روابط للدخول

بغداد تحظر على الأكراد والتركمان في كركوك التحدث بلغاتهم / تشاؤم روسي بسيناريو عسكري / عدي صدام حسين يتنبأ بنهاية اليهود على أيدي أهل بابل


- بغداد تحظر على الأكراد والتركمان في كركوك التحدث بلغاتهم والأكراد الفيلية يحيون ذكرى تهجيرهم. - تحذيرات من المضي وراء القرار العراقي والقيادة الإيرانية منقسمة حول حظر تصدير النفط. - اختتام اجتماعات واشنطن التداولية ومؤتمر الاختصاصيين لن يبحث في تكوين قيادة بديلة للمعارضة العراقية. - الأمم المتحدة: مليار و300 مليون خسائر العراق من وقف صادراته النفطية. - العراق وسوريا يدعوان تركيا إلى استئناف المباحثات حول المياه. - تشاؤم روسي بسيناريو عسكري ومخاوف من هزات وتفكيك العراق. - عدي صدام حسين: نهاية اليهود ستكون على أيدي أهل بابل.

مستمعي الكرام..
طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية على الشؤون العراقية التي تناولتها بالعرض والتحليل صحف عربية في أعدادها الصادرة اليوم.
ويشاركنا في جولة اليوم مراسلانا في بيروت والقاهرة.

--- فاصل ---

واصلت الصحف العربية التي تصدر في الخليج اهتمامها بشؤون عراقية عدة، فقد أبرزت صحيفة البيان الإماراتية:
- باول يقلل من شأن القرار العراقي.
- وزير النفط العراقي للبيان:الحظر خطوة في المواجهة مع أمريكا.

ونقرا في الراية القطرية:
- عدي: العراقيون مستعدون للقتال مع الفلسطينيين.
- الصحف العراقية تدعو إلى إجراءات للضغط على واشنطن.

الوطن الكويتية اهتمت بهذه العناوين:
- بغداد: واشنطن غير قادرة على تعويض ما تفقده السوق.
- شرويدر وبوتن يؤكدان ضرورة عودة المفتشين.
- بلير لمجلس العموم: الوقت لم يحن بعد لضرب العراق.

--- فاصل ---

كما اهتمت الصحف العربية التي تصدر في لندن بتطورات ذات صلة بالشأن العراقي، وأبرزت صحيفة الشرق الأوسط هذه العناوين:
- واشنطن تدرس العرض العراقي بإيفاد وفد للتحقيق في مصير الطيار الأميركي.
- بغداد تحظر على الأكراد والتركمان في كركوك التحدث بلغاتهم والأكراد الفيلية يحيون ذكرى تهجيرهم.
- الأمم المتحدة: قرار العراق يؤدي إلى خفض ميزانية برنامج «النفط مقابل الغذاء».

ومن صحيفة الزمان اخترنا هذه العناوين:
- تحذيرات من المضي وراء القرار العراقي والقيادة الإيرانية منقسمة حول حظر تصدير النفط.
- اختتام اجتماعات واشنطن التداولية ومؤتمر الاختصاصيين لن يبحث في تكوين قيادة بديلة للمعارضة العراقية.
- الأمم المتحدة: مليار و300 مليون خسائر العراق من وقف صادراته النفطية.
- هوشيار زيباري: واشنطن أكدت التزامها الحفاظ على استقرار إقليم كردستان.
- العراق وسوريا يدعوان تركيا إلى استئناف المباحثات حول المياه.

ونختم هذه الباقة من العناوين بما أبرزته صحيفة الحياة:
- نصف موازنة روسيا حجم تعاونها مع بغداد لخمس سنوات.
- تشاؤم روسي بسيناريو عسكري ومخاوف من هزات وتفكيك العراق.
- صدام يدعو الباحثين في الطاقة الذرية إلى الاستعداد للدفاع عن بلادهم.
- عدي صدام حسين: نهاية اليهود ستكون على أيدي أهل بابل.

--- فاصل ---

وقبل الانتقال إلى قراءات سريعة في بعض من المقالات هذا عرض للشؤون العراقية في الصحف اللبنانية يقدمه علي الرماحي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الأوسط نشرت للسر سيد احمد مقالا جاء تحت عنوان: النفط والسياسة: الكثير من الدروس والقليل من الاعتبار أورد فيه أربع ملاحظات مبدئية حول قرار العراق وقف صادراته النفطية لفترة شهر ابتداء من الاثنين الماضي وحتى انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية. وأول هذه الملاحظات أن غالبية الدول المنتجة للنفط أعلنت صراحة عن عدم عزمها الاقتداء بالخطوة العراقية، بل أن منظمة أوبك عبر رئيسها لهذه الدورة وزير النفط الجزائري شكيب خليل تحدث عن ضرورة إبعاد النفط عن مجالات الاستخدام السياسي.
وثاني هذه الملاحظات التي تلفت النظر وصف موسكو للقرار بأنه خطأ وانه بدلا من أن يسمح العراق بعودة مفتشي الأمم المتحدة بما يمكن أن يسهم في تخفيف الحصار المفروض على العراق، فان بغداد تتصرف بطريقة تجعلها في دائرة الشكوك.
ولفت أحمد إلى أهمية هذا النقد باعتبار انه يأتي من موسكو تحديدا، وهي العاصمة العالمية الوحيدة التي تملك أن تمنع تطبيق العقوبات الذكية التي تقترحها واشنطن ولندن على العراق، كما أنها تملك نفوذا ومصالح في بغداد. ثالث الملاحظات انه مع استبعاد حدوث أزمة في الإمدادات، وعدم اتجاه دول أوبك في الوقت الراهن على الأقل إلى عقد اجتماع استثنائي تاركين الأمر للبحث في الاجتماع الدوري العادي في شهر(حزيران) المقبل، إلا أن استمرار الأسعار في الارتفاع قد يدفع بالدول المتعاونة من خارج أوبك مثل روسيا والنرويج إلى إعادة النظر في قرارها المضي قدما في خفض إنتاجها حتى نهاية الربع الثاني من هذا العام، كما أن بقاء الأسعار على معدلها العالي نسبيا حاليا سيشكل إغراء للمنتجين داخل أوبك على تجاوز حصصهم والاستفادة من الفرصة التي يتيحها غياب النفط العراقي عن السوق ورفع مداخيلهم خاصة وكل الميزانيات تعاني من عجوزات، وهو ما سيؤثر على حجم التعاون بين المنتجين داخل وخارج أوبك من ناحية وانضباطية دول أوبك نفسها فيما يتعلق بحصصها الإنتاجية من ناحية أخرى.
تبقى الملاحظة الرابعة والأخيرة وهي إسهام القرار في رفع أسعار النفط وإبقائها مرتفعة حتى إشعار آخر، وهنا يتفق المنتجون على الاستفادة من هذا الظرف لتحسين أوضاعهم المالية، لكن العين تبقى متركزة في المقابل على مدى تأثير هذا الارتفاع على الانتعاش الاقتصادي الذي بدأت بوادره في السوق الأميركية، وهي أكبر سوق استهلاكية للنفط، كما هي أكبر اقتصاد يمكن أن يجر معه بقية الاقتصاديات العالمية إلى مشارف الانتعاش مرة أخرى.
وأخيرا، تساءل الكاتب هل يضع القرار العراقي بوقف تصدير النفط حدا فاصلا لاستخدام هذه المادة الاستراتيجية سلاحا سياسيا بصورة عفوية أم انه سيتيح الفرصة لإعادة استخدامها بصورة أكثر عقلانية مما حدث من قبل.

--- فاصل ---

في القاهرة واصلت الصحف المصرية اهتمامها بتطور الأحداث المرتبطة بالملف العراقي. أحمد رجب يقدم هذه القراءة السريعة للصحف المصرية اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

صحيفة الحياة نشرت مقالا لفواز جرجيس، أستاذ العلاقات الدولية والسياسة الخارجية الأميركية في جامعة سارة لورنس في نيويورك، جاء تحت عنوان "الدروس الأميركية المستفادة من جولة تشيني في الشرق الأوسط" رأى فيه أن جولة نائب الرئيس الأميركي شكلت نقطة تحول مهمة في تصوره للمنطقة وبداية متواضعة في كيفية تعاطي إدارة الرئيس جورج بوش مع المعطيات الاستراتيجية الدولية بما فيها قضيتا الصراع العربي – الإسرائيلي والعلاقات – الأميركية العربية.
وتابع الكاتب قائلا: على الرغم من أن مهمة تشيني في الشرق الأوسط ركزت على حشد الدعم الإقليمي لتوجيه ضربة عسكرية أميركية محتملة للعراق في نهاية الربيع أو بداية الصيف المقبل إلا أنه جوبه بخطاب مختلف طالبه حيثما اتجه بإنهاء العنف المتصاعد والخطير بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ويقول جرجيس إن من بين الدروس التي استنتجها وتعلمها نائب الرئيس الأميركي خلال الجولة أن قضيتي العراق وفلسطين متلازمتان ومتعلقتان ببعضهما في أذهان القيادات العربية والرأي العام العربي أيضا ولا يمكن فصلهما، وأن أي تحرك أميركي ضد نظام الرئيس صدام حسين يتطلب ليس فقط هدوء على نسبيا على ساحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بل يتطلب أيضا تقدما ملموسا في عملية السلام.
ولفت الكاتب إلى أن جهود تشيني لفصل القضيتين لم تقنع الزعماء العرب الذين تقلقهم معاناة الشعب الفلسطيني وازدياد الغضب الشعبي وصور الأحداث الدامية تجعل مسالة الدعم العربي العلني لضربة أميركية للعراق صعبة جدا وتكاليفها السياسية عالية.
وبعدما أشار الكاتب إلى أن الملف العراقي يحظى بأولوية اهتمامات الإدارة الأميركية تساءل ما إذا كانت الإدارة الأميركية استوعبت بعد تلك الجولة أهمية معالجة الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني جذريا وليس جزئيا أو تكتيكيا بعدما اطلعت على تلازمه مع الموضوع العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG