روابط للدخول

بغداد تؤكد إرجاء المحادثات مع الأمم المتحدة / الولايات المتحدة تقترح تزويد الأردن أجهزة رادار متطورة لرصد أنشطة العراق


ناظم ياسين مستمعينا الكرام.. أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ناظم ياسين، وتشترك معي في التقديم زينب هادي. أبرز مستجدات الشأن العراقي كما تناولتها صحف الأحد: بغداد تؤكد إرجاء المحادثات مع الأمم المتحدة، والولايات المتحدة تقترح تزويد الأردن أجهزة رادار متطورة لرصد أنشطة العراق، وتوقيع اتفاق التجارة الحرة بين العراق وعمان، فضلا عن أنباء أخرى متفرقة بينها دعوة عراقية-إماراتية مشتركة لمقاطعة السلع الأميركية احتجاجا على سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط. وفي جولة اليوم، عرض لمقالة رأي في صحيفة (الحياة) اللندنية تحت عنوان (بوش سيهرب من الفشل في الشرق الأوسط...إلى العراق) بقلم السياسي البريطاني (السير سيريل تاونسند)، مدير مجلس تحسين التفاهم العربي-البريطاني). كما تتضمن الجولة رسائل صوتية من الكويت وعمان والقاهرة تعرض لما نشر في الشأن العراقي من متابعات وآراء وتقارير.

--- فاصل ---

من أبرز عناوين الصحف، نطالع:
- بغداد تؤكد إرجاء المفاوضات مع الأمم المتحدة.
- بغداد تقول: أجلنا الحوار تضامنا مع الفلسطينيين.
- واشنطن لا تعلق أهمية على تأجيل المفاوضات بين العراق والأمم المتحدة.

--- فاصل ---

- "البنتاغون" يقترح بيع الأردن رادارا متطورا لرصد أنشطة العراق.
- اعتبره مهددا بـ (جار معاد) ولم يستبعد الخيار العسكري مع صدام، "البنتاغون" يوصي بيع الأردن رادارا لرصد تحركات العراق برا وجوا.
- نائب رئيس البرلمان العراقي يدعو نوابا من الدول العربية للبحث عن الأسرى الكويتيين.
- البدون يقاضون بغداد عن فترة الاحتلال العراقي للكويت.

--- فاصل ---

- بدء اجتماعات اللجنة العمانية العراقية المشتركة.
- دعوات عراقية وإماراتية بمقاطعة البضائع الأميركية.
- مشاركات فاعلة للشركات السعودية في المعارض العراقية.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
مراسل إذاعة العراق الحر في الكويت محمد الناجعي يعرض لنا الآن ما نشر في الصحف الكويتية:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

ومن القاهرة، يعرض مراسلنا أحمد رجب لما نشرته صحف مصرية في الشأن العراقي:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

ومن عمان، وافانا مراسلنا حازم مبيضين بالعرض التالي لما نشرته صحف أردنية:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

صحيفة (الحياة) اللندنية أبرزت على صدر صفحتها الأولى خبر اقتراح وزارة الدفاع الأميركية تزويد الأردن رادارا لرصد أنشطة العراق.
الصحيفة ذكرت أن البنتاغون اقترح استجابة طلب الأردن شراء رادار متطور، معتبراً أنه سيسمح برصد التحركات العراقية براً وجواً، وسيتيح لسلاح الجو الأردني حماية المراكز الحيوية الأردنية (من بدء اجتياح إلى حين وصول تعزيزات الحلفاء). وشدد البنتاغون على أن (الأردن مهدد بجار معادٍ)، بحسب تعبير البيان الذي أصدرته وزارة الدفاع الأميركية.
(الحياة) أشارت إلى تزامن البيان مع تأكيد وزير الدفاع الأميركي (دونالد رامسفلد) بأن استخدام القوة ضد نظام بغداد لا يمكن استبعاده بسبب سعي الرئيس العراقي نحو امتلاك أسلحة دمار شامل، بحسب ما نقل عنه.
بيان وكالة التعاون الدفاعي الأمني التابعة للبنتاغون أوضح أن بيع عمان الرادار "سيعزز العلاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والمملكة الهاشمية ذات الموقع الاستراتيجي في الشرق الأوسط، والحليف الثابت لأميركا منذ أكثر من ثلاثين سنة"، بحسب ما ورد في التقرير الذي نشرته صحيفة (الحياة) اللندنية.

على صعيد آخر، كشفت الصحيفة نفسها أن ميليشيات إسلامية متشددة صعّدت في شمال العراق حملتها على الإدارة الكردية والقوى المتحالفة معها، ونفذت هجومين أمس في منطقة حلبجة على مقري (حركة الوحدة الاسلامية) بزعامة الشيخ علي عبد العزيز والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. وقال ل(الحياة) إحسان عبد العزيز، نجل رئيس الحركة، ممثلها في لندن، إن حراسها تصدوا للمهاجمين وجرى تبادل كثيف لإطلاق النار. وأضاف أن "مجموعة من الميليشيا ذاتها شنت هجوماً آخر على مقر الاتحاد الوطني في حلبجة لكنها فشلت في احتلاله وانسحبت بعد جرح عدد من أفرادها"، بحسب ما نقلت عنه صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

صحيفة (الاتحاد) الإماراتية ذكرت أن فئة البدون الذين تعرضوا لإهمال وتجاهل الأمم المتحدة تأمل بفتح ملف التعويضات المغلق أمامهم لتقديم طلبات التعويض أمام المنظمة الدولية للتعويضات عن أضرار الاحتلال العراقي للكويت بين آب 1990 وشباط 1991. وقد تزايدت الآمال بهذا الصدد بعد أن وعدت لجنة دولية مختصة بدراسة طلب السلطة الفلسطينية فتح الملف أمام حملة الوثائق الفلسطينية الذين لم يجدوا جهة حكومية أو دولية ترعى مطالباتهم بالتعويض ومتابعتها بعد تقديمها إلى اللجنة الدولية التي أنشأها مجلس الأمن الدولي لهذه الغاية واتخذت من جنيف مقرا لها وزاد مجموع ما قدمته من مبالغ التعويض حتى الآن عن ثمانية عشر مليار دولار أميركي.

الصحيفة نقلت عن أحد المحامين الكويتيين أن مكتبه بصدد فتح باب المطالبة بالتعويضات لفئة غير محددي الجنسية (البدون) عن طريق منظمة الأمم المتحدة أو من خلال رفع دعوى قضائية ضد العراق أمام المحاكم الأميركية، بحسب ما أفادت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية.

--- فاصل ---

في مقالات الرأي، نشرت صحيفة (الحياة) اللندنية مقالا تحت عنوان
(بوش سيهرب من الفشل في الشرق الأوسط... إلى العراق) بقلم السياسي البريطاني (السير سيريل تاونسند).
يستهل الكاتب بالقول إن العرب قد يستغربون، وسط الأحداث الرهيبة في فلسطين، أن إدارة الرئيس بوش لا تزال مصرة على أن الهدف الرئيسي في الشرق الأوسط هو إطاحة الرئيس العراقي.. "لكنني مقتنع بأن الأمر كذلك. كما أن السهل الاقتناع بأن الرئيس بوش لن يذهب بعيدا في محاولة لجم حكومة أرييل شارون"، بحسب تعبيره.
الكاتب يعرب عن اعتقاده "بأن اللوبي اليهودي يسيطر تماماً على سياسة أميركا تجاه الشرق الأوسط"، على حد تعبيره.
وفي هذا الصدد، يذكر أن العديد من الأميركيين يعتبرون إسرائيل واحة للحرية والديموقراطية في الشرق الأوسط.

ويضيف أنه على الرغم من أن الرئيس بوش قد غيّر اتجاه سياسته في
الشرق الأوسط إلا "أن الأولوية بالنسبة إليه لا تزال العراق: إنها القضية الدولية الكبيرة التي يريد التعامل معها قبل خوضه معركة التجديد"، بحسب تعبيره.
وينقل عن بوش قوله لإحدى شبكات التلفزيون البريطانية: "قررت أن على صدام الذهاب".
ثم يشير الكاتب إلى مشاركته الأسبوع الماضي في لندن في نقاش مع مسؤول أميركي كان يحاول كسب التأييد لسياسة أميركا تجاه العراق.
ويقول: "عند تحدي مفهوم (تغيير النظام)، وسؤاله عن رد فعل أميركا لو بدأت الصين التفكير بالعمل به، ذكّرنا المسؤول الأميركي بأن بريطانيا ساعدت على تغيير النظام في ألمانيا في عام 1945. لكنني أتذكر أن انتحار أدولف هتلر لعب دوراً في ذلك!"، على حد تعبير الكاتب.
وفي الختام يقول: "من جهتي لا أزال مقتنعاً بأن غزواً أميركياً للعراق (وهو لن يحصل قبل ستة أشهر على الأقل) سيشكل تهديداً خطيراً لاستقرار المنطقة ويؤدي إلى انهيار التحـالف ضد الإرهاب. كما قد يؤدي إلى تقسيم العراق. ومن المحــتمل أيضاً أن يلجأ صدام حسين إلى سياسة (عليّ وعلى أعدائي) ويشن هجوماً صاروخياً على إسرائيل. ونــعرف جمـيعاً كيف سيرد شارون على خطــوة كهــذه، ثم كـيف يرد العرب على الرد"، بحسب تعبير
السياسي البريطاني (سيريل تاونسند) في مقاله المنشور في صحيفة (الحياة) اللندنية.

--- فاصل ---

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي جولة اليوم على الصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG