روابط للدخول

المعارضة الاشتراكية في المجر تتقدم الانتخابات البرلمانية / شارون يرغب في الاجتماع مع قادة عرب / انفجار قرب موكب وزير الدفاع الأفغاني


- أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في المجر، والتي أعلن عنها في وقت مبكر اليوم، أن المعارضة الاشتراكية تتقدم بفارق بسيط عن تحالف يمين الوسط الحاكم، الذي يقوده رئيس الوزراء فيكتور أوربان. - أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، اريئيل شارون، عن رغبته في الاجتماع مع قادة عرب، وصفهم بأنهم معتدلون ويتحلون بالمسؤولية، لإجراء محادثات سلام معهم. - في كابل أفاد مسؤولون أفغان بأن عبوة ناسفة انفجرت في مدينة جلال آباد الشرقية، على مقربة من موكب يضم وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية.

- أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في المجر، والتي أعلن عنها في وقت مبكر اليوم، أن المعارضة الاشتراكية تتقدم بفارق بسيط عن تحالف يمين الوسط الحاكم، الذي يقوده رئيس الوزراء فيكتور أوربان.
فقد حصل الاشتراكيون على ما يقرب من اثنين وأربعين في المائة من الأصوات في الجولة الأولى التي أجريت أمس فيما حصل حزب فيديس المدني الذي يتزعمه أوربان على واحد وأربعين في المائة منها.
وقد صرح ليل أمس رئيس الحزب الاشتراكي، بيتر ميدجيسي، بأنه واثق من فوز حزبه بتأييد أكبر في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي ستقام في الحادي والعشرين من نسيان الجاري.
أما الديمقراطيون الأحرار، وهم جماعة ليبرالية، وقد كانوا أعربوا عن استعدادهم للانضمام إلى تحالف مع الاشتراكيين، فقد جاءوا في المرتبة الثالثة.
فيما لم يستطع حزب العدل والحياة، المتطرف، على النسبة التي تؤهله للحصول على مقاعد برلمانية.
وقد أفيد بأن نسبة المشاركة في التصويت بلغت واحدا وسبعين في المائة وهي أعلى نسبة منذ سقوط الحكم الشيوعي.

- أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، اريئيل شارون، عن رغبته في الاجتماع مع قادة عرب، وصفهم بأنهم معتدلون ويتحلون بالمسؤولية، لإجراء محادثات سلام معهم.
وأضاف شارون الذي كان يتحدث اليوم أمام البرلمان الإسرائيلي أنه سيناقش مع وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، مثل هذه المبادرة، إلا انه لم يحدد الزعماء العرب الذين يعتبرهم معتدلين.
يذكر أن لإسرائيل اتفاقيات سلام مع دولتين عربيتين هما مصر والأردن، وكلتاهما أعربتا عن غضبهما من الهجوم الإسرائيلي على المدن الفلسطينية.
شارون أبلغ نواب الكنيست أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المدن التي تحتلها الآن إلى أن تنهي مهمتها في تفكيك البنية التحتية للإرهاب التي أسسها عرفات.
من جهته قال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن خطاب شارون ينذر بوضع نهاية لعملية السلام وإلغاء اتفاق أوسلو والقضاء على السلطة الفلسطينية.
في غضون ذلك، يستمر الهجوم الإسرائيلي، إذ أفيد بوقوع قتال عند كنيسة المهد في بيت لحم وفي مدينة نابلس. فيما دعا الجيش الإسرائيلي سكان مخيم جينين للاجئين الفلسطينيين إلى ترك منازلهم أو مواجهة القصف الجوي.
وكان مجلس الأمن وصف مساء أمس استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بأنها غير مقبولة وتشكل خرقا للقوانين الدولية والإنسانية.

- في كابل أفاد مسؤولون أفغان بأن عبوة ناسفة انفجرت في مدينة جلال آباد الشرقية، على مقربة من موكب يضم وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية.
إلا أن الوزير محمد فهيم لم يصب بأذى عند وقوع الانفجار، فيما تضاربت التقارير الأولية عن حجم الخسائر. ولم تعرف بعد دوافع الهجوم. إلا أن السلطات الأفغانية دانت أخيرا محاولات لزعزعة الإدارة الانتقالية.
المسؤولون الأفغان قالوا إن فهيم كان في زيارة لجلال آباد للاجتماع مع القادة العسكريين المحليين وزعماء القبائل فيها لمناقشة حملة الحكومة الرامية إلى القضاء على إنتاج الهيروين والحشيشة.

- استؤنفت اليوم في لاهاي محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق، سلوبودان ميلوشيفتش، بعد عطلة استمرت ثلاثة أسابيع. فقد أجلت المحكمة أواخر الشهر المنصرم جلسات الاستماع لأكثر من أسبوع بسبب إصابة ميلوشفيتش بالزكام، ثم تمتعت المحكمة بعطلة عيد الفصح.
ويواجه ميلوشفيتش المحتجز في لاهاي منذ شهر حزيران الماضي، تهما بارتكاب حرب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حروب البوسنة وكرواتيا وكوسوفو.
المحاكمة بدأت في شهر شباط الماضي ويتوقع أن تستغرق سنتين، وفي جلسة اليوم سيدلي عدد من الشهود بإفادتهم في جلسة مغلقة.

- من المؤمل أن ترأس رئيسة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، ماري روبنسون، بعثة دولية لتقصي الحقائق في أعمال العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
الناطقة باسم المنظمة الدولية، فيرونيك تافييه Veronique Taveau، أعلنت أن الفريق ربما يتوجه إلى المنطقة مساء غد إذا حصل على إذن من إسرائيل.
وسينضم إلى البعثة رئيس الوزراء الأسباني السابق، فيليب غونزاليس، ورجل الأعمال الجنوب الإفريقي، سايرل رامافوزا.
فقد صوتت مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم الجمعة لصالح إرسال فريق التحقق إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية المحتلة حيث تقوم القوات الإسرائيلية بهجوم عسكري واسع.
عدد من المسؤولين الإسرائيليين رفضوا أن يتم التحقيق على أساس النظر إلى خسائر الفلسطينيين فقط إلا أن تافييه قالت اليوم إن البعثة ستحقق في تأثير النزاع على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

- وجه قادة في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي دعوة إلى انسحاب إسرائيلي فوري من المناطق الفلسطينية التي احتلتها أخيرا.
ففي حديث أدلى به في مدريد رأى الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، أن العالم أجمع يطالب إسرائيل بالانسحاب وحذر من أن الهجوم العسكري الإسرائيلي يهدد الموقف السياسي والأخلاقي في المجتمع الدولي.
وفي بروكسيل، طالب اليوم رومانو برودي رئيس المفوضية الأوروبية إسرائيل بسحب قواتها من المناطق الفلسطينية التي أعادت احتلاها في الضفة الغربية محذرا من أزمة إنسانية محدقة بالمنطقة.
وقال رئيس المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحفي إن على الحكومة الإسرائيلية أن تضمن وصول آمن لموظفي الإغاثة الإنسانية إلى السكان الفلسطينيين وان تسحب قواتها فورا من المناطق التي أعادت احتلالها مؤخرا.
وأضاف برودي أن لديه شعورا متنام في شأن الموقف الإنساني في المناطق الفلسطينية وان هناك حاجة ملحة للمساعدات... ورأى أن الموقف في الضفة الغربية يتجه إلى أزمة إنسانية.
من جهتها وصفت وزيرة الخارجية النمساوية، بينيتا فريرّو فالدنر، التحرك العسكري الإسرائيلي بأنه خطا سياسي كبير ودعت إلى إرسال قوة من المراقبين الدوليين لمراقبة الأزمة.
أما قداسة البابا فقد قال إن العنف في الشرق الأوسط وصل إلى مستويات لا تطاق ولا يمكن تصورها.

- صادق الرئيس التركي، أحمد نجدت سيزر، اليوم على قوانين لتوسيع الحريات المدنية يمكن أن تقوي محاولة أنقرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وكان البرلمان التركي مرر هذه القوانين الشهر الماضي التي تضمنت تقنين عدد من التعديلات الدستورية التي تمت الموافقة عليها في تشرين الأول الماضي من أجل تحسين سجل حقوق الإنسان في تركيا، وهو سجل تعرض لانتقادات كثيرة.

- أعلن البيت الأبيض أن الموفد الأميركي، أنطوني زيني، اجتمع اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، اريئيل شارون، لتجديد دعوة بلاده الجيش الإسرائيلي إلى إنهاء هجومه في الضفة الغربية.
وكان شارون أبلغ برلمان بلاده في وقت سابق اليوم أن القوات الإسرائيلية ستبقى في المدن التي تحتلها الآن إلى أن تنهي مهمتها في تفكيك البنية التحتية للإرهاب التي أسسها عرفات.
شارون أعلن أيضا أن القوات الإسرائيلية اعتقلت في عملياتها التي بدأت في التاسع والعشرين من آذار المنصرم، أكثر من ألف وخمسمائة من المتشددين الفلسطينيين المطلوبين.
من ناحيته كرر الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش اليوم مرة أخرى القول إن على إسرائيل أن تنسحب من دون تأخير، مضيفا أن على القادة العرب الوقوف بوجه الإرهاب.
وفي مدريد أعرب اليوم الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي أنان، عن أمله في أن تستجيب إسرائيل إلى دعوات الرئيس بوش ولقرار مجلس الأمن الداعي إلى وضع حد للعمليات العسكرية الإسرائيلية.
وفي المغرب المحطة الأولى لمهمته في الشرق الأوسط، طلب وزير الخارجية الأميركي، كولن باول، بيانا واضحا من الإسرائيليين في شأن البدء بالانسحاب من المناطق الفلسطينية الآن.

على صلة

XS
SM
MD
LG