روابط للدخول

العراق يوقف ضخ نفطه تضامناً مع الفلسطينيين / تسليم محتجزين عراقيين إلى طهران / إلغاء رحلة جوية بين باريس وبغداد


- العراق يوقف ضخ نفطه تضامناً مع الفلسطينيين، والصادرات الى الاردن غير مشمولة بالقرار العراقي. - محتجزون عراقيون منذ 1980 يُشتبه في تسليمهم الى طهران مع الأسرى الإيرانيين. - إعادة ستة عراقيين من السعودية بواسطة الصليب الأحمر الدولي. - إلغاء رحلة جوية بين باريس وبغداد، وطائرة يمنية غادرت الى العراق بعد الحصول على موافقة لجنة العقوبات.

ركزت الصحف العربية الصادرة اليوم، في تناولها للشأن العراقي، على قرار بغداد وقف صادراتها النفطية لمدة ثلاثين يوماً أو الى حين إنسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق الفلسطينية.
لكن قبل أن نعرض بالتفصيل لمحاور هذا التطور على صعيد الأزمة العراقية، نقرأ لكم صحبة الزميلة ولاء صادق عدداً من أبرز العناوين في هذا الشأن وشؤون عراقية أخرى:

الراية القطرية:
العراق يوقف ضخ نفطه تضامناً مع الفلسطينيين.

القدس العربي اللندنية:
صدام يبادر الى استخدام سلاح النفط.

الشرق الأوسط اللندنية:
العراق يوقف لشهر صادرات النفط مقابل الغذاء، والصادرات الى الاردن غير مشمولة بالقرار العراقي.

الشرق الإماراتية:
الجامعة العربية والسلطة الفلسطينية ترحبان بقرار العراق وقف صادراته النفطية.

أما في عناوين عراقية أخرى، فنقرأ:

الزمان اللندنية:
محتجزون عراقيون منذ 1980 يُشتبه في تسليمهم الى طهران مع الأسرى الإيرانيين.

وفي الزمان اللندنية عنوان آخر:
المتحدث بإسم قصر الأليزيه: نعمل على اقناع العراق بتطبيق القرارات الدولية.

وفي الشرق الأوسط التي تصدر في لندن:
إعادة ستة عراقيين من السعودية بواسطة الصليب الأحمر الدولي.

أخيراً، في الرياض السعودية:
إلغاء رحلة جوية بين باريس وبغداد، وطائرة يمنية غادرت الى العراق بعد الحصول على موافقة لجنة العقوبات.

--- فاصل ---

صحيفة الشرق الإماراتية قالت إن جامعة الدول العربية والسلطة الفلسطينية رحبتا بقرار العراق وقف تصدير النفط لمدة شهر. ونقلت الصحيفة عن هشام يوسف الناطق بإسم الأمين العام أن الجامعة العربية ترحب بأي خطوة من شأنها دعم الفلسطينيين. هذا في حين نقلت الصحيفة عن نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية ترحب بالقرار العراقي وتحبذه.
في تقرير آخر، لفتت الشرق الى أن القرار العراقي ألهب الاسواق النفطية في العالم. هذا على رغم أن الصحيفة نقلت عن أمين عام منظمة أوبك أن الارتفاع الطفيف في أسعار النفط العالمية هو رد فعل طارىء ولا يشير الى حقيقة الموقف، مشدداً على ضرورة التريث الى حين التأكد من ردود الفعل الحقيقية للسوق تجاه الخطوة العراقية.
الى ذلك نقلت الصحيفة عن وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل أن منظمة أوبك ترفض استخدام النفط كسلاح سياسي.

--- فاصل ---

صحيفة الوطن القطرية تحدثت عن الموضوع ذاته، ونقلت عن رئيس شركة النفط الإماراتية حسين سلطان، دعوته الى الإتعاظ من التجارب السابقة في حظر النفط. هذا في حين أشارت الصحيفة الى أن أبرز مسؤولي الشركات النفطية الأجنبية فضلوا التزام الصمت التام حيال القرار العراقي، معللين ذلك بالقول إن القرار العراقي سياسي في جوهره.
من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الطاقة التركية لم تذكر إسمه أن العراق أوقف بالفعل ضخ النفط الخام عبر خط الأنابيب الواصل بين شمال العراق وميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.
صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اشارت الى ردود فعل عربية على هذا القرار، ونقلت عن وزير النفط العراقي عبدالله بن حمد العطية أن بلاده تعارض قطع امدادات النفط لأن إجراءاً كهذا سيعود على العرب بنتائج عكسية على حد تعبير الوزير القطري.

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن ننتقل الى محاور عراقية أخرى، نستمع في ما يلي الى عرض يقدمه مراسلنا في الكويت محمد الناجعي لأهم العناوين العراقية في صحف كويتية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

نبقى مع مراسلينا، وهذا علي الرماحي مراسلنا في بيروت يعرض لأهم العناوين العراقية في صحف لبنانية صادرة اليوم:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

في أخبار عراقية أخرى، قالت صحيفة الرياض السعودية إن طائرة يمنية حطت في مطار بغداد الدولي وهي تحمل على متنها وفداً حكومياً يمنياً يرأسه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني عبدالقادر باجمال ومساعدات طبية وانسانية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي في نيويورك أن اليمن حصل على إذن من لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة في شأن الرحلة.
الى ذلك، لفتت الرياض السعودية الى أن الحكومة الفرنسية رفضت الموافقة على رحلة جوية بين باريس وبغداد لنقل مئة شخصية فرنسية وأوروبية الى العراق.
في سياق آخر، قالت صحيفة الشرق الأوسط إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت إعادة ستة عراقيين وتسليم جثتي شخصين آخرين الى بغداد بعد غرق سفينتهم نهاية تشرين الثاني الماضي قبالة الشواطىء السعودية. واشارت اللجنة الى أن عملية الإعادة تمت بتعاون تام مع السلطات العراقية والسعودية.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة الزمان اللندنية أن جماعة حقوقية عراقية معارضة تشتبه في أن تكون السلطات العراقية سلّمت ايران محتجزين عراقيين منذ عام 1980 مع أسرى ايرانيين.

--- فاصل ---

صحيفة الزمان نقلت عن الناطق بإسم قصر الأليزيه فردريك ديزانيو أن باريس يهمها أن يطبق العراق جميع قرارات مجلس الأمن، في مقدمتها العودة غير المشروطة للممفتشين الدوليين، مضيفاً أن باريس تشعر بقلق حقيقي من خطورة الجوانب الانسانية في العراق بسبب شمولية العقوبات الدولية، ما يدفع بفرنسا الى السعي داخل مجلس الأمن لإنضاج صيغة جديدة لإبرام العقود التجارية مع العراق ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء، لكن هذا الأمر سيكون مستحيلاً من دون إبداء العراق رغبة حقيقية في التعاون مع المجتمع الدولي على حد تعبير الناطق الفرنسي.
القدس العربي اللندنية تناولت شأناً عراقياً آخر، وأشارت الى تصريحات رئيس الوزراء البريطاني في الولايات المتحدة حول العراق. في هذا الإطار قالت الصحيفة إن الادارة الأميركية أبدت ارتياحاً كبيراً لكلمة طوني بلير التي أكد فيها ان بريطانيا ستشارك في أي هجوم أميركي ضد العراق على حد تعبير القدس العربي.

--- فاصل ---

نعود الى مراسلينا، وهذا أحمد رجب من القاهرة يعرض للشن العراقي في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

أما في محور الأراء والمقالات المتعلقة بالشأن العراقي فقد نشرت صحيفتان عربيتان إفتتاحيتين حول قرار العراق وقف تصدير نفطه. القدس العربي اللندنية أشادت بالقرار العراقي وقالت إنها لا تفهم سبب تلكوء بقية الدول العربية، خاصة المملكة العربية السعودية، عن التجاوب مع الخطوة العراقية.
صحيفة الراية القطرية وصفت من ناحيتها القرار العراقي بأنه شجاع، وقالت إنه يعبر عن غضب الشارع العربي حيال سياسات اسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة العربية.
لكن صحيفة الزمان اللندنية نشرت مقالاً حول موضوع عراقي آخر للكاتبة العراقية الدكتورة راقية القيسي تحدثت فيه ضرورة تخلص الخطاب السياسي للقوى المهتمة بالشأن العراقي من أحكام المنطق التقليدي القديم.
ورأت الدكتورة القيسي في مقالها أن منطق القرون الوسطى ما زال يحاصر الخطاب السياسي العراقي. وأن أي شخص يدعو الى إيجاد مخرج لأزمة العراق الذي يرزح تحت نظام الاستبداد المطلق الحديدي، يُتهم بالعمالة للغرب، مشيرة الى أن العراقيين يلقون بمسؤولية السلبيات والمشكلات الموجودة على اسرائيل والولايات المتحدة، بينما الأسباب الحقيقية لهذه المشكلات تكمن في المجتمع الاسلامي والعربي نفسه بحسب الدكتور راقية القيسي.

على صلة

XS
SM
MD
LG