روابط للدخول

الكويت تخفض لغتها الإعلامية ضد العراق / بغداد تدعو تركيا إلى معارضة ضربة أميركية للعراق / الكنيسة الكاثوليكية في إنجلترا وويلز تحث واشنطن على عدم ضرب العراق


- قررت الكويت خفض لغتها الإعلامية ضد العراق بعد الاتفاق الذي توصلت اليه القمة العربية في بيروت. - حض نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أنقرة على معارضة أي ضربة عسكرية أميركية ضد العراق. - من ناحية ثانية، حثّ رئيس الكنيسة الكاثوليكية في إنجلترا وويلز، الكاردينال كورماك ميرفي أوكونور، الولايات المتّحدة وبريطانيا على عدم مهاجمة العراق، تفاديا لاشعال المزيد من موجات العنف التي تعصف بالمنطقة.

- أعلن رئيس الوزراء الكويتي بالوكالة وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد الصباح أن الحكومة الكويتية قررت خفض لغتها الإعلامية ضد العراق بعد الاتفاق الذي توصلت اليه القمة العربية في بيروت، مضيفاً أن هذا القرار يشمل الإعلام الرسمي التابع للدولة، أما وسائل الإعلام التابعة للقطاع الخاص فإنها حرة في التعامل مع الموضوع بالطريقة التي ترغب فيها.
من جهة أخرى، أعربت القيادة العراقية عن ارتياحها للجهود التي بـُـذلت في مؤتمر القمة العربية، لفتح صفحة جديدة في العلاقة مع الكويت.
مجلس قيادة الثورة في العراق اعرب بعد اجتماع عُقد في وقت متأخر من يوم امس السبت، برئاسة صدام حسين، عن ارتياحه لتجاوز الخلافات مع الكويت.
ووجه المجلس ايضا رسالة شكر الى الدول العربية التي اعلنت في كلماتها التي القيت في مؤتمر قمة بيروت معارضتها لاي ضربة عسكرية اميركية الى العراق.
في السياق ذاته، وصف نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي، عزت ابراهيم الدوري، وصف ما تم تحقيقه في القمة العربية، على صعيد الحالة بين العراق والكويت، والعراق والسعودية بانه كان انجازا تاريخيا.
وردا على سؤال عما اذا كانت المصافحة العلنية قد تساعد في تحسين العلاقات بين العراق والكويت والسعودية، قال ابراهيم إن العراق واثق للغاية ويحدوه امل كبير في تحقيق ذلك.
على الصعيد ذاته حضّت صحيفة العراق الرسمية، المسؤولين في السعودية والكويت الى الاسراع في تطبيق مقررات قمة بيروت، بهدف تنقية الاجواء و قطع الطريق امام محاولات واشنطن للتدخل في الشؤون العراقية.
لكن الشيخ صباح الاحمد الصباح أكد من ناحيته ان اتفاق القمة لا يعني صلحاً مع العراق، لأن صلحاً كهذا يتطلب قبل كل شيء ان تنفذ بغداد جميع القرارات الدولية.

- من جهة أخرى، حض نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان أنقرة على معارضة أي ضربة عسكرية أميركية ضد العراق، مضيفاً في كلمة الى الصحافيين الاتراك المرافقين لوزير التجارة الخارجية التركي تونجه توسكاي الذي يزور بغداد، أن الحكومة العراقية تأمل أن لا تساعد تركيا الأجانب الذين يريدون إيذاء العراق على حد تعبيره.

- من ناحية ثانية، حثّ رئيس الكنيسة الكاثوليكية في إنجلترا وويلز، الكاردينال كورماك ميرفي أوكونور، الولايات المتّحدة وبريطانيا على عدم مهاجمة العراق، تفاديا لاشعال المزيد من موجات العنف التي تعصف بالمنطقة.
اوكونور قال إن أي عمل لا يهدف الى دعم الاستقرار في الشرق الاوسط، سيلحق اضراراً بالغة بالمنطقة، داعيا رئيس الوزراء البريطاني، توني بلير، الى الامتناع عن أي اجراء من شأنه ان يسبب في احداث انقسام بين بريطانيا و باقي دول الاتحاد الاوروبي.

- في محور آخر، تظاهر نحو عشرة الاف عراقي، في شوارع العاصمة بغداد امس السبت تأييدا للزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، في الوقت الذي تُضيّق فيه القوات الاسرائيلية حصارها مقر عرفات في رام الله بالضفة الغربية.
وكالة رويترز للانباء، افادت بان بعض المتظاهرين، كان يحمل صوراً لصدام حسين، مطالبين الرئيس العراقي، بمهاجمة تل ابيب، والقاء خطبة في القدس.
على صعيد ذي صلة أمر صدام حسين بإطلاق اسم ياسر عرفات على احد الشوارع الرئيسية في العاصمة العراقية.

- اعلن رئيس اللجنة الروسية للتعاون الثقافي والعلمي والتجاري مع العراق (يوري شافرانيك) في حديث إلى وكالة (إيتار – تاس) للأنباء، اعلن انه من المنتظر أن توقع روسيا والعراق على برنامج للتعاون الطويل الأمد في بغداد أواخر شهر نيسان المقبل.

- وفي محور آخر افادت وكالات الانباء، أن الولايات المتحدة وروسيا توصلتا إلى اتفاق، حول لائحة السلع التي يتطلب تصديرها إلى العراق موافقة لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن.
XS
SM
MD
LG