روابط للدخول

العواقب غير المنظورة لإزاحة صدام حسين


شرزاد القاضي نشر المحلل السياسي (إحسان أحراري) تقريراً في خدمة (نايت ريدر) الإعلامية الأميركية اليوم السبت، تحدث فيه عن العواقب غير المنظورة لإزاحة صدام حسين. ويخشى المحلل من حدوث فوضى وتعقيدات غير متوقعة في العراق والمنطقة آنذاك. (شرزاد القاضي) تابع هذا التقرير وأعد العرض التالي.

فكرة أن يصبح العراق الهدف المقبل للولايات المتحدة، وأن تكون مهمتنا القادمة إطاحة صدام حسين، فكرة لذيذة، هذا ما يبدأ به، المحلل السياسي إحسان أحراري، تحليله لفكرة إزاحة صدام من السلطة في العراق، التحليل الذي أوردته خدمة نايت ريدر الاعلامية الاميركية، اليوم، السبت.

أحراري مقتنع، أن صدام، يعتبر دون شك، إنسان غير مقبول، و"ممثلا فاشلا" على المسرح العالمي. ولكن ليس هناك تصور، لما قد يحدث للعراق، الذي يمثل قوة مهمة في الشرق الأوسط، بعد ذهاب صدام، ولربما ستفوق جدية المشاكل القادمة، اللذة التي سيحدثها غيابه، بحسب أحراري.

من الواضح أن الولايات المتحدة، قادرة على إلحاق الأذى بالنظام العراقي، على الرغم من أن القدرات العسكرية العراقية أفضل من مثيلتها في أفغانستان، ولكن يجب على البيت الأبيض إيجاد مبرر منطقي لضرب العراق، كما يرى المحلل الاميركي أحراري.

ويعتقد كاتب التحليل أن توفير القناعة لضرب العراق ليس صعبا، لأن صدام، مستعد على الدوام لتقديم مثل هذا المبرر، فهو يرفض السماح لمفتشي الأسلحة الدوليين بدخول العراق، وهو مطلب وافق عليه صدام بعد حرب الخليج. وصدام متهم على نطاق واسع ببناء أسلحة الدمار الشامل، إضافة الى أنه دكتاتور لا ضمير له، بحسب كاتب التقرير.

على صلة

XS
SM
MD
LG