روابط للدخول

عرض لمقال بعنوان: الحرب البرية ضد صدام أمر حيوي


ميخائيل ألاندرينكو صحيفة (صان) البريطانية نشرت مقالاً يوم أمس السبت تحت عنوان الحرب البرية ضد صدام أمر حيوي. (ميخائيل ألاندرينكو) اطلع على المقال وأعد التقرير التالي.

نشرت صحيفة (صان) اليومية البريطانية تقريرا أمس السبت نقلته فيه أقوال ضابط متقاعد من القوات الخاصة البريطانية شارك في حرب الخليج. الرائد (بيتر راتكليف) الذي مُنح وساما حينذاك، يدعو الحكومة البريطانية إلى التشدد مع الرئيس العراقي صدام حسين والانضمام إلى المساعي الأميركية الرامية إلى إطاحته.

ونقلت الصحيفة عن (راتكليف) رأيه أن صدام هو من أخطر الإرهابيين الدوليين. وأعاد الضابط البريطاني الذي حارب الإرهاب في شمال إيرلندا والشرق الأوسط وعُمان، أعاد إلى الأذهان أن لندن وعدت بدعم واشنطن في حملتها العسكرية ضد الإرهاب "مهما كلّف الأمر". كما انتقد (راتكليف) الجناح اليساري في حزب العمال البريطاني الذي يعارض العمل العسكري ضد بغداد، قائلا إنهم "خونة"، على حد تعبيره. واعتبر أن الوسيلة الوحيدة لإقصاء صدام عن السلطة هي شن حرب برية. وأوضح أن ليس هناك معنى لتدبير حملة سرية ضد النظام الحاكم في بغداد، مضيفا أن جنود القوات البريطانية الخاصة ليسوا قتلة، بل أن القتلة هم الإرهابيون لا غير، على حد تعبيره. ورأى (راتكليف) أن صدام مُصاب بجنون العظمة، مشيرا إلى أنه خلال حرب الخليج لم يشكّ أحد في أن الزعيم العراقي سعى إلى أن يكون قائدا إسلاميا في الشرق الأوسط. ولم تتغير نيته هذه الآن، في رأي الضابط البريطاني.

وفيما يخص انفجارات الـ 11 من أيلول في نيو يورك وواشنطن فقد أعلن (راتكليف) أنه يراهن بكل ما يملكه على أن صدام متورط فيها. وأوضح أن الزعيم العراقي كان دائما يقول إنه سينتقم للولايات المتحدة.

من جهة أخرى، لفت (راتكليف) إلى معاناة الشعب العراقي تحت وطأة العقوبات الاقتصادية المفروضة على بغداد، مشيرا إلى أن الوضع في البلاد سيبقى كذلك طالما ظَلّ صدام في السلطة. وأعلن الضابط البريطاني أن المعونات الإنسانية لن تساعد على تحسين الوضع في العراق لأن الحل الوحيد هو إطاحة صدام، على حد قوله، كما نقلته الصحيفة البريطانية.

وتنبأ (راتكليف) بأن يتمتع العراق بحكومة ديمقراطية في فترة ما بعد صدام لأن الناس سيتخلصون مما وصفه بسلطته الاستبدادية. وأضاف أن صدام يذبح آلاف العراقيين على مدى عقود.

ونقل (راتلكيف) عن خبراء أقوالهم إن صدام سيخلق قنبلة نووية في غضون السنوات القليلة المقبلة إذا لم تُتخذ أية إجراءات ضد ذلك. واعتبر الرائد (راتكليف) من القوات الخاصة البريطانية أنه يتعين على جميع من يهمّهم مصيرُ المدنيين العراقيين وقضايا العالم، أن يؤيدوا واشنطن ولندن في عملهما ضد النظام العراقي، استنادا إلى الحقائق التي أوردها، كما جاء في التقرير الذي نشرته صحيفة (صان) البريطانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG