روابط للدخول

مزاعم إسرائيلية بوجود علاقة بين بغداد والهجمات الإنتحارية الفلسطينية


شرزاد القاضي نشرت صحيفة (ذا كلوب أند ميل) الكندية مقالاً اليوم السبت حول تصريح لمسؤول إسرائيلي يزعم وجود علاقة بين بغداد والهجمات الإنتحارية الفلسطينية. (شرزاد القاضي) قدّم للمقال الذي تقرأه (زينب هادي).

ذكرت صحيفة كندية، أن مزاعم إسرائيلية تحدثت عن وجود صلة مباشرة بين الرئيس العراقي (صدام حسين)، والهجمات الإرهابية للفلسطينيين.
وتوقعت الصحيفة أن تؤدي هذه المزاعم، في حال ثبتت صحتها، الى إحباط جهود واشنطن، على الأمد القريب، في التوسط من أجل وقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتابع كاتب التقرير قائلا، أن (دوري غولد Dore Gold)، وهو أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي (ارئيل شارون)، يدعي أنه تم العثور على أدلة، تثبت وجود صلات بين بغداد، والهجمات الانتحارية الفلسطينية. موضحا، أن (غولد) يدعي أن القوات الإسرائيلية عثرت على هذه الأدلة أثناء الحملة العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
لكن التقرير لاحظ أن إدعاء مستشار (شارون) سيبقى مشكوكا فيه، ما لم يتم تأكيده، من قبل طرف مستقل. مضيفا أن إسرائيل قادرة على خوض حرب دعائية، ولديها مهارات جيدة في تزوير الوثائق. كاتب التقرير قال أيضا، أن إسرائيل قامت في السابق، بتزوير جوازات سفر كندية، لتنفيذ عمليات اغتيال.

وتابع الكاتب، أن إثبات قيام بغداد بتمويل الهجمات الإرهابية، أو تزويدها بالأسلحة، سيعطي واشنطن عنصرا حيويا، تحتاجه، للحصول على تضامن عالمي، في سعيها من أجل إطاحة الرئيس العراقي.
وتابع كاتب المقال قوله إن (غولد)، صرح أمس، بأن لدى إسرائيل أدلة تثبت أن الرئيس ياسر عرفات، لديه صلات بإيران والعراق، من خلال (فؤاد الشوبكي)، وهو كبير مستشاري (عرفات) للشؤون المالية وموجود الآن في مقر عرفات في رام الله.
الإسرائيليون يدعون بأن (الشوبكي) كان العقل المدبر لسفينة (كارين) التي احتجزتها إسرائيل، في مطلع كانون الثاني، وكانت تحمل 50 طنا من الأسلحة، والصواريخ والمتفجرات من إيران.

وتجدر الإشارة، الى أن العلاقات القوية، وتضامن (عرفات) مع صدام، أثناء غزوه الكويت عام 1990، وفقا لتقرير الصحيفة الكندية، كانت السبب في قرار المملكة العربية السعودية، والكويت، تمويلهما لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويعتقد الكاتب أن موقف البلدين، كان سببا لدفع (عرفات)، الى إجراء محادثات سلام سرية في أوسلو.
وفي هذا السياق يرى الكاتب، أن صدام يقف لوحده، في مساندة المتشددين الفلسطينيين علنا، وفي قطع صادرات النفط العراقية، لتشجيع مقاطعة عربية جديدة.
ويشير أيضا، الى أن صدام يقوم، بإرسال دفعات مالية سخية، لعائلات الانتحاريين الفلسطينيين، وقد شدد أخيرا وتيرة خطابه الموجه ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويخرج كاتب المقال باستنتاج مفاده، أنه لو ثبت قيام صدام بتمويل الإرهابيين، بالمتفجرات والمعدات، وأظهرت الأدلة ارتباط عرفات بذلك مباشرة، فان أمره سينتهي، على حد تعبير الصحيفة.
ويختم الكاتب تقريره بالقول، أن قطيعة بين عرفات وواشنطن ستكون موضع ترحيب لشارون، لكن علاقة إرهابية عراقية فلسطينية، ستعطي واشنطن الشرعية لشن حملة عسكرية لإطاحة صدام.

على صلة

XS
SM
MD
LG