روابط للدخول

ألمانيا وروسيا تشترطان تفويضا دوليا لأي إجراء ضد العراق / حزب الدعوة ينفي استعداده للتعاون مع أميركا لتغيير نظام صدام


- ألمانيا وروسيا تشترطان تفويضا دوليا لأي إجراء ضد العراق. - المعارضة العراقية تنهي اجتماعاتها في واشنطن بالاتفاق على تشكيل لجان والتحضير لمؤتمر خبراء، و(حزب الدعوة) ينفي استعداده للتعاون مع أميركا لتغيير نظام صدام. - لبنان يعد بتحرك عاجل في قضية الأسرى الكويتيين لدى العراق. - ريتر مستعد للقتال ضد العراق إذا قدم بوش إثباتات على أسلحة الدمار. - أميركا تدرس اقتراحا عراقيا بشأن طيارها المفقود.

أعزائي المستمعين، حان الآن موعد جولتنا اليومية على الصحف العربية الصادرة اليوم لنطلع على ما نشرته في الشأن العراقي من أخبار وآراء. الجولة أعدها أياد الكيلاني ويقدمها لكم صحبة الزميلة زينب هادي.
كما سيشاركنا تقديم الجولة مراسلا إذاعتنا في كل من بيروت وعمان.

--- فاصل ---

إليكم أولا العناوين، ونبدأ مع الحياة اللندنية:
- واشنطن: لقاء أول للمعارضين تحضيرا لـ (حكومة منفى) عراقية. العسكريون مستاؤون ومناقشات حادة حول الأسماء.
- تحذير فرنسي من الحظر النفطي العراقي: يسهّل الإجماع في واشنطن على إزاحة صدام.
- ريتر: تغيير نظام صدام قضية داخلية ولا مخرج للإدارة الأميركية سوى محاولة إطاحته، وذلك رغم انتقاده التحضير لحرب تستند إلى (أكاذيب).
- بغداد تصعد مع (إدارة الشر) الأميركية: 10 ملايين يورو من صدام للمقاومة الفلسطينية.
- ألمانيا وروسيا تشترطان تفويضا دوليا لأي إجراء ضد العراق.
- المعارضة العراقية تنهي اجتماعاتها في واشنطن بالاتفاق على تشكيل لجان والتحضير لمؤتمر خبراء، و(حزب الدعوة) ينفي استعداده للتعاون مع أميركا لتغيير نظام صدام.
- وفد عراقي كبير يزور مسقط لزيادة التبادل التجاري.
- رمضان و(بلخادم) يناقشان التهديدات الأميركية.

وفي (الشرق الأوسط) اللندنية نجد العناوين التالية:
- نائب الرئيس العراقي يلتقي بوزير الخارجية الجزائري في بغداد.
- العراق يدعو آنان إلى التدخل لإطلاق عقود معلقة.
- لبنان يعد بتحرك عاجل في قضية الأسرى الكويتيين لدى العراق.

وفي (السفير) اللبنانية:
- ريتر مستعد للقتال ضد العراق إذا قدم بوش إثباتات على أسلحة الدمار.

وأخيرا في البيان الإماراتية:
- أميركا تدرس اقتراحا عراقيا بشأن طيارها المفقود.

--- فاصل ---

وقبل أن ننتقل بكم إلى بعض مقالات الرأي، إليكم مراسلنا في بيروت علي الرماحي في عرض لما نشرته الصحف اللبنانية في الشأن العراقي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

أما في عمان فرصد مراسلنا حازم مبيضين صحفا أردنية ووافانا بالتقرير التالي:

(تقرير عمان)

--- فاصل ---

وننتقل بكم الآن، مستمعينا الأعزاء، إلى مقالات الرأي، إذ وجدنا في صحيفة الحياة اللندنية مقالا للكاتب البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط (باترك سيل) بعنوان (هل الولايات المتحدة نمر من ورق؟) يتحدث فيه أولا عن السياسة الأميركية إزاء الأزمة الإسرائيلية / الفلسطينية، ثم ينتقل إلى التوجهات الأميركية مع العراق، ويقول: سيقدم إلى مجلس الأمن الشهر المقبل مشروع لاستبدال برنامج النفط مقابل الغذاء المعمول به حاليا، بنظام آخر يطلق عليه (العقوبات الذكية). والهدف من هذا المشروع هو تشديد العقوبات على واردات العراق من البضائع العسكرية أو التي لها علاقة بالتسلح عموما، وإسقاط العقوبات على الواردات العادية، بهدف الاستجابة لمطالب السكان المدنيين. غير أن المشروع حافل بالتناقضات الحادة، ولم تتوصل روسيا ولا الأعضاء الآخرون في مجلس الأمن إلى اتفاق جديد على قائمة البضائع الممنوعة ذات الاستخدامات المزدوجة التي اقترحتها الولايات المتحدة. ولا يبدو في الوقت الحاضر أن الولايات المتحدة ستخفف من معارضتها لإبرام عقود عراقية مع شركات ودول مختلفة تقدر بملايين الدولارات. بالإضافة إلى أن جيران العراق لم يوافقوا على تشديد نظام العقوبات الذكية ولا على فرض مراقبة صارمة على الحدود المشتركة مع العراق.
وإذا سمحت الحكومة العراقية بعودة المفتشين الدوليين، فإنها ستصر – بحسب المقال – على تحديد زمن عملهم، وعلى حصولها على ضمانات أكيدة بأن العقوبات سترفع حال انتهائهم من عملهم. ومعروف – يقول سيل – أنه لا يمكن إنهاء الخلافات الحادة حول المواضيع العالقة بسرعة، ولهذا فالمرجح أن يصار إلى تمديد العمل بالبرنامج الحالي، وإلى استمرار التآكل التدريجي لنظام العقوبات كله.
ويمضي المقال إلى أن الولايات المتحدة أصبحت – بعد أحداث الحادي عشر من أيلول – مسكونة بهاجس (منع حصول الدول الشريرة المارقة على أسلحة دمار شامل، خشية أن تقع هذه الأسلحة بأيدي الإرهابيين. ولكن هذا الهاجس يفتقر إلى المصداقية، لأن الولايات المتحدة قد ساعدت – وعلى مدى عشرات السنين – إسرائيل على تطوير أسلحتها النووية. ثم إن الولايات المتحدة نفسها تطور جيلا جديدا من الأسلحة النووية، كما إنها مستمرة في تطوير صواريخها الدفاعية بهدف إضعاف مفعول الأسلحة النووية لدول أخرى قد تصبح دولا (عدوة). ويضيف الكاتب أن الرئيس بوش يدعي بأن من حقه – طالما أنه يلاحق الإرهابيين – أن يتدخل في الشؤون الداخلية لدول ذات سيادة، بموافقة العالم أو بدون موافقته. هذه طموحات إمبريالية صارخة، فيها الكثير من المبالغة، ولا تشابهها مطامع أية دول أخرى في عالمنا الحالي. إنها طموحات تفوق طموحات الإمبراطورية البريطانية في القرن التاسع عشر. غير أنها مطامع (نمر من ورق).

--- فاصل ---

أما صحيفة الوطن الكويتية فلقد نشرت اليوم مقالا لـ (عبد المحسن محمد الحسيني) بعنوان (صدام يمنع...ولا يمنع النفط)، يقول فيه:
بعد مقدمة طويلة حفلت بالشعارات التي اعتدنا عليها منذ خمسين عاما... اعلن صدام حسين رئيس النظام العراقي عن قرار مجلس قيادة الثورة وقيادة قطر العراق لحزب البعث ومجلس الوزراء بوقف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي والموانئ العراقية لمدة ثلاثين يوما... ثم ننتظر حتى تنسحب جيوش الكيان الصهيوني دون قيد او شرط من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها وتحترم إرادة شعب فلسطين الرادة الأمة العربية في السيادة والامن والكرامة والحياة... ولم يحدد صدام الأراضي الفلسطينية التي احتلت لان هناك أراضى احتلت في 1948 واراضي احتلت عام 1967 واراضي احتلت أخيرا في لبنان... وهذا مما يدل على عدم وضوح قرار صدام وعدم جديته لان الدول العربية قبلت قرارات مجلس الامن الخاصة بالاراضي التي احتلت عام 1948 وقبولها لوجود دولة إسرائيل... وكذلك أكدت الدول العربية اعترافها بإسرائيل من خلال قبولها لقراري مجلس الامن 242 و338 اللذين يطالبان بانسحاب القوات الإسرائيلية الى حدود 1967.
كما اعلن صدام بان العراق لن يوقف تصدير النفط عن الاردن وهذا مما يدل على ان صدام سيمنع تصدير النفط الذي يتم تحت رقابة الامم المتحدة بينما سيواصل تصدير النفط لتهريبه وبيعه في السوق السوداء وبذلك يكون قد ضمن دخول ريع كل النفط العراقي في رصيده ولصالحه الخاص وأسرته وحزبه الذي يستولي على السلطة في العراق.
لاشك – يقول الكاتب – في أن القرار خبيث ومكشوف ولن ينطلي على الذين اعتادوا على ألاعيب وخبث صدام، والشيء الذي يلفت الانتباه ويكشف عدم مصداقية صدام هو انه كان قد اعلن عن تكوين جيش الاقصى الذي يبلغ عدد افراده سبعة ملايين، واقام استعراضات عسكرية لهذا الجيش حيث وقف صدام اثناء استعراضه لجيش الاقصى يحمل بندقية ويطلق الرصاص ايذانا ببدء حرب تحرير القدس... الا ان هذا الجيش الذي كونه صدام منذ اكثر من عام لم يتقدم حتى خطوة نحو الاراضي الفلسطينية والقدس لتحريرها وكان ان تعلل صدام بان الظروف تحول دون ارسال جيش الاقصى لاسباب جغرافية، وسبق ان حارب صدام ايران وغزا الكويت وادعى بانه يريد تحرير فلسطين وبان تحرير القدس يمر من خلال إيران والكويت، لقد وجه جيشه لمحاربة الشعب المسلم في إيران وفي عام 1990 أرسل جيشه إلى الكويت لاحتلال البلد الجار والشقيق فلماذا لا يحاول دفع جيش الأقصى الذي كونه ليتوجه إلى الأراضي الفلسطينية عبر الأردن حيث خرجت المظاهرات الشعبية تأييدا لصدام لاحتلاله للكويت وعبر سوريا التي ترفع نفس شعارات البعث المعروفة بالوحدة والحرية والاشتراكية وتحرير فلسطين وإلقاء إسرائيل في البحر.
لقد مل الشعب العربي من هذه الشعارات الرنانة التي لم تتجاوز ترديدها في المهرجانات والمظاهرات ولم تترجم إلى أفعال... هذه هي أحوال العرب وهذه هي مستويات حكامها فكيف يمكن ان يقوم العرب بتحرير القدس... اعتقد – والقول لكاتب المقال - يجب أن نحرر أنفسنا أولا وان نتخلص من أولئك الذين لا تهمهم سوى السلطة.... والسلطة وليس غير السلطة.

على صلة

XS
SM
MD
LG