روابط للدخول

الحكومة الكويتية تطلب التهدئة اعلاميا مع العراق / بغداد تصادق على التقارب مع الكويت وتشيد بموقف ولي العهد السعودي


فوزي عبد الامير طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، بكل خير، من اذاعة العراق الحر، هذا فوزي عبد الامير يحييكم، ويقدم لحضراتكم، عرضا للشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم، في المنطقة وفي الخارج. صحف اليوم، عزيزي المستمع، ابرزت محاور عراقية عدة، من ابرزها: الحكومة الكويتية تطلب التهدئة اعلاميا مع العراق، وبغداد تصادق على التقارب مع الكويت وتشيد بموقف ولي العهد السعودي. كما اهتمت صحف اليوم، بمحاور وقضايا عراقية اخرى، بالاضافة الى عدد من مقالات الرأي، التي ركزت على الملف العراقي الاميركي، والعلاقات العراقية الكويتية، بعد مؤتمر القمة، التفاصيل تأتيكم اعزائي المستمعين بعد عرض سريع لابرز العناوين العراقية التي طالعتنا بها صحف اليوم.

--- فاصل ---

نبدأ من لندن مع صحيفة الحياة، وعناوين تقول:
- نواب كويتيون ينتقدون التهدئة الاعلامية مع بغداد، وصباح الاحمد، يعلن ان الكرة اصبحت في الملعب العراقي.
وفي صفحات الرأي كتب غسان العطية، مقالا بعنوان:
ضرورة تشكيل قيادة عراقية بديلة، تمثل كل اطياف المعارضة وتلتزم تعهدات ومبادئ عامة.

ومن مقالات الرأي ايضا، نقرأ في صحيفة الحياة:
- واشنطن تقول للعرب: اما فلسطين واما العراق.
- ومقال آخر بعنوان: القمة نجحت والاختراق العراقي الكويتي لمصلحة فلسطين.

--- فاصل ---

ننتقل الى صحيفة الشرق الاوسط، التي اخترنا من بين عناوينها ذات الصلة بالشأن العراقي:
- الرئيس الاوكراني ينفي بيعه حكومة اسلحة الى العراق.
- الكويت تطلق على الاحتلال العراقي، تعبير ما حدث عام تسعين.

--- فاصل ---

ومن الصحف العربية الاخرى الصادرة في لندن طالعتنا صحيفة القدس العربي، بالعناوين التالية:
- لندن تسحب ملفا عن التهديد العراقي، بعد اعتراض المخابرات البريطانية.
- و (بلير) المحرج، لن يجد ما يقوله لبوش، يوم الجمعة المقبل، غير اننا معكم.
وفي صفحات الرأي كتب مطاع صفدي: القمة العربية، اقرت ديمومة الانتفاضة وكسر الحصار السياسي عن العراق.

هذا ونلفت اهتمام مستمعينا الكرام، بان صحيفة الزمان، احتجبت عن الصدور هذا اليوم.

--- فاصل ---

ننتقل الى الصحف العربية الصادرة في المنطقة، حيث طالعتنا صحيفة الرياض السعودية بالعنوان التالي:
- العراق يشيد بموقف الامير عبد الله بن عبد العزيز في القمة، ويوقف الحملات الاعلامية ضد المملكة والكويت.

ومن الصحف العربية الاخرى الصادرة في المملكة، نقرأ في صحيفة الوطن، ان رئيس الوزراء البريطاني، سيحاول اقناع بوش بتوخي الحذر ازاء توسيع الحملة على الارهاب.

وفي دولة الامارات العربية المتحدة، طالعتنا صحيفة الاتحاد الظبيانية، بالعناوين التالية:
- بغداد تشيد بحل العقدة مع الكويت، والمحتجز الكويتي، صرح بان العراقيين عاملوني بلطف.

--- فاصل ---

مستمعي الكرام، قبل ان ننتقل الى تفاصيل الاخبار والتقارير ومقالات الرأي، نبقى في المنطقة، مع مراسلنا محمد الناجعي، الذي اعد عرضا للشأن العراقي، كما ورد في صحف كويتية صادرة اليوم:

(تقرير الكويت)

--- فاصل ---

تحت عنوان، واشنطن للعرب: إما فلسطين وإما العراق، كتب سلامة نعمات، مقالا في صحيفة الحياة، لخص فيه التصريحات الاخيرة للرئيس الاميركي جورج بوش، ولوزير خارجيته كولن باول، بأن العراق كسب جولة( وفي ذلك اشارة الى نتائج القمة العربية) وان فلسطين خسرت في المقابل جولة، وبين الجولتين تبقى المعادلة مفتوحة على كل الاحتمالات، حسب قول نعمات، الذي يوضح بالقول: إن واشنطن غير مستعدة لاعادة عملية السلام، الى مسارها قبل معالجة الملف العراقي.
ويواصل الكاتب سلامة نعمات، توضيح الاسباب، بالاشارة الى ان وضع الملف الفلسطيني على مسار التسوية، قبل انجاز المهمة في العراق، يفقد واشنطن ورقة ضغط وابتزاز تستخدمها في المقايضة مع الدول العربية في يخص الشأن العراقي.

--- فاصل ---

تحت عنوان القمة نجحت والاختراق العراقي-الكويتي لمصلحة فلسطين، نشرت صحيفة الحياة، مقالا اخر، كتبه خالد الحرّوب، اشار في مقدمة، الى ان القمة العربية، في بيروت، نجحت لاسباب عدة، اخترنا من بينها الاسباب ذات الصلة بالقضية العراقية، حيث يشير الكاتب، الى ان القمة نجحت في تحقيق ما لم يتحقق منذ عشر سنوات، على صعيد العلاقات بين الكويت والعراق، هذا اولا
أما ثانيا، فان القمة العربية، اعلنت بوضوح معارضتها لضرب العراق عسكريا، وفي هذا تصدي لتصريحات اميركية سابقة بان الحكام العرب يقبلون سرا بضرب العراق، ويعارضونه علنا.

واخيرا يشير الحرّوب، الى ان العراق، نجح من خلال دبلوماسيته، في تفادي الضربة الاميركية، ويأمل الكاتب في هذا السياق، ان يواصل العراق عقلنة خطابه السياسي، وحشد الموقف العربي، ضد الضربة الاميركية، كي يوفر على الشعب موجة اخرى من موجات التوحش الاميركي، حسب ما ورد في صحيفة الحياة اللندنية.—فاصل

مستمعي محطتنا التالية، في القاهرة، مع مراسلنا احمد رجب، وهذا العرض للشأن العراقي، في صحف مصرية صادرة اليوم:

(تقرير القاهرة)

--- فاصل ---

في ظل احتمال اطاحة الولايات المتحدة، نظام الرئيس صدام حسين في العراق، ضمن الحملة الدولية لمكافحة الارهاب، كتب غسان العطية، مقالا مطولا عن ضرورة تشكيل قيادة عراقية بديلة، تمثل كل اطياف المعارضة، وتلتزم تعهدات ومبادئ عامة.
الكاتب يشير في مقاله، الى ان واشنطن وجدت في غياب البديل المقبول، في مرحلة ما بعد صدام، سببا اضافيا لاستمرارها في نهج سياسة الاحتواء، وليس سياسة الاطاحة.

ولكن بعدما اتخذت واشنطن قرارها بتغيير النظام في العراق، وجدت فضائل المعارضة العراقية نفسها امام مواجهة خيارات صعبة، في ظل غياب اطار سياسي شامل، يساعدها على توحيد مواقفها ازاء القرار الاميركي.

وفي هذا السياق ينصح العطية المعارضة العراقية، بأن تكون مستعدة لابداء نوع من التنازل المتبادل والقبول بالحلول الوسط والمشاركة الاوسع، في سبيل تحقيق الديمقراطية، واقامة البديل الديمقراطي في عراق ما بعد صدام، مشيرا الى ان مشكلة العراق ليس في رفض واشنطن للديمقراطية، وانما في فشل النخب السياسية العراقية في تكريس الديمقراطية وهي خارج السلطة.

وهنا ينصح العطية بالاستفادة، من الدور الاميركي في القضية العراقية، لتكريس الديمقراطية، على غرار ما حدث في المانيا النازية سابقا وفي اليابان، حيث ساهم الوجود الاميركي في هذه الدول، على فتح آفاق الديمقراطية امام البلدين، مضيفا ان الديمقراطيات الاوروبية، ما كان لها ان تصمد في وجه النازية لولا الحماية الاميركية.

--- فاصل ---

واخيرا مستمعي الكرام، هذا مراسلنا في بيروت علي الرماحي، يقدم لنا عرضا للشأن العراقي، في كما تناولته بعض الصحف اللبنانية:

(تقرير علي الرماحي)

على صلة

XS
SM
MD
LG