روابط للدخول

تأجيل المباحثات بين الحديثي وأنان / هبوط أسعر النفط بعد تنحية الرئيس الفنزويلي / تشدد سويدي حيال لجوء الأكراد العراقيين إليها


- تأجلت المباحثات المقررة في الثامن عشر والتاسع عشر من الشهر الجاري بين وزير الخارجية العراقي والامين العام للامم المتحدة كوفي أنان حول عودة المفتشين عن الاسلحة، وتخفيف العقوبات الاقتصادية. - هبطت اسعار النفط اليوم الجمعة مرة ثانية بعد تنحية الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز عن منصبه، وهو ما أثار التوقعات بزيادة الامدادات النفطية من رابع اكبر الدول المنتجة للنفط. - تبنت الحكومة السويدية سياسة متشددة حيال مسألة اللجوء الى أراضيها من قبل الكرد من شمال العراق، مؤكدة على إمكانية عودتهم الى ديارهم بأمان.

- تأجلت المباحثات المقررة في الثامن عشر والتاسع عشر من الشهر الجاري بين وزير الخارجية العراقي والامين العام للامم المتحدة كوفي أنان حول عودة المفتشين عن الاسلحة، وتخفيف العقوبات الاقتصادية. المتحدث بإسم أنان، فريد ايكهارد اشار الى ان التأجيل جاء بناءا على طلب تقدم به العراق، والى ان الامم المتحدة والعراق يسعيان الى تحديد موعد جديد لأجراء المباحثات.

- هبطت اسعار النفط اليوم الجمعة مرة ثانية بعد تنحية الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز عن منصبه، وهو ما أثار التوقعات بزيادة الامدادات النفطية من رابع اكبر الدول المنتجة للنفط. في هذا السياق اشار المتحدث بإسم البيت الابيض آري فلايتشر الى ان تداعي الاحداث في فنزويلا والقرار العراقي بوقف الصادرات النفطية لمدة ثلاثين يوما لم تتسبب في أية تأثيرات على السوق النفطية.
وقد أفادت الانباء أن قرار العراق شغل العناوين الرئيسة لاهتمامات رجال الأعمال بعدما تسبب في بعض الإرباك في السوق النفطية. لكن العراق بات وحيدا في قراره هذا بعدما رفضت دول منتجة أخرى الاستجابة لدعوته بما فيها إيران وليبيا.
وقد رأى الخبير العراقي في مركز دراسات الطاقة العالمية في لندن، محمد علي زيني، في حديث مع إذاعتنا، رأى أن للقرار العراقي تأثير قليل على وضع السوق النفطية،أما ارتفاع أسعار النفط خلال الأيام القليلة الماضية فردها الخبير إلى المضاربين في السوق، وأيد زيني وجهة النظر القائلة إن العراق هو المتضرر الأكبر من القرار الذي قام باتخاذه.

- أشار قائد القوات الاميركية في منطقة الشرق الاوسط الجنرال تومي فرانكس الى ان الزعيم العراقي صدام حسين يمثل تهديدا قائما منذ أمد طويل للمجتمع الدولي، لكنه أمتنع عن التطرق الى الخطط المحتملة للقيام بهجوم على العراق. الجنرال فرانكس أعتبر الزعيم العراقي مشكلة، لا لشعبه فحسب، وإنما للمجتمع الدولي كذلك.

- تبنت الحكومة السويدية سياسة متشددة حيال مسألة اللجوء الى أراضيها من قبل الكرد من شمال العراق، مؤكدة على إمكانية عودتهم الى ديارهم بأمان.
وذكرت هيئة الهجرة السويدية ان العوائق العملية التي كانت تحول في السابق دون إعادة الكرد الى العراق قد تم تذليلها من خلال اتفاق مع الحكومة التركية.

- أفاد معارض عراقي شارك في الاجتماع التحضيري الذي عقد في واشنطن، طلب عدم الكشف عن هويته، ان مؤتمر المعارضة العراقية حول العراق في مرحلة ما بعد صدام حسين، والذي تموله الولايات المتحدة، سيعقد في نهاية شهر حزيران القادم في إحدى الدول الاوروبية. وذكر المعارض ان المؤتمر المقبل سيركز على الجوانب الفنية، لكن سقفه السياسي يمكن ان يتسع وفقا للتطورات وبضمنها مباحثات العراق مع الامم المتحدة.

- دعا العراق أمس الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى التدخل من اجل إطلاق العقود التي أبرمتها بغداد مع شركات دولية متخصصة بمعالجة الأمراض السرطانية التي تسبب فيها استخدام اليورانيوم المستنفد. جاء هذا في رسالة وجهها وزير الخارجية العراقي ناجي صبري إلى أنان، مرفقا برسالته كشفا توضيحيا بطبيعة العقود المعلقة التي بلغت 21 عقدا.
وكان وزير الصحة العراقي أوميد مدحت مبارك أعلن العام الماضي أن عدد الإصابات بالأمراض السرطانية قد تضاعف أربع مرات عما كان عليه عام 1990 إضافة إلى ظهور تشوهات خلقية بين الولادات الحديثة.الحديثي اتهم المندوبين الأميركي والبريطاني في لجنة العقوبات بعرقلة العقود الاستيرادية بحجة أن المواد المطلوبة ثنائية الاستخدام. وحمل الحديثي في رسالته هاتين الدولتين مسؤولية التلوث البيئي في وسط وجنوب العراق لافتا إلى أن تأثيرات التلوث ستلاحق عددا من الأجيال القادمة.

- اتهم البرازيلي خوزيه بستاني، مدير منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، اتهم الولايات المتحدة بالسعي من أجل عزله عن منصبه بسبب استقلالية رأيه وعروضه التي قدمها للعراق.لكن مسؤولين أميركيين يتهمون بستاني بسوء الفهم والعرض للموقف الأميركي.

- شدد سكوت ريتر العضو السابق في لجان التفتيش الدولية على الاسلحة في العراق، شدد على أهمية التعامل مع قضية الأسلحة العراقية المحظورة بواقعية وعقلانية وبعيداً عن المصالح السياسية لهذا الطرف أو ذاك، مؤكداً أمام بعض أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، والمهتمين بالشأن العراقي في فرنسا أن العراق لم يعد يشكل تهديداً لأحد، وان السيطرة الدولية على برنامجه التسليحي قد تمت، وأن ما تقوم به الإدارة الأمريكية يندرج في إطار ما وصفها بسياسة الكاوبوي التي تعتمدها، والتي تضع الولايات المتحدة خارج ميدان السياسة الدولية.
وأشار ريتر إلى أن السلطات العراقية تعمدت إخفاء الكثير من المعلومات حول برنامج الأسلحة المحظورة، مضيفاً أنه يجدد قناعته بعدم وجود خوف من الواقع الحالي لهذه الأسلحة بعد سنوات طويلة من التفتيش والتدمير، وهو ما على المجتمع الدولي ان يضعه في الحسبان عند التعامل مع الشأن العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG