روابط للدخول

جدل إيراني عراقي حول استخدام سلاح النفط لدعم الفلسطينيين / أحزاب إسلامية عراقية تدين جرائم شارون


ميخائيل ألاندرينكو تناولت صحف عربية صادرة اليوم الأربعاء قضية العراق من زوايا مختلفة. من إذاعة العراق الحر / أوروبا الحرة في براغ، هذا (ميخائيل ألاندارينكو) يحييكم ويقدم الى حضراتكم عرضا لهذه الصحف. وكالعادة، نبدأ بقراءة عدد من أبرز العناوين صحبة الزميلة زينب هادي: - العراق مستعد لقطع النفط عن أميركا. - بغداد تبلغ واشنطن رسميا باستعدادها لاستقبال وفد للتحري عن الطيار الأميركي. - سترو ينفي الإيحاءات بهجوم وشيك على العراق. - هايدر يقترح قمة عراقية كويتية في النمسا. - بلير: لقائي مع بوش ليس قمة حرب لضرب العراق. - أسير لدى قوات الطالباني يكشف علاقة «أنصار الإسلام» الكردية بابن لادن وعميل سابق للمخابرات العراقية يقدم معلومات عن دعم بغداد لها. - جدل إيراني عراقي حول استخدام سلاح النفط لدعم الفلسطينيين. - تحرك عراقي متأخر... ولكن مفيد. كما تطرقت صحيفة الزمان اللندنية إلى عدة مواضيع عراقية نقدم إلى حضراتكم بعض عناوينها: - الحزب الاشتراكي العراقي يدعو إلى حماية الشعب الفلسطيني. - الشيوعي الكردستاني يدعو إلى إجبار شارون على العودة إلى مائدة المفاوضات. - أحزاب إسلامية عراقية تدين جرائم شارون.

--- فاصل ---

قبل أن نواصل هذا العرض من الصحف العربية، عليكم تقريرا صوتيا من إذاعتنا في الكويت (محمد الناجعي) الذي رصد الشأن العراقي في صحف كويتية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء، نشرت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية اليوم عددا من مقالات الرأي حول القضية العراقية أشارت إحداها التي تحمل عنوان "قمة المبادرة والمصارحة والمصالحة والوضوح" إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه أثناء قمة بيروت. وأوضحت أن "المصارحة التي ميزت قمة بيروت كانت في آن واحد مصارحة مع شعب إسرائيل ومع الذات العربية. وبفضل هذه الأخيرة شقت مصالحة العراق مع الكويت طريقها ورسمت خطوات نحو التوصل الى تجاوز الماضي بإنصاف الكويت في حقها الذي لم يعد مهددا بالاعتداء عليه، بعد التزام العراق بوحدة تراب الكويت، واحترام سيادته على حدوده، وبما ابداه من استعداد للنظر في ما بينه وبين الكويت من خلاف على موضوعات الأسرى والتعويض ورد ما انتُهب في الحرب" على حد قولها.

وتابعت المقالة أنه "تجلت آثار المصارحة والمصالحة في الإجماع الذي انعقد على رفض ضرب العراق وكل دولة عربية، وفي العناق الحار الذي باشره الأمير السعودي نجم القمة مع نائب الرئيس العراقي، وفي المصافحة المتبادلة بين هذا الأخير، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي."

--- فاصل ---

مستمعينا الأعزاء قبل متابعة عرض الصحف العربية التي تناول القضية العراقية اليوم، ننتقل إلى بيروت حيث أعد مراسلنا في العاصمة اللبنانية (علي الرماحي) عرضا لما تكتبه الصحف اللبنانية عن الشأن العراقي:

(تقرير بيروت)

--- فاصل ---

اعتبرت مقالة رأي في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية أن "الدليل ايضاً وايضاً على اهمية هذه القمة هو من خلال المقارنة بين الوضع كما كان عليه عشية انعقادها وبين اليوم الثاني للانعقاد عندما حدثت فيه المفاجأة التي لم يتوقعها احد وإن كانت هي أُمنيّة الجميع من المحيط الى الخليج". ورأت (الشرق الأوسط) أن تلك المفاجأة تمثلت "بالعناق العروبي بين ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز ونائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزت ابراهيم امام الجميع عمداً وفي لحظة ارتياح عفوية غائبة ومغيَّبة منذ يوم الخميس 2 اغسطس (آب) 1990." وأضافت أن المفاجأة تمثلت أيضا "بالتعهد العراقي الذي اطمأن له الشيخ صباح الاحمد فكانت مصافحة قد تقود لاحقاً الى عناق عراقي كويتي فإلى وفاق فإلى مجاورة تبعث على الطمأنينة وعدم طمع احد بالآخر وخوف احد من الآخر". وأعادت الصحيفة إلى الأذهان أن "العناق السعودي العراقي كانت له مقدمات وتصريحات انتهت الى ان العناق المشار اليه كان مثل عناق آخر سبقه ونعني به العناق السعودي الايراني." وشددت الصحيفة اللندنية أنه "من الطبيعي ما دامت هذه الانجازات تكبح رغبة الادارة الاميركية في الحرب على العراق" على حد قولها.

--- فاصل ---

أما المقالة في (الشرق الأوسط) تحت عنوان "تحرك عراقي متأخر... ولكن مفيد" فقد بدأت بالمَثَل القائل إن «التأخر افضل من لا شيء». المقالة تناولت موضوع موافقة العراق على تقديم ضمانات مكتوبة بعدم مهاجمة الكويت. وأعاد إلى الأذهان أن "العرب طلبوا هذا الضمان قبل عام، خلال قمة عمان، وعرضوا على العراقيين مجموعة من «الحوافز» مقابله" منها تحرك عربي مشترك في الامم المتحدة لالغاء الحظر الاقتصادي ضد العراق، وتطبيع سريع للعلاقات مع بغداد. وأشارت الصحيفة إلى أنه "بعد عام، قَبِِِل العراق ما كان مطلوبا منه قبل عام. ولكن الذي حصل عليه مقابل ذلك لا يقارن بما كان معروضا عليه في عمان". وواصلت (الشرق الأوسط) أن البيان الختامي لمؤتمر القمة اصدر "عبارات غامضة تعارض العمل العسكري ضد العراق". وتساءلت (الشرق الأوسط) – "لماذا قررت بغداد ان تقدم الان ما كانت ترفضه قبل عام؟" واعتبرت أن "الاجابة عن هذا السؤال هي تصميم واشنطن الواضح على اتخاذ تحركات ضد الرئيس العراقي صدام حسين". وأوضحت أنه "قبل عام كان صدام حسين متأكدا من ان الولايات المتحدة لن تتحرك ضده. ولذا كان في امكانه استمرار التحدي. وكما كان الامر طوال ثلاثة عقود من السيطرة في العراق، فإن صدام حسين على استعداد للتخلي عن هدف استراتيجي مقابل ميزة تكتيكية" بحسب رأيها.

وتنبأت الصحيفة بأن الامر سيحتاج الى "وقت طويل لاقناع اي شخص بأن صدام حسين قد غير طبيعته. فمنذ توليه السلطة في بغداد في السبعينات، فإنه قاد العراق الى نزاعات مع تركيا وسورية والاردن وحرب شاملة مع ايران استمرت لمدة ثماني سنوات، وغزو الكويت، بالاضافة الى التوغل في الاراضي السعودية لفترة بسيطة" على حد تعبيرها.

وفي نهاية هذا العرض للصحف العربية التي تناولت الشأن العراقي من زوايا مختلفة، نقدم لكم، مستمعينا الكرام، تقريرا وافانا به مراسلنا في القاهرة (احمد رجب) الذي قرأ صحفا مصرية صادرة اليوم تطرقت إلى القضية العراقية:

(تقرير القاهرة)

على صلة

XS
SM
MD
LG