روابط للدخول

التمهيد لعقد مؤتمر موسع للمعارضة العراقية / واشنطن تجدد التزامها بحماية العراقيين في كردستان / العراق والكويت يتفقان على صيغة لحل قضية المفقودين


- معارضون عراقيون يتوجهون الى واشنطن اليوم تمهيدا لعقد المؤتمر الموسع. - لبنان يوقع اليوم اتفاقا تجاريا مع العراق. - خبراء فرنسيون يرون ان الملف العراقي منفصل عن جهود السلام في الشرق الاوسط. - لحود يلتقي نائب الرئيس العراقي ويشدد على ضرورة تفعيل التضامن العربي. - أميركيون يلتقون بارزاني وطالباني، ويجددون التزام واشنطن بحماية العراقيين في كردستان. - العراق والكويت يتفقان على صيغة لحل قضية المفقودين.

طابت أوقاتكم، مستمعي الكرام، وأهلا بكم في هذه الجولة الجديدة في العناوين والأخبار والمقالات ذات العلاقة بالشأن العراقي والمنشورة في صحف عربية صدرت اليوم السبت.
وتضم الجولة تقارير من مراسلينا في بيروت والقاهرة والكويت.

نستهل جولة اليوم، سيداتي وسادتي، بقراءة العناوين، وهذه أولا صحيفة الحياة اللندنية التي طالعتنا بما يلي:
- معارضون عراقيون يتوجهون الى واشنطن اليوم تمهيدا لعقد المؤتمر الموسع.
- لبنان يوقع اليوم اتفاقا تجاريا مع العراق.

ونشرت صحيفة الزمان اللندنية عناوين جاء فيها:
- الملف العراقي يتراجع الى المرتبة الثانية في جدول المباحثات بين بوش وبلير.
- مسعود بارزاني يندد بمحاولة اغتيال برهم صالح.
- خرازي يبحث مع بوتين وايفانوف الوضع في افغانستان والعراق والشرق الاوسط.
- خبراء فرنسيون يرون ان الملف العراقي منفصل عن جهود السلام في الشرق الاوسط.

وكتبت صحيفة الشرق الاوسط اللندنية في عناوينها:
- الاحزاب الكردستانية والعراقية تتضامن مع حزب الطالباني في محاربة القوى الارهابية في كردستان.
- لحود يلتقي نائب الرئيس العراقي ويشدد على ضرورة تفعيل التضامن العربي.
- الامين العام للاتحاد العمالي المغربي يرى ان المصافحة السعودية العراقية في بيروت أفزعت الولايات المتحدة.

كما نشرت صحيفة الشرق الاوسط عنوانا جاء فيه:
- قراءة في وثائق 1971 البريطانية تشير الى ان خلافات حزب البعث بين دمشق وبغداد كان وراءها الغيرة السياسية وطموحات الزعامة في المنطقة.

وقالت صحيفة الوطن القطرية في عناوينها:
- أميركيون يلتقون بارزاني وطالباني، ويجددون التزام واشنطن بحماية العراقيين في كردستان.
- لحود يدعو خلال اجتماعه برمضان في بيروت الى تعزيز مناخ المصالحات العربية.

أما صحيفة البيان الاماراتية فقد نشرت عنوانا يقول:
- العراق والكويت يتفقان على صيغة لحل قضية المفقودين.

نقلت صحيفة البيان الاماراتية عن مصادر متطابقة في العاصمة العراقية، ان الوفد العراقي، وعلى هامش اجتماعات القمة العربية في بيروت، اجتمع بالوفد الكويتي لمدة اربعين دقيقة وقدم له ما يمكن اعتباره تعهدا يفي بشواغل الكويت الامنية والسيادية، وهو ما اعتبرته الكويت كذلك فعلا. وكشفت المصادر ان الجانبين توصلا الى صيغة توفيقية بشأن قضية المفقودين من الطرفين.

ذكرت صحيفة الحياة ان ممثلين عن احزاب المعارضة العراقية سيتوجهون الى واشنطن من أجل التحضير لعقد مؤتمر موسع للمعارضة في احدى العواصم الاوروبية، لدراسة المستقبل السياسي والاقتصادي للعراق في مرحلة ما بعد صدام حسين.
وشهدت لندن اجتماعا رباعيا ضم الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية وحركة الوفاق الوطني العراقي، وخرج الاجتماع بتقييم ايجابي للدعوة الاميركية لكن المجلس الاعلى لم يحسم موقفه بشكل نهائي من المشاركة.
الحياة قالت ان قيادة المؤتمر الوطني العراقي ستشارك في الاجتماع الى جانب عدد محدود من الشخصيات العراقية المستقلة.

ومن تقارير المراسلين، سيداتي وسادتي، نستمع اولا الى على الرماحي من بيروت ينقل لنا اهتمامات الصحافة اللبنانية بالشأن العراقي:

(تقرير بيروت)

ومن القاهرة بعث لنا أحمد رجب بالتقرير التالي متابعا فيه انشغالات الصحافة المصرية بالوضع العراقي:

(تقرير القاهرة)

ومن مقالات الرأي المنشورة في صحف اليوم نقرأ ما يلي:
الكاتب والصحافي اللبناني سليم نصار كتب في صحيفة الحياة قائلا ان صحيفة معاريف الاسرائيلية نشرت تفاصيل المحادثات التي اجراها ديك تشيني مع شارون حول مهمته في المنطقة، وحول نظرته الى دور ياسر عرفات، وذكرت ان شارون حذر تشيني من خطأ الرهان على سكوته ازاء استمرار الارهاب الفلسطيني بهدف بلورة تحالف عربي عشية الاعداد لهجوم على العراق.

وفي صحيفة الحياة ايضا نقرأ للكاتب المصري سامح راشد مقالة تساءل فيها عن مصلحة واشنطن في ضرب العراق حاليا او في الاشهر او حتى الاعوام القليلة المقبلة.
الكاتب اشار الى ان النظرة السريعة الى الوضع الاقليمي تؤكد ان المصلحة الاميركية لا تتحقق في ضرب العراق بل ربما العكس هو الصحيح. فالسيناريوهات الافتراضية عن ضرب العراق لا تعود بالفائدة على واشنطن – كما يقول الكاتب – بل هي ستقود الى المزيد من الفوضى داخل العراق والنطاق الحيوي المحيط به، وبالتالي المزيد من الاعباء السياسية والامنية على واشنطن نتيجة التزاماتها نحو أمن الخليج من جهة، ودرءا لمخاطر ايران الاقليمية من جهة اخرى.

وكرر راشد التساؤل عن سبب الترويج لضربة لا منطق لها، مشيرا الى أن السبب الاول يكمن في ان التلويح بضرب العراق من شأنه ان يجعل العرب دائما في حالة الاستنفار والوقوف دائما على باب واشنطن طالبين التراجع عن ضرب العراق. أما السبب الثاني فهو ان الادارة الاميركية ليست لديها رؤية محددة لكيفية التعاطي مع بغداد.
وختم الكاتب مقالته بالتأكيد على عدم وجود مصلحة اميركية حقيقية وراء الموقف من العراق، سوى المزيد من الخدمات والمكاسب المجانية لاسرائيل - بحسب تعبير الكاتب.

وقبل ان نصل الى ختام جولة اليوم في الصحافة العربية، نستمع الى محمد الناجعي يعرض ما نشر في الصحافة الكويتية عن الشأن العراقي:

(تقرير الكويت)

الجولة في الصحافة العربية انتهت. شكرا على الاهتمام، والى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG