك اعتبر (السامرائي) أنه "بعد رفع العقوبات، سيتحول العراق الى ورشة عمل كبيرة، وستتوافر به اموال طائلة، بحكم امتلاكه ثاني اكبر احتياط نفطي في العالم، وسيحتاج الى ما لا يقل عن اربعة ملايين عامل." وأشار الكاتب إلى أن "لا توجد اختلافات في العادات والتقاليد والثقافات بين الفلسطيني والعراقي، لذلك فانهم قادرون على الانصهار والتعايش مع المجتمع العراقي". كما رأى (السامرائي) أن "العراق قادر على استيعاب ملايين الفلسطينيين الذين يقيمون في لبنان وسورية والاردن." إلا أن (وفيق السامرائي) في ختام مقالته في صحيفة (الشرق الأوسط) شكك في إمكان "المباشرة الفورية بالتوطين، لكن، "سواء بقي الحكم الحالي ام تغير، فينبغي النظر الى العراق كوطن للفلسطينيين المشردين"، على حد قوله.

--- فاصل ---

وفي نهاية هذا العرض للصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي نقدم إلى حضراتكم تقريرا صوتيا من مراسلنا في القاهرة (أحمد رجب) الذي قرأ الصحف المصرية، ورصد ما جاء فيها بخصوص العراق:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG