روابط للدخول

العراق يدعو إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية بالأسلحة / أدوية عراقية الى الاراضي الفلسطينية / بغداد تعلن استعدادها لقطع النفط عن الولايات المتحدة


- دعا العراق الى دعم الانتفاضة الفلسطينية بكل انواع الاسلحة عبر الاراضي المصرية والاردنية والسورية واللبنانية. - افادت وكالة رويترز للانباء، نقلا عن بيان بثته وكالة الانباء العراقية، ان بغداد، ارسلت اليوم الثلاثاء، كميات من الدم ومن الادوية، والمستلزمات الطبية، الى الاردن، على امل ان يتم ايصالها الى الاراضي الفلسطينية. - اعلن العراق اليوم استعداده لقطع النفط عن الولايات المتحدة، بصورة مشتركة مع ايران، ومع كل من يقرر ذلك من الدول المصدرة للنفط.

- اكد العراق اليوم الثلاثاء انه تقدم بمشروع قرار الى اجتماع مجلس الجامعة العربية الذي عقد اليوم في القاهرة على مستوى المندوبين الدائمين، وبحضور الامين العام عمرو موسى.
العراق دعا في مشروعه، الى دعم الانتفاضة الفلسطينية بكل انواع الاسلحة عبر الاراضي المصرية والاردنية والسورية واللبنانية.
فرانس برس للانباء، اشارت ايضا الى ان مشروع القرار، يدعو الدول العربية، الى التهيؤ لمواجهة اسرائيل، في مرحلة لاحقه، او في حال قيامها بضرب أي دولة عربية.
العراق طالب ايضا باغلاق السفارات الاسرائيلية في العواصم العربية، وكذلك الى فرض المقاطعة الاقتصادية الكاملة للولايات المتحدة الاميركية.

- افادت وكالة رويترز للانباء، نقلا عن بيان بثته وكالة الانباء العراقية، ان بغداد، ارسلت اليوم الثلاثاء، كميات من الدم ومن الادوية، والمستلزمات الطبية، الى الاردن، على امل ان يتم ايصالها الى الاراضي الفلسطينية.
الوكالة نقلت عن المستشار التجاري العراقي قوله ان "السفارة الفلسطينية في عمان بالتنسيق مع وزارة الصحة الاردنية والهلال الاحمر الاردني تسلموا اليوم كميات من الادوية والمستلزمات الطبية بانتظار بذل الجهود لغرض ادخالها الى الاراضي الفلسطينية.

- ذكرت صحيفة الرافدين الاسبوعية العراقية الرسمية، اليوم الثلاثاء ان العراق ابلغ رسميا الادارة الاميركية عن استعداده لاستقبال وفد اميركي لتقصي الحقائق، عن مصير الطيار الاميركي مايكل سبايكر الذي اسقطت طائرته في اليوم الاول من حرب الخليج عام واحد وتسعين.
وكالات الانباء، اوضحت، نقلا عن الصحيفة العراقية، ان وزارة الخارجية، وجهت يوم الاحد الماضي، رسالة رسمية الى شعبة رعاية المصالح الاميركية في السفارة البولونية ارفقت معها نسخة من تصريح المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية بشان الطيار سبايكر".
صحيفة الرافدين، اشارت ايضا، الى ان هذه اول مخاطبة مباشرة مع شعبة رعاية المصالح الاميركية في العاصمة العراقية بغداد" منذ قطع العلاقات بين البلدين، مع اندلاع حرب الخليج، عام واحد وتسعين.
ومن الجدير بالذكر ان العرض العراقي جاء بعد ان المح وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد في منتصف الشهر الماضي، الى ان الطيار الاميركي، حي ومعتقل على الارجح في العراق، هذا وقد شكك رامسفيلد لاحقا بنوايا العراق، ووصف العرض الذي تقدمت به بغداد، بانه من باب الدعاية.

- أعلن وزير التجارة الخارجية التركي، تونجا توسكاي، انه التقى الرئيس العراقي صدام حسين، وسلمه رسالة من رئيس الوزراء التركي، بوليند اجاويد.
افادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، مشيرة، الى محاولات انقرة تحسين علاقاتها مع العراق، رغم سماحها للطائرات الحربية الاميركية والبريطانية، الانطلاق من الاراضي التركية، لمراقبة منطقة حظر الطيران، شمال العراق.
ومن الجدير بالذكر ان العراق، كان الشريك التجاري الاكبر لتركيا، قبل حرب الخليج، وان تركيا خسرت لحد الآن ما يقارب الثلاثين مليار دولار، من جراء فرض العقوبات الاقتصادية على العراق.

- اعلن العراق اليوم استعداده لقطع النفط عن الولايات المتحدة، بصورة مشتركة مع ايران، ومع كل من يقرر ذلك من الدول المصدرة للنفط.
صرح بذلك وزير الخارجية العراق بالوكالة همام عبد الخالق، ردا على تصريح لوزير خارجية ايران، كمال خرازي، الذي اكد ان طهران، مستعدة لاستخدام النفط كسلاح ضد الولايات المتحدة، دعما للشعب الفلسطيني.
أفادت بذلك وكالة فرانس برس للانباء، الذي اضافت نقلا عن المسؤول العراقي، ان بغداد مستعدة لقطع النفط حالا عن الولايات المتحدة، واعرب وزير الخارجية العراقي بالوكالة، عن امله، في ان تشارك جميع الاقطار العربية المنتجة للنفط، في هذه المقاطعة.

- وفي المقابل اعلنت الكويت، على لسان وفدها المشارك في اجتماعات مؤتمر الدول الاسلامية، في العاصمة الماليزية كوالا لامبور، اعلنت انه من المستحيل تنفيذ هذه المقاطعة.
الوفد الكويتي اوضح ان النفط سلاح ذو حدين، ويمكن ان يسبب للدول المنتجة ضررا أكبر مما قد يسببه الى الولايات المتحدة على الأمدين القصير والبعيد.

- في السياق ذاته، نقلت، وكالة رويترز للانباء، عن مصدر في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، انها لن تستخدم النفط كسلاح، لإجبار الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل، ودفعها الى الانسحاب من الاراضي الفلسطينية.
وفي الولايات المتحدة، وصف فيليب ريكر نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية، وصف الدعوة العراقية بانها طرح عشوائي، واعرب عن اعتقاده بان العالم العربي لن يأخذ ذلك مأخذ الجد.
وتجدر الاشارة الى ان الدول العربية استخدمت النفط كسلاح في المعركة عام سبعين، حين ارتفع سعر النفط، الى اربعة اضعاف، مسببا خسائر كبير للدول المستوردة للنفط.

- اتهمت الادارة الاميركية العراق وسورية وايران بانها تربي وتمول ما وصفته واشنطن بثقافة الجريمة السياسية والتفجيرات الانتحارية.
صرح بذلك وزير الدفاع دونالد رمسفيلد، مشيرا الى ان العراق وسورية وايران، تشن حربا ارهابية على المدنية.

- في محور آخر، اعرب وزير الخارجية البريطاني جاك سترو عن اعتقاده أن هجوما اميركيا على العراق ليس امرا حتميا. وقال، في تصريحات الى هيئة الاذاعة البريطاني (بي بي سي) أن حكومته لا تملك أي سبب للاعتقاد بان الولايات المتحدة سوف تقدم على عمل ضد العراق من دون اجراء مناقشات مكثفة مع حلفائها.
تصريحات سترو جاءت عشية توجه رئيس الوزراء توني بلير الى الولايات المتحدة لاجراء محادثات مع الرئيس جورج بوش في شأن العراق. ويواجه بلير معارضة شديدة من داخل حزبه ضد التعاون مع واشنطن في حرب محتملة مع العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG