روابط للدخول

إيجاد قائد عراقي قادر على تولي زمام السلطة في العراق بعد إطاحة نظام صدام حسين


اياد الكيلاني وصف الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش للعراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها محور الشر قوبل على أنه استعراض للعضلات في كثير من عواصم العالم، ولكن وبناءاً على السيل المتواصل من ضباط الجيش العراقي الذين فروا أخيراً فإن لهجة بوش المتشددة باتت تؤخذ على محمل الجد بين صفوف جيش صدام داخل العراق. فقبل نحو ثلاثة أسابيع ظهر ست وثلاثون ضابطاً بمن فيهم عقيد من نخبة الحرس الجمهوري الخاص في تركيا المجاورة حيث التقاهم لواء عراقي سابق. وقد جلبوا معهم رسالتين الأولى هي أن صدام نتيجة خشيته عدم ولائهم بادر أخيراً إلى إعدام ضباط في حرسه الجمهوري المفترض أن يكون موالياً له. أما الرسالة الثانية فلقد عبر عنها اللواء السابق في الجيش العراقي (فوزي الشمري) المتصل بالفارين الجدد حين قال: "نحن مستعدون للثورة". هذا الكلام للأسبوعية الإخبارية الأمريكية نيوزويك في تحقيق نشرته في عددها الجاري وتتناول فيه موضوع إيجاد قائد عراقي قادر على تولي زمام السلطة في العراق بعد إطاحة نظام صدام حسين. وإليكم فيما يلي مراجعة لأهم ما ورد في التحقيق ضمن حلقة اليوم من برنامج (في دور الفكر والنشر).

على صلة

XS
SM
MD
LG