روابط للدخول

الملف الأول: بلير يعلن أن الوقت لم يحن لضرب العراق / غالبية الأميركيين يؤيدون عمل عسكري ضد بغداد / اختتام اجتماع للمعارضة العراقية في واشنطن


ناظم ياسين مستمعينا الكرام.. فيما أكدت بغداد مواصلتها دعم الانتفاضة الفلسطينية عبر مساعدات مالية جديدة، أعلن رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) أن الوقت لم يحن بعد للقيام بعمل عسكري ضد العراق. وذكرت واشنطن أنها تدرس عرضا عراقيا لإرسال وفد للتحقيق في مصير الطيار الأميركي المفقود منذ حرب الخليج عام 1991. في الوقت الذي أشار أحدث استطلاع للرأي العام في الولايات المتحدة أن غالبية الأميركيين تؤيد القيام بعمل عسكري ضد النظام العراقي. ممثلو فئات عراقية معارضة ختموا اجتماعهم التحضيري في واشنطن. وأعلن المستشار الألماني أنه اتفق مع الرئيس الروسي على ضرورة الاستمرار في الضغط على العراق من أجل القبول بعودة المفتشين الدوليين. هذه المحاور وأخرى غيرها في الملف العراقي الذي أعده ويقدمه (ناظم ياسين).

--- فاصل ---

أفادت وكالات أنباء عالمية من بغداد بأن الرئيس صدام حسين أمر الأربعاء بتخصيص عشرة ملايين يورو، أي ما يعادل ثمانية ملايين وثمانمائة مليون دولار، لدعم الانتفاضة الفلسطينية.
الرئيس العراقي رأس أمس اجتماعا لمجلس الوزراء تم خلاله استعراض تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية جراء استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وكانت واشنطن انتقدت بغداد في الأسبوع الماضي لتقديمها تبرعات لأسر نشطاء فلسطينيين قتلوا في هجمات فجروا فيها أنفسهم ضد إسرائيل.
لكن الرئيس صدام قال يوم الأحد الماضي إن العراق سيواصل دعم الانتفاضة الفلسطينية رغم الانتقادات الأميركية.
وأعلن العراق الشهر الماضي رفع المبلغ الذي يقدم لأسرة كل فلسطيني يقتل في الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية من عشرة آلاف دولار لكل أسرة إلى خمسة وعشرين ألف دولار.
في السياق ذاته، أفادت وكالة (أسوشييتد برس) من دبي بأن حكومات ومواطني الدول العربية في الخليج يواصلون التبرع بملايين الدولارات لمساعدة الفلسطينيين في مواجهة الهجوم العسكري الإسرائيلي.
وأفيد بأن حملات التبرع في دولة الإمارات العربية المتحدة جمعت في اليوميين الماضيين فقط أكثر من خمسة وثلاثين مليون دولار، منها مبلغ تسعة عشر مليون دولار تبرعت به الأسرة الحاكمة في إمارة دبي.
فيما أعلنت السعودية الثلاثاء قيامها بتسليم جامعة الدول العربية خمسة عشر مليونا وأربعمائة ألف دولار لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية. ولهذا الغرض أيضا، قامت الكويت بتسليم مبلغ سبعة ملايين ونصف المليون دولار لصندوق الجامعة العربية الخاص بدعم السلطة الفلسطينية.
في غضون ذلك، تتواصل حملات جمع التبرعات الشعبية في دول الخليج عبر قنوات التلفزيون في قطر والسعودية.

--- فاصل---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور المواقف العربية من الانتفاضة الفلسطينية إذ لفت مراقبون إلى أن المساعدات العراقية تأتي ضمن محاولات ربط القضية العراقية بالملف الفلسطيني في الوقت الذي تسعى بغداد نحو حشد التأييد العربي لمواجهة التهديدات باحتمال تعرضها لضربة عسكرية أميركية.
مراسلنا في بيروت علي الرماحي أعد التقرير التالي حول الاستخدام العراقي للورقة الفلسطينية من الناحية السياسية وأجرى مقابلة مع المحلل السياسي اللبناني راجح الخوري:

(تقرير بيروت مع المقابلة)

--- فاصل ---

في لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني (توني بلير) الأربعاء إن الوقت لم يحن بعد للقيام بعمل عسكري ضد العراق. لكنه شدد على أن العالم سيكون أكثر أمانا إذا خرج الرئيس العراقي صدام حسين من السلطة.
وكالات أنباء عالمية أفادت بأن (إيان دانكن سميث)، زعيم المعارضة المحافظ، سأل (بلير) في البرلمان البريطاني عما إذا كان وعد الرئيس جورج دبليو بوش بتأييد بريطاني إذا قرر توجيه ضربة عسكرية إلى العراق.
فأجاب (بلير) قائلا:"لم يحن بعد أوان العمل العسكري"، بحسب تعبيره.
رئيس الوزراء البريطاني واجه أسئلة أخرى تتعلق بسياسة حكومته إزاء العراق وما إذا كانت تركز الآن على موضوع تغيير النظام بدلا من عودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة.
مراسل إذاعة العراق الحر في لندن أحمد الركابي حضر جلسة البرلمان البريطاني ووافانا بالمتابعة التالية:

قال رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير إن الشعب العراقي سيكون في طليعة المبتهجين لتغيير النظام الحاكم في العراق. وقال بلير ايضا إن الحكومة العراقية البديلة ينبغي ان تستند الى قاعدة عريضة وان تمثل الشعب العراقي. ووصف الزعيم البريطاني نظام الرئيس صدام حسين على انه نظام جدير بالازدراء فضلا عن كونه يشكل تهديدا خطيرا. كما وصف بلير ايضا من لا يعتبر اسلحة الدمار الشامل قضية مهمة بأنه ساذج. جاء ذلك في رده على اسئلة اعضاء في البرلمان البريطاني خلال جلسة في مجلس العموم يوم امس احتل الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي الحيز الاكبر فيها. واكد بلير في رده على سؤال لزعيم المحافظين المعارض إيان دانكين سميث ان الوقت لم يحن بعد لعمل ضد العراق، موضحا في الوقت نفسه ان ذلك لن يتم قبل التداول والتشاور مع الاطراف المعنية. وفي جوابه على سؤال وجهه عضو عمالي حول شرعية هذا العمل، قال بلير إن هذه المسالة ستكون موضع نقاش عندما يحين وقت العمل. واعترف الزعيم البريطاني بأن حكومة بلاده اخطات في الثمانينات عندما تغاضت عن الجرائم التي ارتكبها النظام العراقي آنذاك وقال " إننا نواجه نتائج ذلك في الوقت الحاضر". وتساءل عضو آخر من الحزب نفسه عما اذا كانت سياسة الحكومة البريطانية قد تحولت من مواجهة اخطار اسلحة الدمار الشامل الى تغيير النظام العراقي. وهو ما رد عليه رئيس الوزراء البريطاني بالقول إن " السياسة هي حماية انفسنا من اسلحة الدمار الشامل لكن لا يمكن فصل هذا الأمر عن مسألة النظام"، على حد تعبيره. وقال بلير إنه لا تزال امام صدام حسين الفرصة للاستجابة لقرارات الامم المتحدة وإعادة المفتشين من غير شروط، لكنه اضاف انه يجب ان يتاح للمفتشين المجال لأداء عملهم في أي وقت يشاؤون وفي أي مكان يختارونه. وطالب اعضاء في مجلس العموم رئيس الوزراء بالتعهد ان اي عمل ضد العراق لن يتم قبل مناقشته في البرلمان. وقد رد بلير بالقول إنه ستكون هناك مناسبات عديدة لمناقشة الشأن العراقي. كما عبر عن ادراكه بأن الاسئلة حول الاجراء الذي سيتخذ ستكون كثيرة، لكنه اضاف ان عدم فعل شيء ليس من الخيارات المطروحة.
احمد الركابي- اذاعة العراق الحر- اذاعة اوروبا الحرة- لندن

--- فاصل ---

في غضون ذلك، أفادت وكالة (فرانس برس) بأن ممثلين عن فئات معارضة عراقية ختموا الأربعاء في واشنطن اجتماعات مغلقة بهدف التحضير لمؤتمر موسع لوضع "برنامج لإدارة البلاد في ظل حكومة مختلفة"، بحسب ما نقل عن أحد المشاركين.
ومن المتوقع أن يعقد المؤتمر الموسع للمعارضين والخبراء العراقيين في شهر حزيران المقبل في أوربا.
مراسل إذاعة العراق الحر في واشنطن وحيد حمدي التقى بالشريف علي بن الحسين، الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي المعارض، الذي شارك في الاجتماعات التحضيرية، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

وحول الاجتماعات التحضيرية أيضا، وافانا مراسلنا في لندن أحمد الركابي بمزيد من التفاصيل في الرسالة الصوتية التالية:

(رسالة لندن الصوتية الثانية)

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر، إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في واشنطن، صرح ناطق عسكري الأربعاء بأن الولايات المتحدة تدرس العرض العراقي بإرسال وفد للتحقيق في مصير الطيار الأميركي المفقود خلال حرب الخليج عام 1991 (مايكل سكوت سبايكر).
وكالة (أسوشييتد برس) نقلت عن الناطق باسم البنتاغون المقدم (ديف لابان) قوله: "تلقينا الآن دعوة رسمية عراقية. ونحن ندرسها ولم نتخذ أي قرار بشأن ردنا عليها"، بحسب تعبيره.
صحيفة "واشنطن تايمز" نسبت إلى مسؤولين في وزارة الدفاع الأربعاء قولهم إن "ادارة بوش موافقة على إرسال محققين". لكن الناطق العسكري (لابان) علق على تقرير الصحيفة بالقول إن ما ورد فيه "سابق لأوانه إذ لم نقرر ما إذا كنا سنرسل فريقا وممن سيتكون"، بحسب ما نقلت عنه وكالة (فرانس برس).
وكان العراق ابلغ رسميا اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بداية الشهر الحالي استعداده لاستقبال وفد أميركي للتحقيق في مصير الطيار الأميركي (سبايكر).
وأضاف (لابان): "لا نعرف إن كان حيا أم لا. ونعتقد أن العراقيين يعرفون غير انهم لم يتعاونوا معنا"، بحسب تعبيره. الناطق العسكري أوضح أن العرض العراقي أبلغ لوزارة الدفاع الأميركية عن طريق الصليب الأحمر في جنيف ووزارة الخارجية الأميركية.
يذكر أن واشنطن أعلنت مقتل الطيار في مرحلة أولى، ثم اعتبرته منذ كانون الثاني 2001 في عداد المفقودين اثر معلومات حصلت عليها أجهزة الاستخبارات الأميركية، تشير إلى احتمال أن يكون ما زال على قيد الحياة بعد سقوط طائرته في السابع عشر من كانون الثاني. وفي حال إرسال وفد أميركي للتحقيق إلى العراق فان ذلك سيمثل حدثا في الوقت الذي يؤكد فيه الرئيس بوش انه يسعى إلى الإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين، بحسب ما ورد في التقرير الذي بثته وكالة (فرانس برس).

--- فاصل ---

في الولايات المتحدة أيضا، أشارت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام إلى أن أغلبية الأميركيين يؤيدون توجيه ضربة عسكرية ضد نظام الرئيس العراقي.
الاستطلاع الذي أجرته شبكة (أن.بي. سي.) الإخبارية التلفزيونية بالاشتراك مع صحيفة (وول ستريت جورنال) أظهر أن سبعة وخمسين في المائة من المشاركين فيه يؤيدون شن هجوم على العراق فيما أبدت نسبة ثمانية وعشرين في المائة منهم معارضتهم لهذه الفكرة. وأجاب خمسة عشر في المائة من المشاركين بأنهم غير متأكدين.
ومن بين المؤيدين لفكرة القيام بعمل عسكري ضد العراق، قال اثنان وسبعون في المائة منهم إنهم سيدعمون الإجراء حتى في حال اضطرت الولايات المتحدة إلى إرسال قوات برية مع احتمال وقوع إصابات بين صفوفها.
كما ذكر نحو الثلثين منهم أيضا أنهم سيؤيدون العمل العسكري ضد نظام بغداد حتى في حال معارضة الحلفاء الأميركيين، بحسب ما ورد في نتائج الاستطلاع الذي أجرته شبكة (أن.بي.سي.) بالاشتراك مع صحيفة (وول ستريت جورنال) الأميركية.

--- فاصل ---

في فايمر/ألمانيا، أعلن المستشار الألماني (غيرهارد شرويدر) الأربعاء خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) أن روسيا وألمانيا متفقتان على "الاستمرار في الضغط" على العراق من أجل أن يوافق على استقبال مراقبين دوليين في نزع السلاح.
وكالة (فرانس برس) نقلت عن (شرويدر) قوله "إن أي تدابير ضد أي جهة كانت لا يمكن أن تتخذ في مطلق الأحوال إلا بموجب تفويض من الأمم المتحدة"، على حد تعبيره.
الرئيس الروسي أدلى في المؤتمر الصحفي المشترك بتصريحات مماثلة. ونقل عنه قوله: "لقد بحثنا المسألة بصورة مفصلة وثمة تطابق كامل في وجهات النظر بيننا حول الأزمة في العراق. إننا متفقان تماما على الطريقة التي ينبغي على الأسرة الدولية أن تتصرف بها حيال هذه المسألة. وعلينا أن نقوم بتحرك مشترك برعاية الأمم المتحدة، تماما مثلما في الشرق الأوسط"، بحسب تعبيره.

--- فاصل ---

أخيرا، وعلى صعيد تداعيات القرار العراقي بوقف الصادرات النفطية لمدة شهر واحد، صرح (علي رودريغيز)، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الأربعاء بأنه لا يرى داعيا لزيادة إنتاج النفط الآن أو في الاجتماع المقبل للمنظمة.
وأوضح (رودريغيز) انه لا تزال هناك كميات كافية من النفط لتلبية الطلب العالمي.
عن قرار تعليق الصادرات النفطية العراقي وانعكاساته، أجرى مراسلنا في أربيل أحمد سعيد المقابلة التالية مع عميد كلية الآداب في جامعة صلاح الدين البروفيسور (آزاد النقشبندي) المختص في جغرافيا النفط.

(تقرير أربيل مع المقابلة)

على صلة

XS
SM
MD
LG