روابط للدخول

الملف الأول: توقع تراجع الشأن العراقي في القمة البريطانية الأميركية / بغداد تتحدى بريطانيا / الصحافة الكويتية المستقلة لن تغير اللهجة الاعلامية مع العراق


كامران قره داغي سيداتي وسادتي، السلام عليكم، وهذا كامران قره داغي يحييكم ويقدم الى حضراتكم آخر المستجدات والتطورات العراقية في ملف اليوم، كما تناولته وسائل اعلام عالمية وتقارير مراسلي اذاعتنا. أعد الملف كامران قره داغي بمشاركة شيرزاد القاضي ومراسلونا: في واشنطن وحيد حمدي، وفي أربيل أحمد سعيد، وفي القاهرة أحمد رجب. من أبرز عناوين ملف العراق اليوم: - المحادثات بين الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء البريطاني تحظى بالاهتمام، لكن من المتوقع ان الشأن العراقي في المحادثات سيتراجع بسبب تفاقم الازمة الفلسطينية – الاسرائيلية. - بغداد تتحدى بريطانيا وتدعوها الى ارسال فريق للتحقق من خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل. - وزير الدفاع الاميركي يتهم الرئيس العراقي بزيادة المكافأة التي يدفعها لعائلات الانتحاريين الفلسطينيين. - أمين عام الأمم المتحدة يدعو الى استمرار عمل المراقبين الدوليين على الحدود العراقية - الكويتية. - وفي الكويت رئيس تحرير صحيفة بارزة يقول ان الصحافة المستقلة لن تستجيب دعوة الحكومة الى تغيير اللهجة الاعلامية مع العراق. - وفي الملف موضوعات اخرى.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
من المتوقع ان يصل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى الولايات المتحدة غدا الجمعة لاجراء محادثات مع الرئيس جورج بوش. وكان من المفترض اصلا ان تتركز المحادثات على العراق في اطار القيام بعمل عسكري محتمل ضده. لكن المؤشرات تدل الان على ان ازمة الشرق الاوسط ستحظى بالأولوية في المحادثات.
في لندن جددت صحف بريطانية دعوتها الى بلير برفض التعاون مع أي خطة أميركية لضرب العراق.
عن هذا الموضوع اليكم اولا تقريرا من مراسلنا في واشنطن وحيد حمدي:

(تقرير واشنطن)

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر نواصل تقديم بقية فقرات ملف العراق اليوم، ونبقى مع المحادثات الاميركية – البريطانية التي حظت باهتمام الصحافة الاميركية.

زينب هادي: "صحيفة واشنطن تايمز الاميركية المحافظة علقت على المحادثات بين بوش وبلير بالقول إن رئيس الوزراء البريطاني لن يأخذ معه الملف الخاص بالتهديد النووي والكيماوي العراقي، كما كان متوقعا.
ووفقا لما جاء في الصحيفة، فإن الزعيمين سيركزان اهتمامهما، على كيفية التعامل مع المشكلة التي يمثلها صدام حسين، وهذا ما تشير إليه مصادر ديبلوماسية.
ويتوقع، أن يمارس (بلير) ما أطلقت عليه الصحيفة "ضغوطا مهذبة ولكن حازمة" على الرئيس بوش، للتشدد حيال الأزمة الإسرائيلية الفلسطينية.
وكان الهدف من عقد الاجتماع أصلا، هو معالجة القضية العراقية، في ضوء تقرير أعدته وكالة المخابرات البريطانية، حول قيام صدام ببناء أسلحة الدمار الشامل، بما في ذلك قنبلة نووية، وبرنامج صواريخ، بحسب الصحيفة الأميركية.
وجاء في المقال أن مصادر دبلوماسية وسياسية صرحت، بأنه جرى تغيير جدول الاجتماع بين الزعيمين، بسبب عدم اكتمال الملف العراقي، لغرض نشره. وكذلك بسبب الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، التي يعتقد بعض المراقبين أن واشنطن غير متحمسة لحلها.
ويفترض أن يعود رئيس الوزراء البريطاني الى بلاده يوم الثلاثاء لحضور دفن الملكة الأم ، التي توفت عن عمر تجاوز المائة عام.
وفي سياق الحملة ضد العراق، إبتدأ (بلير) حملة لتهيئة الرأي العام البريطاني لضربات عسكرية تهدف الإطاحة بصدام، وذلك بالاشتراك مع القوات الأميركية، بحسب المقال.
ويشير المقال ايضا الى ما ذكرته صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، بأن الملف العراقي لن ينشر، لعدم وجود أدلة وافية تدعم شن الحرب على بغداد. إلا أن تصريحا صدر عن مكتب رئيس الوزراء البريطاني ذكر، أن الملف غير جاهز للنشر، بحسب الصحيفة.
وتختم الصحيفة بالقول إن (بلير) يتعرض الى بعض الضغوط، للتراجع عن خطه المتشدد إزاء العراق. مشيرا الى أن أكثر من 120 نائبا في البرلمان من حزب العمال، تقدموا باقتراح الى مجلس العموم، يعبرون فيه عن عدم ارتياحهم، ودعوتهم الى "كبح" أي خطط تستهدف توجيه ضربة عسكرية الى صدام."

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
ما زلنا مع الشأن العراقي وبريطانيا. فقد تحدت بغداد الحكومة البريطانية ودعتها الى ارسال فريق للتحقق من خلو العراق من اسلحة الدمار الشامل. هذه زينب هادي مجددا في التقرير التالي الذي اعده شيرزاد القاضي:

"نقلت وكالة الصحافة الالمانية تصريحات ادلى بها وزير الخارجية العراقي (ناجي صبري) قالت ان هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، بثتها امس الاربعاء.
صبري تحدى الحكومة البريطانية بشأن ما تطرحه من ادعاءات، بحسب قوله، عن امتلاك العراق أسلحة دمار شامل، ودعاها داعيا الى ارسال خبراء الى العراق، للبرهنة على صحة أقوالها.
ونفى الوزير العراقي، امتلاك العراق، القدرة على إنتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية. قائلا "طلبنا من (بلير )، أن يكشف هذه الأماكن، وأن يرسل مفتشين الى بغداد". وأضاف: " إذا كان (بلير) مقتنعا بهذه الكذبة، فليرسل خبراء بريطانيين الى العراق، ليحدد هذه الأشياء، التي يدعي أن العراق يمتلكها"، على حد تعبيره.
وتابع قائلا: "لا توجد في الوقت الحاضر أسلحة دمار شامل في العراق. وليست لدينا وسائل لإنتاجها. وليس في نية الحكومة، أن تنتج أو أن تحصل على أسلحة دمار شامل". وأتهم الوزير العراقي بريطانيا والولايات المتحدة، بمحاولة إيجاد مبرر لإطاحة حكومة الرئيس صدام حسين، ولتدمير العراق بسبب موقعه النفطي الإستراتيجي.
وكان (بلير) قد تحدث في شباط الماضي عن أهمية اتخاذ إجراءات ضد العراق، بحسب الوكالة، إضافة الى ما ذكره وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، بأن العراق يشكل تهديدا للعالم بسبب تصنيعه وتطويره لأسلحة الدمار الشامل.
وفي ختام حديثه قال الوزير العراقي "إذا كان امتلاك أسلحة الدمار الشامل، هو المقياس الذي تستخدمه الولايات المتحدة، لاعتبار دولة ما، جزءا من محور الشر، فأن الولايات المتحدة هي الدولة الأولى في هذا المحور، تليها إسرائيل وبعدهما بريطانيا"، على حد ما جاء في تصريحات صبري التي نقلتها وكالة الصحافة الالمانية."

--- فاصل ---

من اذاعة العراق الحر نواصل بث فقرات ملف العراق.
في واشنطن أيضا دعت جماعة من شخصيات محافظة بارزة، دعن ادارة الرئيس جورج بوش الى التشدد مع العراق والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وتضم هذه الجماعة شخصيات مثل جيمس وولزي، المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، وريتشارد بيرل المساعد السابق لوزير الدفاع، الذي يرأس حاليا هيئة استشارية غير رسمية للوزارة، وآخرين.
وحض هؤلاء في رسالة وجهوها الى الرئيس بوش على تسريع العمل بخطة لاطاحة الرئيس صدام حسين عقابا على سعيه الى الحصول على اسلحة للمار الشامل.

--- فاصل ---

على صعيد ذي صلة اتهم وزير الدفاع الاميركي دونالد رمسفيلد الرئيس العراقي بأنه زاد قيمة المكافأة التي يقدمها لعائلات الفلسطينيين الذي يقتلون في عمليات انتحارية ضد الاسرائيليين الى خمسة وعشرين ألف دولار للعائلة. وكان رمسفيلد صرح في وقت سابق من الاسبوع الجاري بان قيمة المكافأة هي عشرة آلاف دولار للعائلة.
رمسفيلد قال: تأملو في هذا الامر. هذا زعيم دولة أعلن متفاخرا أنه قرر التحريض على تقديم ضحايا بشرية وتمويل العملية عبر مكافأة عائلات يقوم أبناؤها الشبان بقت رجال ونساء وأطفال أبرياء"، بحسب قول وزير الدفاع الأميركي.
وأضاف أنه يريد أن يدرك الشعب العراقي سلوك قيادته وأفعالها، على حد تعبيره.
يشار الى ان رمسفيلد اتهم أخيرا العراق وايران وسورية بتشجيع العمليات الانتحارية الفلسطينية، التي وصفها بالارهابية.

--- فاصل ---

في غضون ذلك تظاهر أمس الاربعاء آلاف العرب في بغداد دعما للفلسطينيين، لكن قوات الشرطة منعتهم من الوصول الى مقر الامم المتحدة. وكالة رويترز للانباء نقلت عمن وصفتهم بشهود عيان ان المتظاهرين كانوا من العرب المقيمين في بغداد. وأضافت الوكالة ان المتظاهرين رددوا هتافات مفادها ان الحجارة تحولت بنادق كلاشينكوف، وسلم وفد عنهم رسالة احتجاج الى امين عام الامم المتحدة كوفي انان، على العمليات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.
من جهة اخرى أقيم في أربيل التي تقع خارج السلطة المركزية لبغداد مهرجان خطابي للتضامن مع الفلسطينيين. مراسل اذاعتنا في اربيل وافانا بالتقرير التالي:

(تقرير أربيل)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
ننتقل الان الى ملف العلاقات بين العراق والكويت.
الامين العام للامم المتحدة كوفي انان قال ان من الضروري استمرا عمل المراقبين الدوليين على الحدود بين العراق والكويت، لأنهم يساعدون في الحفاظ على الهدوء في المنطقة.
يشار الى ان قوة المراقبين الدوليين بدأت عملها على الحدود بين البلدين بعد حرب الخليج في عام 1990. وكان مسؤول كويتي عبر السهر الماضي الحدود الى العراق بطريق الخطأ، واحتجزته السلطات العراقية التي اطلقته يوم انعقاد القمة العربية في بيروت.
القمة شهدت للمرة الاولى منذ حرب الخليج مصافحة عراقية – كويتية. واثر ذلك قالت حكومة الكويت انها طلبت من صحافتها التخفيف من لهجتها تجاه العراق.
لكن تقريرا بثته وكالة اسيوشيتد بريس اليوم، الخميس، يفيد بعدم ارتياح في الأوساط الصحفية الى هذا القرار. اليكم عرضا لهذا التقرير أعده شيرزاد القاضي، وتقدمه زينب هادي:
"قال رئيس تحرير صحيفة الوطن الكويتية، محمد عبد القادر الجاسم، إن كل ما ينشر في الصحف اليومية، وفي الإعلام الرسمي الكويتي، لا يمكن اعتباره حملة، بل انهم – اي العراقيين - يشنون حملة ضد الكويت.
اسيوشيتد بريس أشارت ما أعلنته بغداد، في مؤتمر القمة العربية، الذي انعقد الأسبوع الماضي، عن احترامها لاستقلال وأمن الكويت، وتعهدها بعدم إعادة غزوه.
ووفقا للوكالة، فإن وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، التقى بعد عودته من مؤتمر القمة، برؤساء تحرير الصحف طالبا منهم التخفيف من حدة اللهجة ضد العراق. لكن الصحف المستقلة، مازالت تستخدم عبارات مثل "النظام العراقي" بحسب الوكالة.
وتضيف أسوشيتد برس أن محرري صحف أخرى، استمروا في وصف الرئيس العراقي بـ "الطاغية" و "المجرم". بينما تخلت الاذاعة والتلفزيون الرسميين عن استخدام عبارة "النظام العراقي" ، واستبدلت عبارة "الحكومة العراقية"، كما باتت تتجنب الإشارة الى صدام نفسه، كما ذكرت الوكالة.
وتنقل الوكالة عن صحيفة القبس قولها، إن الشيخ الصباح، أخبر رؤساء التحرير، بأن الكويت سيراقب الإعلام العراقي، ويختبر حسن نوايا العراق.
وختمت الوكالة، بأن صحيفة الرأي العام، كانت قد أجرت لقاءا مع وزير الخارجية العراقي (ناجي صبري)، ذكر فيه، أن بغداد ترغب، في استئناف علاقاتها مع الكويت."

على صلة

XS
SM
MD
LG